سبت بيتي

 

ممدوح بصلي بحدة.

 

“إنتِ مالك بالشركة؟”

 

قلت:

 

“أنا مالكة.”

 

“مستحيل.”

 

“راجع الأوراق.”

 

سكت.

 

“فاكر لما كنت بتطلب مني أمضي على أوراق بحجة إنها إجراءات بنكية؟”

 

ممدوح بدأ يتوتر.

 

قلت:

 

“كنت بقرأ كل ورقة.”

 

“وإنتِ مضيتي؟”

 

“أيوه.”

 

“إنتِ كنتِ بتعرفي؟”

 

“كنت عارفة أكتر مما تتخيل.”

 

دخلت إلهام في الكلام وقالت:

 

“يعني إنتِ كنتِ مخططة لكل ده؟”

 

بصيت لها.

 

“أنا ماخططتش أخرب بيت.”

 

سكت.

 

“أنا بس خططت ماخليش حد يخرب حياتي.”

 

إلهام قربت مني وقالت:

 

“ممدوح اختارني.”

 

قلت:

 

“اختارك.”

 

وبعدين بصيت للروب.

 

“بس اختارك من بيتي.”

 

إلهام اتضايقت.

 

“أنا مش هخلع حاجة.”

 

قلت:

 

“براحتك.”

 

ضحكت وقالت:

 

“أهو أخيراً فهمتي.”

 

هزيت راسي.

 

“لأ، إنتِ اللي لسه ما فهمتيش.”

 

رفعت موبايلي واتصلت بحد.

 

بعد ثواني قلت:

 

“أيوه… ابدأوا.”

 

ممدوح سأل:

 

“تبدأوا إيه؟”

 

قفلت المكالمة وبصيت له.

 

“الإجراء اللي اتفقنا عليه.”

 

“أي إجراء؟”

 

“إخلاء البيت.”

 

أمه صرخت:

 

“إخلاء؟!”

 

قلت:

 

“أيوه.”

 

ممدوح قال:

 

“ده بيتي!”

 

قلت:

 

“وريني ورقة واحدة تثبت كده.”

 

سكت.

 

“وريني.”

 

مقدرش.

 

أمه بدأت تجمع حاجتها بسرعة.

 

إلهام وقفت مكانها مش عارفة تعمل إيه.

 

بصيت لها وقلت:

 

“الروب.”

 

قالت:

 

“مش هقلعه.”

 

قلت:

 

“براحتك.”

 

وبعدين فتحت باب الدولاب وطلعت منه شنطة كبيرة.

 

حطيتها قدامها.

 

“غيري هدومك وخدي حاجتك.”

 

ممدوح انفجر:

 

“فريدة!”

 

صرخت لأول مرة:

 

“إنت اللي قلت لي أمشي!”

 

سكت.

 

“إنت اللي رميت ورقة الطلاق قدامي!”

 

سكت أكتر.

 

“إنت اللي جبتها بيتي!”

 

وأشرت لإلهام.

 

“وإنت اللي قلت إن دوري انتهى.”

 

قربت منه.

 

“دلوقتي دوري بدأ.”

 

الجرس رن.

 

المرة دي كان معاه صوت خبط على الباب.

 

أمينة قربت من ممدوح وقالت:

 

“مين دول؟”

 

ممدوح كان باين عليه الرعب.

 

أنا فتحت الباب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *