ايتى2

” وانتي روحي شوفي وراكي ايه مش هتفضلي وقفلنا كده يلا ”
تنحنحت رجاء بحرج قائله…
” عن أذنكم ”
أنصرفت رجاء للمطبخ برأسها ألف سؤال وأفكار كثيره تهاجمها لكن رفضتها علي الفور فهي لم تصدق أي شيئ مما قيل في حق أبنه شقيقتها فهي تعرفها جيدٱ
بالخارج تطلعت زينه علي رجاء حتي أختفت تماما نظرت لتلك الجالسه بجوارها قائله بزعل مصطنع…
” يرضكي ياطنط معامله جدو ليا دي هو مش مصدقني ليه ومصدق الحربايه التانيه دي اللي جايه عشان تخرب بيتي وتخطف جوزي مني معقول انتي كمان ياطنط مش مصدقاني ومفكراني بكدب زيها”
قالت جملتها الأخير وهي تجفف دموعها كأنها تبكي لتسطعتفها
تطالعتها عليا قائله بحده وضيق من يمني قائله…
” لا ياحببتي مصدقاكي انتي أزاي تقارني نفسك ببنت الشوارع التانيه انتي فين وهي فين ”
أرتسم علي وجهها أبتسامه شيطانيه وهي تدير وجهها للأتجاه الأخر لكي لا تراها عليا ثم أرتسمت الحزن المزيف مره أخري وتطالعتها قائله..
” قوليلي ياطنط انتي عارفه أنا بحبك قد ايه وبعتبرك في مقام ماما ومليش غيرك هنا معقول هنسكتلها ونخليها تعمل اللي هي عاوزاه ”
تطالعتها عليا بحده قائله وهي تفكر بشيئ ما….
” مين قال إنها هتفضل دي هتطلع من هنا وبفضيحة كمان”
أبتسمت زينه بخبث قائله بصوت منخفض يشبه الهمس.
” قصدك ايه ”
وقفت عليا قائله…
” هبقي أقولك أنا دلوقتي مطره أمشي عندي معاد يلا باي ”
أنصرف عليا للخارج وظلت هي بمفردها أرتخت بجلستها وضعت قدم فوق الأخري بأبتسامه تعتلي صغرها قائله…
” قولتلك العب مع زينه أخره هلاك يلا ياقطه بالشفي”
أطلقت ضحكه عاليه علي نجاح مخططها وتحقيق هدفها تطلعت حولها وجدت المكان فارغا هبت واقفه وأنصرفت لغرفتها
………………
بنفس الوقت في الخارج :-
وقف المنشاوي في منتصف الحديقه يتطلع حوله يمينٱ ويسار يبحث عن شيئ ما وقع نظره علي تلك الجالسه في الحديقه أقترب منها جلس علي المقعد أمامها قائلا…
” ايه اللي مقعدك كده”
أطلقت تلك الجالسه تنهيده عاليه قائلا…
” مفيش مخنوقه شويه قولت أقعد أشم هوي زهقت من القاعده لوحدي في الأوضه”
أكملت بأبتسامه…
“وحضرتك”
أبتسم المنشاوي قائلا…
” جيت أدور علي خرطوم الميه أرش الجنينه مش لاقيه”
تطالعته يمني بزهول قائله..
” وحضرتك اللي بترش الجنينه”




