سبت بيتي

“عشان كده أنا ماحولتش الفلوس.”
“كنت مستنية أعرف مين اللي زوّر توقيعي.”
سكت البيت كله.
وبعدين الرجل قال الجملة اللي خلت ممدوح يفقد لونه تماماً:
“إحنا عرفناه.”
ممدوح همس:
“مين؟”
الرجل بصلي.
ثم قال:
“هو موجود هنا في البيت.”دي، الرجل فتح آخر صفحة في الملف.
وقال:
“والتوقيع الموجود على المستندات…”
ممدوح بدأ يعرق.
الرجل كمل:
“مش توقيع الأستاذة فريدة.”
أنا بصيت لممدوح.
وهو بصلي.
وقلت:
“عشان كده أنا ماحولتش الفلوس.”
“كنت مستنية أعرف مين اللي زوّر توقيعي.”
سكت البيت كله.
وبعدين الرجل قال الجملة اللي خلت ممدوح يفقد لونه تماماً:
“إحنا عرفناه.”
ممدوح همس:
“مين؟”
الرجل بصلي.
ثم قال:
“هو موجود هنا في البيت.”
ممدوح اتجمد مكانه.
أمه بصت حواليها بسرعة، وإلهام رجعت خطوتين لورا.
قالت بصوت مرتعش:
“موجود هنا؟ يعني مين؟”
الرجل ما ردش.
أنا بصيت ناحية الصالة.
وبعدين بصيت للكراتين اللي كانوا بيرمو فيها حاجتي.
وقلت:
“هو مش محتاج يخرج.”
ممدوح قال بعصبية:
“فريدة، كفاية ألغاز!”
بصيت له وقلت:
“إنت عايز تعرف مين؟”
هز راسه.
قلت:
“بص جنبك.”
ممدوح لف ببطء.
بص لأمه.
أمينة شهقت:
“إنتِ بتتهميني؟!”
قلت:
“أنا ما اتهمتش حد.”
الرجل فتح الملف وقال:
“إحنا عندنا إثبات.”
أمينة بدأت تتوتر.
“إثبات على إيه؟”
قال:
“على إن المستندات اللي اتعملت باسم فريدة خرجت من جهاز موجود داخل البيت.”
ممدوح بص ناحية المكتب.
المكتب اللي كان دايماً بيقولي إنه ممنوع أدخله.
قال:
“مستحيل.”
أنا قلت:
“مش مستحيل.”
ومشيت ناحية المكتب.
ممدوح حاول يمنعني.
“محدش يدخل هنا.”
بصيت له.
“ليه؟”
سكت.
“مش ده مكتبي؟”
قال:
“كان مكتبي.”
قلت:
“دلوقتي البيت كله مكتبي.”
فتحت الباب.
الغرفة كانت مرتبة بشكل غريب.
كل حاجة في مكانها.
دخلت على المكتب وفتحت أول درج.



