رمت خطيبه ابنها من السطح
الحمى رمت خطيبة ابنها من فوق السطوح وهي فاكرة إنها بكده خلصت منها، بس اللي حصل بعد كدة عمره ما يخطر على بال بشر! الحكاية بدأت من شهور، والكل في المنطقة كان بيتكلم عن فرح “أدهم” ابن الراجل الأعمال المعروف، على “إيمان” البنت الجدعة اللي تطلع من بيت أصيل وتعبت وشقيت لحد ما بقت مهندسة ديكور شاطرة. أدهم وإيمان عاشوا قصة حب حقيقية، قصة استحملت ياما، وكان أدهم بايع الدنيا وشاريها. بس الحلو مبيكملش، وكان فيه عقبة واحدة واقفة في طريقهم، عقبة اسمها “الحاجة ميرفت”، أم أدهم. ميرفت كانت شايفة إن إيمان مش من مستواهم، وإن ابنها، وريث الشركات والملايين، لازم يتجوز بنت حسب ونسب، من عيلة مريشة تفتح لهم أبواب جديدة وتكبر البزنس، مش حتة مهندسة على باب الله. وطول الشهور اللي فاتت ميرفت مسبتش طريقة إلا وعملتها عشان تكره أدهم في إيمان، تجيب له عرايس من بنات صحباتها الهاي كلاس، تتبلى عليها، بس أدهم كان راجل وكلمته واحدة، وكان دايماً يكسر كلامها ويقولها بملء فيه “يا أمي أنا مش هجوز غير إيمان، دي الست اللي اختارها قلبي وعقلي”. ويوم الخطوبة، أدهم حجز روف فندق 7 نجوم على النيل، روف عالي أكنه في السحاب، والمعازيم من كبار رجال الأعمال والبلد كانوا مالين المكان، الضحك شغال، والنيولوك يجنن، وكله بيبارك وفرحان. وسط كل الهيصة دي، كانت عين ميرفت زي الصقر بتراقب إيمان وشرر الغل بيطير منها. انتهزت ميرفت فرصة إن أدهم انشغل مع الضيوف، وقربت من إيمان ووشوشتها في ودنها بخبث “تعالي معايا يا إيمان يا حبيبتي على الروف برا، عايزين نتكلم كلمتين على انفراد بعيد عن الدوشة”. إيمان على نياتها قالت تمام، وطلعت معاها في حتة مقطوعة من الروف، مفيش فيها غير صوت الهوا اللي بيصفر ونور القاهرة اللي منور من بعيد. ميرفت فتحت شنطتها الماركة وطلعت منها ظرف منفوخ وفلوسه باينة، وحدفته في إيد إيمان وقالت لها بنبرة كلها تعالي “الظرف ده فيه مية مليون جنيه، تاخديهم وتختفي من حياة ابني نهائي، مش عايزة أشوف وشك تاني”. إيمان اتصدمت وبصت للفلوس ولها وقالت بذهول “أنتِ بتتكلمي بجد يا طنط؟” فردت ميرفت ببرود “وأجد الجد كمان”، فإيمان رمت الظرف في وشها وقالت بكل ثقة “لا طبعاً، أنا بحب أدهم ومش هسيبه لو وزنتيني دهب”. ميرفت ملامحها اتغيرت وبقت زي الشيطان وقالت لها “أنتِ شكل الرقة مش جايبة معاكي، أنا عمر ما واحدة زيك هتدخل عيلتي وتلوث اسمنا”، فردت عليها إيمان برأس مرفوعة “الموضوع ده مبقاش في إيدك، ده قرار أدهم وقراري”. في اللحظة دي، السكوت ساد والجو كهرب، وميرفت ضحكت ضحكة ترعب وقالت بصوت فحيح الأفاعي “يبقى مفيش قدامي غير إني أخلص منك بطريقتي الخاصة”، إيمان قلقت وسألتها “هتعملي إيه يعني؟”، ميرفت قربت منها خطوة وقالت “مثلاً.. هحدفك من فوق السطوح ده، وهقول للناس كلها والشرطة إن رجلك اتزحلقت ووقعتي، وأنا ست مجتمع والكل هيصدقني ويواسين كمان”. إيمان رجعت لورا وقالت برعب “أنتِ متقدريش تعملي كدة!”، لكن في لمح البصر، ميرفت هجمت عليها بكل غلها وزقتها بكل قوتها من على الحافة. إيمان صرخت صرخة مكتومة وهي وبتتطوح في الهواء وراحت نازلة من فوق البرج. ميرفت جريت على السور وبصت لضربة الهوا وهي بتتنفس بسرعة، وحست بنشوة انتصار رهيبة وإن خطتها نجحت ومحدش شافها، بس الصدمة اللي كانت مستنياها تحت والسر اللي اتكشف في نفس اللحظة دي، هيخليها تتمنى الموت ومستحيل تتخيل نهايتها هتكون إزاي!الحمى رمت خطيبة ابنها من فوق السطوح وهي فاكرة إنها بكده خلصت منها، بس اللي حصل بعد كدة عمره ما يخطر على بال بشر! الحكاية بدأت من شهور، والكل في المنطقة كان بيتكلم عن فرح “أدهم” ابن الراجل الأعمال المعروف، على “إيمان” البنت الجدعة اللي تطلع من بيت أصيل وتعبت وشقيت لحد ما بقت مهندسة ديكور شاطرة. أدهم وإيمان عاشوا قصة حب حقيقية، قصة استحملت ياما، وكان أدهم بايع الدنيا وشاريها. بس الحلو مبيكملش، وكان فيه عقبة واحدة واقفة في طريقهم، عقبة اسمها “الحاجة ميرفت”، أم أدهم. ميرفت كانت شايفة إن إيمان مش من مستواهم، وإن ابنها، وريث الشركات والملايين، لازم يتجوز بنت حسب ونسب، من عيلة مريشة تفتح لهم أبواب جديدة وتكبر البزنس، مش حتة مهندسة على باب الله. وطول الشهور اللي فاتت ميرفت مسبتش طريقة إلا وعملتها عشان تكره أدهم في إيمان، تجيب له عرايس من بنات صحباتها الهاي كلاس، تتبلى عليها، بس أدهم كان راجل وكلمته واحدة، وكان دايماً يكسر كلامها ويقولها بملء فيه “يا أمي أنا مش هجوز غير إيمان، دي الست اللي اختارها قلبي وعقلي”. ويوم الخطوبة، أدهم حجز روف فندق 7 نجوم على النيل، روف عالي أكنه في السحاب، والمعازيم من كبار رجال الأعمال والبلد كانوا مالين المكان، الضحك شغال، والنيولوك يجنن، وكله بيبارك وفرحان. وسط كل الهيصة دي، كانت عين ميرفت زي الصقر بتراقب إيمان وشرر الغل بيطير منها. انتهزت ميرفت فرصة إن أدهم انشغل مع الضيوف، وقربت من إيمان ووشوشتها في ودنها بخبث “تعالي معايا يا إيمان يا حبيبتي على الروف برا، عايزين نتكلم كلمتين على انفراد بعيد عن الدوشة”. إيمان على نياتها قالت تمام، وطلعت معاها في حتة مقطوعة من الروف، مفيش فيها غير صوت الهوا اللي بيصفر ونور القاهرة اللي منور من بعيد. ميرفت فتحت شنطتها الماركة وطلعت منها ظرف منفوخ وفلوسه باينة، وحدفته في إيد إيمان وقالت لها بنبرة كلها تعالي “الظرف ده فيه مية مليون جنيه، تاخديهم وتختفي من حياة ابني نهائي، مش عايزة أشوف وشك تاني”. إيمان اتصدمت وبصت للفلوس ولها وقالت بذهول “أنتِ بتتكلمي بجد يا طنط؟” فردت ميرفت ببرود “وأجد الجد كمان”، فإيمان رمت الظرف في وشها وقالت بكل ثقة “لا طبعاً، أنا بحب أدهم ومش هسيبه لو وزنتيني دهب”. ميرفت ملامحها اتغيرت وبقت زي الشيطان وقالت لها “أنتِ شكل الرقة مش جايبة معاكي، أنا عمر ما واحدة زيك هتدخل عيلتي وتلوث اسمنا”، فردت عليها إيمان برأس مرفوعة “الموضوع ده مبقاش في إيدك، ده قرار أدهم وقراري”. في اللحظة دي، السكوت ساد والجو كهرب، وميرفت ضحكت ضحكة ترعب وقالت بصوت فحيح الأفاعي “يبقى مفيش قدامي غير إني أخلص منك بطريقتي الخاصة”، إيمان قلقت وسألتها “هتعملي إيه يعني؟”، ميرفت قربت منها خطوة وقالت “مثلاً.. هحدفك من فوق السطوح ده، وهقول للناس كلها والشرطة إن رجلك اتزحلقت ووقعتي، وأنا ست مجتمع والكل هيصدقني ويواسين كمان”. إيمان رجعت لورا وقالت برعب “أنتِ متقدريش تعملي كدة!”، لكن في لمح البصر، ميرفت هجمت عليها بكل غلها وزقتها بكل قوتها من على الحافة. إيمان صرخت صرخة مكتومة وهي وبتتطوح في الهواء وراحت نازلة من فوق البرج. ميرفت جريت على السور وبصت لضربة الهوا وهي بتتنفس بسرعة، وحست بنشوة انتصار رهيبة وإن خطتها نجحت ومحدش شافها، بس الصدمة اللي كانت مستنياها تحت والسر اللي اتكشف في نفس اللحظة دي، هيخليها تتمنى الموت ومستحيل تتخيل نهايتها هتكون إزاي!الحمى رمت خطيبة ابنها من فوق السطوح وهي فاكرة إنها بكده خلصت منها، بس اللي حصل بعد كدة عمره ما يخطر على بال بشر! الحكاية بدأت من شهور، والكل في المنطقة كان بيتكلم عن فرح “أدهم” ابن الراجل الأعمال المعروف، على “إيمان” البنت الجدعة اللي تطلع من بيت أصيل وتعبت وشقيت لحد ما بقت مهندسة ديكور شاطرة. أدهم وإيمان عاشوا قصة حب حقيقية، قصة استحملت ياما، وكان أدهم بايع الدنيا وشاريها. بس الحلو مبيكملش، وكان فيه عقبة واحدة واقفة في طريقهم، عقبة اسمها “الحاجة ميرفت”، أم أدهم. ميرفت كانت شايفة إن إيمان مش من مستواهم، وإن ابنها، وريث الشركات والملايين، لازم يتجوز بنت حسب ونسب، من عيلة مريشة تفتح لهم أبواب جديدة وتكبر البزنس، مش حتة مهندسة على باب الله. وطول الشهور اللي فاتت ميرفت مسبتش طريقة إلا وعملتها عشان تكره أدهم في إيمان، تجيب له عرايس من بنات صحباتها الهاي كلاس، تتبلى عليها، بس أدهم كان راجل وكلمته واحدة، وكان دايماً يكسر كلامها ويقولها بملء فيه “يا أمي أنا مش هجوز غير إيمان، دي الست اللي اختارها قلبي وعقلي”. ويوم الخطوبة، أدهم حجز روف فندق 7 نجوم على النيل، روف عالي أكنه في السحاب، والمعازيم من كبار رجال الأعمال والبلد كانوا مالين المكان، الضحك شغال، والنيولوك يجنن، وكله بيبارك وفرحان. وسط كل الهيصة دي، كانت عين ميرفت زي الصقر بتراقب إيمان وشرر الغل بيطير منها. انتهزت ميرفت فرصة إن أدهم انشغل مع الضيوف، وقربت من إيمان ووشوشتها في ودنها بخبث “تعالي معايا يا إيمان يا حبيبتي على الروف برا، عايزين نتكلم كلمتين على انفراد بعيد عن الدوشة”. إيمان على نياتها قالت تمام، وطلعت معاها في حتة مقطوعة من الروف، مفيش فيها غير صوت الهوا اللي بيصفر ونور القاهرة اللي منور من بعيد. ميرفت فتحت شنطتها الماركة وطلعت منها ظرف منفوخ وفلوسه باينة، وحدفته في إيد إيمان وقالت لها بنبرة كلها تعالي “الظرف ده فيه مية مليون جنيه، تاخديهم وتختفي من حياة ابني نهائي، مش عايزة أشوف وشك تاني”. إيمان اتصدمت وبصت للفلوس ولها وقالت بذهول “أنتِ بتتكلمي بجد يا طنط؟” فردت ميرفت ببرود “وأجد الجد كمان”، فإيمان رمت الظرف في وشها وقالت بكل ثقة “لا طبعاً، أنا بحب أدهم ومش هسيبه لو وزنتيني دهب”. ميرفت ملامحها اتغيرت وبقت زي الشيطان وقالت لها “أنتِ شكل الرقة مش جايبة معاكي، أنا عمر ما واحدة زيك هتدخل عيلتي وتلوث اسمنا”، فردت عليها إيمان برأس مرفوعة “الموضوع ده مبقاش في إيدك، ده قرار أدهم وقراري”. في اللحظة دي، السكوت ساد والجو كهرب، وميرفت ضحكت ضحكة ترعب وقالت بصوت فحيح الأفاعي “يبقى مفيش قدامي غير إني أخلص منك بطريقتي الخاصة”، إيمان قلقت وسألتها “هتعملي إيه يعني؟”، ميرفت قربت منها خطوة وقالت “مثلاً.. هحدفك من فوق السطوح ده، وهقول للناس كلها والشرطة إن رجلك اتزحلقت ووقعتي، وأنا ست مجتمع والكل هيصدقني ويواسين كمان”. إيمان رجعت لورا وقالت برعب “أنتِ متقدريش تعملي كدة!”، لكن في لمح البصر، ميرفت هجمت عليها بكل غلها وزقتها بكل قوتها من على الحافة. إيمان صرخت صرخة مكتومة وهي وبتتطوح في الهواء وراحت نازلة من فوق البرج. ميرفت جريت على السور وبصت لضربة الهوا وهي بتتنفس بسرعة، وحست بنشوة انتصار رهيبة وإن خطتها نجحت ومحدش شافها، بس الصدمة اللي كانت مستنياها تحت والسر اللي اتكشف في نفس اللحظة دي، هيخليها تتمنى الموت ومستحيل تتخيل نهايتها هتكون إزاي!الحمى رمت خطيبة ابنها من فوق السطوح وهي فاكرة إنها بكده خلصت منها، بس اللي حصل بعد كدة عمره ما يخطر على بال بشر! الحكاية بدأت من شهور، والكل في المنطقة كان بيتكلم عن فرح “أدهم” ابن الراجل الأعمال المعروف، على “إيمان” البنت الجدعة اللي تطلع من بيت أصيل وتعبت وشقيت لحد ما بقت مهندسة ديكور شاطرة. أدهم وإيمان عاشوا قصة حب حقيقية، قصة استحملت ياما، وكان أدهم بايع الدنيا وشاريها. بس الحلو مبيكملش، وكان فيه عقبة واحدة واقفة في طريقهم، عقبة اسمها “الحاجة ميرفت”، أم أدهم. ميرفت كانت شايفة إن إيمان مش من مستواهم، وإن ابنها، وريث الشركات والملايين، لازم يتجوز بنت حسب ونسب، من عيلة مريشة تفتح لهم أبواب جديدة وتكبر البزنس، مش حتة مهندسة على باب الله. وطول الشهور اللي فاتت ميرفت مسبتش طريقة إلا وعملتها عشان تكره أدهم في إيمان، تجيب له عرايس من بنات صحباتها الهاي كلاس، تتبلى عليها، بس أدهم كان راجل وكلمته واحدة، وكان دايماً يكسر كلامها ويقولها بملء فيه “يا أمي أنا مش هجوز غير إيمان، دي الست اللي اختارها قلبي وعقلي”. ويوم الخطوبة، أدهم حجز روف فندق 7 نجوم على النيل، روف عالي أكنه في السحاب، والمعازيم من كبار رجال الأعمال والبلد كانوا مالين المكان، الضحك شغال، والنيولوك يجنن، وكله بيبارك وفرحان. وسط كل الهيصة دي، كانت عين ميرفت زي الصقر بتراقب إيمان وشرر الغل بيطير منها. انتهزت ميرفت فرصة إن أدهم انشغل مع الضيوف، وقربت من إيمان ووشوشتها في ودنها بخبث “تعالي معايا يا إيمان يا حبيبتي على الروف برا، عايزين نتكلم كلمتين على انفراد بعيد عن الدوشة”. إيمان على نياتها قالت تمام، وطلعت معاها في حتة مقطوعة من الروف، مفيش فيها غير صوت الهوا اللي بيصفر ونور القاهرة اللي منور من بعيد. ميرفت فتحت شنطتها الماركة وطلعت منها ظرف منفوخ وفلوسه باينة، وحدفته في إيد إيمان وقالت لها بنبرة كلها تعالي “الظرف ده فيه مية مليون جنيه، تاخديهم وتختفي من حياة ابني نهائي، مش عايزة أشوف وشك تاني”. إيمان اتصدمت وبصت للفلوس ولها وقالت بذهول “أنتِ بتتكلمي بجد يا طنط؟” فردت ميرفت ببرود “وأجد الجد كمان”، فإيمان رمت الظرف في وشها وقالت بكل ثقة “لا طبعاً، أنا بحب أدهم ومش هسيبه لو وزنتيني دهب”. ميرفت ملامحها اتغيرت وبقت زي الشيطان وقالت لها “أنتِ شكل الرقة مش جايبة معاكي، أنا عمر ما واحدة زيك هتدخل عيلتي وتلوث اسمنا”، فردت عليها إيمان برأس مرفوعة “الموضوع ده مبقاش في إيدك، ده قرار أدهم وقراري”. في اللحظة دي، السكوت ساد والجو كهرب، وميرفت ضحكت ضحكة ترعب وقالت بصوت فحيح الأفاعي “يبقى مفيش قدامي غير إني أخلص منك بطريقتي الخاصة”، إيمان قلقت وسألتها “هتعملي إيه يعني؟”، ميرفت قربت منها خطوة وقالت “مثلاً.. هحدفك من فوق السطوح ده، وهقول للناس كلها والشرطة إن رجلك اتزحلقت ووقعتي، وأنا ست مجتمع والكل هيصدقني ويواسين كمان”. إيمان رجعت لورا وقالت برعب “أنتِ متقدريش تعملي كدة!”، لكن في لمح البصر، ميرفت هجمت عليها بكل غلها وزقتها بكل قوتها من على الحافة. إيمان صرخت صرخة مكتومة وهي وبتتطوح في الهواء وراحت نازلة من فوق البرج. ميرفت جريت على السور وبصت لضربة الهوا وهي بتتنفس بسرعة، وحست بنشوة انتصار رهيبة وإن خطتها نجحت ومحدش شافها، بس الصدمة اللي كانت مستنياها تحت والسر اللي اتكشف في نفس اللحظة دي، هيخليها تتمنى الموت ومستحيل تتخيل نهايتها هتكون إزاي!في اللحظة اللي إيمان كانت فيها بتهوي من أعلى الروف، اتجمد الزمن في عيون كل اللي تحت. لكن قبل ما جسمها يوصل للأرض بثواني، كانت شركة الإنتاج اللي مأجرة جزء من الفندق بتصور إعلان، وكان فيه شبكة أمان ضخمة متثبتة لتصوير مشهد أكشن.
وقعت إيمان على الشبكة بقوة، وأغمي عليها، لكن حياتها اتكتبت لها من جديد.
الناس كلها جريت عليها، والصريخ قلب الفندق. أدهم أول ما سمع الدوشة نزل يجري وهو بيصرخ باسمها، ولما شافها فاقدة الوعي، حضنها وهو منهار.
في نفس اللحظة، واحد من المصورين قال بصوت عالي: “استنوا… الكاميرا كانت شغالة!”
الكل بص له باستغراب.
فتح التسجيل بسرعة، ولأن الكاميرا كانت موجهة ناحية الروف عشان تصور لقطة بانورامية، ظهرت ميرفت وهي بتقف قدام إيمان، وبعدها بوضوح شديد وهي بتدفعها بكل قوتها.
اتحول وش ميرفت للون الأصفر، ورجليها خانتها. حاولت تهرب، لكن رجال الأمن كانوا قفلوا كل المخارج.
وأدهم، وهو بيشوف الفيديو، حس إن الدنيا بتنهار حواليه.
بص لأمه والدموع في عينيه وقال بصوت مكسور: “إزاي… إزاي تعملي كده؟ دي كانت هتبقى مراتي!”
ميرفت حاولت تدافع عن نفسها وهي بتقول: “أنا… أنا ماكنتش أقصد… كانت لحظة غضب…”
لكن التسجيل كان واضح، ومفيش كلمة تقدر تمحي اللي حصل.
بعد دقائق وصلت الشرطة، وتم القبض عليها وسط ذهول المعازيم، والست اللي كانت من شوية واقفة بكل كبرياء وسط رجال الأعمال، خرجت وهي مطأطية رأسها.
أما إيمان، فاتنقلت للمستشفى، وبعد ساعات طويلة خرج الدكتور بابتسامة وقال: “هي عدت مرحلة الخطر… وهتفوق قريب.”
أدهم دخل أوضتها، مسك إيدها، ولما فتحت عينيها لأول مرة، ابتسمت ابتسامة ضعيفة وقالت: “أنا… لسه عايشة؟”
رد وهو بيبكي: “ربنا رجعك ليا.”
لكن المفاجأة الحقيقية كانت لسه مستخبية…
تاني يوم، المحقق استدعى أدهم وقال له: “إحنا فتشنا مكتب والدتك بناءً على أوامر النيابة… ولقينا مستندات وحسابات سرية وأوراق بتثبت إنها كانت متورطة في عمليات نصب وغسيل أموال من سنين، وكانت مستخبية ورا اسم والدك.”
اتحولت القض*ية من محاولة قت*ل… إلى سلسلة قضايا مالية ضخمة هزت البلد كلها.
وبينما ميرفت كانت مستنية إن المحامين يخرجوها، اكتشفت إن أقرب الناس ليها تخلوا عنها، والشركات اتحجز عليها، وكل ثروتها بقت تحت تصرف القضاء.
أما أدهم، فقرر يبدأ حياته من الصفر بعيدًا عن كل الأموال المشبوهة، وباع نصيبه من الشركات، وأسّس مع إيمان شركة تصميم وبناء باسم “بداية”.
وبعد عام، وقف أدهم جنب إيمان في نفس الفندق… لكن المرة دي في قاعة داخلية بعيدة عن أي شرفات أو أسطح.
ولما المأذون سأله: “تقبل إيمان زوجةً لك؟”
ابتسم وقال: “أقبل… بعد ما ربنا اداني فرصة تانية، مستحيل أضيعها.”
وانتهت الليلة بزفة وفرحة حقيقية، بينما كانت ميرفت تتابع الخبر من خلف أسوار السجن، وعرفت متأخرة جدًا إن الكراهية عمرها ما بنت بيت… لكنها تقدر تهدم حياة صاحبها في لحظة.




