ايتى2

” معقوله جدي جايب ستات هنا”
أخذه الفضول ليعرف من الذي يوجد بالداخل مع جده سار بهدوء وجدها هي الواقفه بجوار جده ممسكه بخرطوم المياه كاالأطفال
أبتسم بعفويه علي هيئتها المضحكه لكن غضب فجأه وتبدلت ملامح وجهه للعبوس بضيق لا يعرف سببه أردف بحده قائلا..
” يمني ”
أنتفض جسدها عند سماع صوته أستدارت له قائله….
” نعم”
أطلقت شهقه عاليه عندما رأته يتطالعها بنظرات ناريه والمياه تصب فوقه تطلعت لخرطوم المياه الموجود بيدها ألقته أرضا وتقدمت منه سريعٱ تجفف شعره الذي يسقط المياه علي وجهه بكف يدها قائله بخوف بسيط…
” أسفه والله مقصدش”
أقترب المنشاوي منهم محاولا تلطيف الجو وهو يسحبها من يدها لتسير معه قائلا…
” سيبك منه هيروح يغير هدومه تعالي أوريكي الطماطم اللي أنا زراعها”
أطلقت يمني ضحكه عاليه قائله…
” زارع طماطم كمان مش كفايه البتنجان والجرجير والحاجات التاتيه ”
أطلق المنشاوي ضحكه عاليه قائلا..
“تعالي بس دا لسه الفاكهة”
سحبها خلفه وأنصرفو من أمام تلك الواقف يتطالعهم بشراره غضب تتطاير من عيناه
………………
سار داخل الغرفه بضيق يعتليه لا يعرف سببه أطلق زفيرٱ عاليا وقام بخلع ساعه يده وألقاها بالأرض بعنف
وقف خلف زجاج شرفه غرفته يتطلع عليهم مردفا من بين أسنانه بتوعد قائلا…
” صبرك عليا بس لما تطلعيلي دلوقتي بتضحكي وتتكلمي ومبسوطه ولما تيجي تقلبي وشك ”
تطالعهم بنظره أخيره وسار للداخل ألقي بجسده علي الفراش وقام بأخراج هاتفه من جيبه بحث عن رقمها بالهاتف وقام بالضغط علي زر الأتصال وأنتظر الرد
أستمع لصوتها قائله بغضب…
” والله لسه فاكر تكلمني ”
أردف سليم بهدوء قائلا…
” غصب عني ياديالا عارف إني مقصر في حقك بس والله مابأيدي ظروف الشغل”
عبس وجهها قائله بصوت علي وشك البكاء..
” لا ياسليم طول عمرك وظروف شغلك زي ماهي مبتتغيرش ومع ذالك كنت بتقضي أكتر وقتك معايا… عارفه أنك أتجوزت والوضع أختلف بس مطلبتش منك حاجة غير تفضل صدقتنا زي ماهي بس وتطمن عليا بس واضح إنك مبقتش عاوز الصداقه دي وتبعد بس بالذوق”
أطلق تنهيده عاليه قائلا بهدوء…
” خلصتي ”
أطلقت زفيرٱ عاليا من بروده القاتل قائله…
” يخربيت البرود اللي عندك ياشيخ… المهم عاوزه أشوفك ينفع ولا زي العاده ”
تطلع إلي الهاتف ثم وضعه علي أذنه مره أخري قائلا…


