ايتى2

أغمض عدي عيناه حتي لا يفقد السيطره علي أعصابه أردف بحده بسيطه من بين أسنانه قائلا…

” لمي الدور يازينه وأصطبحي وخلي يوم يعدي عشان ميقلبش علي دماغك”

تطالعته زينه بزهول قائله…

” بتزعقلي عشانها.. بتزعقلي عشان دي”

قالت جملتها الٱخير وهي تشير علي تلك الواقفه في حالة زهول وعدم أستيعاب مما تسمعه

هبط سليم بطلته الخاطفه للأنظار قائلا…

” مالكو صتكو عالي لية ”

أردفت زينه بغضب وصوت جمهوري صدح أثره في المكان قائله….

” تعالي ياسليم بيه شوف مراتك وعمايلها ”

رمقتها يمني بنظره غاضبه أردف سليم وهو يتطلع علي يمني قائلا

” مالها”

أردف عدي بغضب من بين أسنانه قائلا…

” قولتك عدي يومك أحسنلك ”

تجاهلت زينه حديثه وأردفت موجهه حديثها لسليم قائله…

” ممكن أعرف ياسليم بية مراتك مالها ومال جوزي عاوزه ايه من واحد متجوز وياريته غريب دا أخو جوزها ”

تطالعها سليم بزهول مما تقوله ثم حول نظره لتلك الواقفه تبكي بصمت وتهز رأسها بالنفي لحديثها

عاد سليم النظر لزينه قائلا بحده وتحذير….

” أسمعي يازينه حوراتك دي أنا عرفها كويس فامش هتخيل عليا ومراتي خط أحمر ولو أني عامل حساب إنك مرات أخويا لا كنت أتصرفت معاكي تصرف تاني”

رمقته زينه بصدمه قائله…

” انت مش مصدقني طبعا ماهي ضاحكه عليك أسمع انت ياسليم مراتك لو مبعدتش عن جوزي ورحمه أبويا اللي مافيه أغلي منه عندي لا تكون فضحيتها منوره في كل مكان شغل السرمحه دا تعمله بعيد عن هنا بعيد عن جوزي و.. ”

أبتلعت باقي حديثها عندما هبط علي وجهها صفعه قويه داوي صوتها بالمكان

وضعت يدها علي وجهها ثم تطالعت لتلك الواقفه أمامها بعيون حمراء تشبه الجمر من شده غضبها

وقفت يمني أمامها مشيره سبابها بوجهها قائله بحده وتحذير….

” المرادي فوقتك من اللي انتي فيه المره الجاية التصرف هيكون غير وأياكي تفكري بس مجرد التفكير أنك تقولي في حقي كلام زي اللي قولتيه دا وأسكتلك

وشغل السرمحه دا قولتهالك قبل كده وهرجع أقولهولك تاني يمكن تكوني مسمعتنيش كويس

السرمحه دي للي يعرفها وحافظها مش ليا أنا ”

أبتسم سليم بأعجاب علي شجاعتها والأكثر علي ردها عليها

عقد يده أمام صدره ووقف يتابع بأستمتاع وشماته بالأخري

أما حنين فكانت في حاله زهول مسيطره عليها مما يحدث فيها كانت لم تصدق أن تكون زينه بكل هذا الشر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *