سبت بيتي

فاضي.
التاني.
فاضي.
التالت…
لقيت فلاشة صغيرة.
مسكتها.
ممدوح اتغير.
قلت:
“دي كانت فين؟”
مردش.
الرجل قال:
“دي كفاية.”
ممدوح اندفع ناحيتي.
لكن الرجل وقف قدامه.
“ممنوع تلمسها.”
ممدوح قال:
“دي ملكي!”
رد الرجل:
“لا.”
سكت.
“دي دليل.”
أمينة بدأت تعيط.
“ممدوح… قول لهم إنك مالكش دعوة.”
بصيت لها.
“هو مش اللي عمل كل حاجة.”
ممدوح بصلي بصدمة.
“يعني إيه؟”
قلت:
“في حد تاني.”
إلهام قالت بسرعة:
“أنا مالي؟!”
بصيت لها.
“أنا ماقولتش اسمك.”
سكتت.
وهنا ممدوح بص لإلهام.
نظرة طويلة.
قال:
“إنتِ كنتِ بتدخلي مكتبي؟”
إلهام اتلخبطت.
“أوقات.”
“لوحدك؟”
“آه.”
“ليه؟”
“كنت…”
ماعرفتش تكمل.
أنا قلت:
“عشان كانت بتاخد صور.”
إلهام بصتلي برعب.
قلت:
“صور للأوراق.”
ممدوح قرب منها.
“إنتِ عملتي كده؟”
صرخت:
“أيوه!”
الكل سكت.
إلهام غطت وشها بإيديها.
وقالت:
“أيوه أنا صورت الأوراق.”
ممدوح رجع خطوة.
“ليه؟”
قالت وهي بتعيط:
“عشان أمك طلبت مني.”
أمينة صرخت:
“كدابة!”
إلهام بصتلها:
“إنتِ اللي قولتيلي!”
ممدوح لف ناحية أمه.
“ماما؟”
أمينة سكتت.
سألها:
“إنتِ اللي عملتي كده؟”
قالت:
“أنا كنت بحاول أساعدك.”
قلت:
“تساعديه إزاي؟”
أمينة بصتلي.
“إنتِ كنتِ بتمنعيه ياخد فلوس من البنك.”
قلت:
“فلوسي.”
“كان لازم أقف مع ابني.”
“فزوّرتي توقيعي؟”
سكتت.
ممدوح حط إيده على رأسه.
“يا ماما…”
أمينة قالت:
“أنا عملت اللي كان لازم يتعمل.”
أنا هزيت راسي.
“لأ.”
وقلت:
“إنتِ عملتي اللي خسر ابنك كل حاجة.”
ممدوح بصلي.
“إنتِ كنتِ عارفة؟”
قلت:
“كنت شاكّة.”
“من إمتى؟”
“من أول ما اكتشفت إن فيه معاملات باسمي وأنا ماعملتهاش.”
“وعشان كده سبتيني أفتكر إنك هتحولي الفلوس؟”



