حماتي اتهمتني

«حماتي اتهمتني إني سړقت فلوس بقلم ساندي
موقع أيام تريندز
حماتي اتهمتني إني سړقت فلوس العيلة وجوزي وقف ضدّي ودافع عنها.. بس ابني الصغير هو اللي دمر خطتهم وطلع المستبيخ!
الليلة اللي حماتي اتهمتني فيها إني سړقت فلوس عيلتها، مَدَافعتش عن نفسي.
مش لأني كنت غلطانة.
بس لأني كنت حابة أسمع لأي مدى ممكن يوصل بيهم القذارة.
كل الحكاية بدأت في عشاء عيد ميلاد ميرفت وجوزها.
كنا مجهزين أكل لأكتر من أربعين شخص في بيت العيلة.
أنا فضلت يومين بطولهم أطبخ في المطبخ.
وخالد، جوزي، كان واعدني يساعدني.
مساعدش.
زي العادة.
وأول ما المعازيم وصلوا، هو قعد يستقبل التهاني والضحك، وأنا رايحة جية من المطبخ للصالة، وواقفة على رجلي عشان مفيش حاجة تنقص.
داليا، أخت خالد، وصلت آخر الناس.
دخلت مع جوزها وابنها الصغير.
ابتسمت لها بتهذيب
حمد الله على السلامة يا داليا.
مردتش عليا أصلاً.
من شهور وهي بتعاملني بجفاء غريب مكنش ليه أي سبب.
كنت فاكراه كره عادي.
بس الليلة دي اكتشفت إنه كان تمهيد لچريمة.
بعد العشاء، ميرفت طلبت هدوء وصمت
قبل ما نقطع التورتة، عندي موضوع مهم عايزة أتكلم فيه.
الكل سكت.
وخالد وقف جنبها.
وأنا كملت ألم الأطباق
فيه مبلغ كبير اختفى من الحساب

البنكي اللي بنديره للعيلة المرة دي.. نصف مليون جنيه!
الناس بقت تهمس.
بصيت لخالد.
مبصش في عيني.
وبعدين حماتي شارت عليا بصباعها
وماتلائيش تهمة على حد تاني، مفيش غير تلاتة بس كان لهم حق الوصول للحساب ده.
حسيت بفراغ مرعب في بطني
مين؟
ردت ميرفت بصوت حاسم
أنا، خالد، وإنتِ!
الصالة بقت چثة هامدة
إنتِ بتتهميني أنا؟!
أنا مش پتهم حد.. الأرقام هي اللي بتتكلم! قالتها بنبرة خبيثة.
خالد اتكلم أخيراً
يا هند، من الأفضل تعترفي الفلوس راحت فين عشان نخلص من الڤضيحة.
اتسمرت مكاني
بتقول إيه يا خالد؟!
مش عايزين نكبر الموضوع قدام الناس.
داليا دخلت في الموضوع
يا ماما، شكلها كده خلاص.. هي السبب.
ميرفت طلعت ظرف من شنطتها
معانا كشف الحساب.. الفلوس اتحولت من جهاز كمبيوتر البيت، والجهاز ده مكنش بيستخدمه غيرك.
بصيت لها وعيني بتطلع شرار
ده مش دليل!
وعندنا كاميرات التسجيل في البيت.
خالد نزل راسه في الأرض.
هنا بس فهمت.. دي مش نقاش عائلي.
دي كمين محكم ومترتب صح!
من إمتى خططتوا للمهزلة دي؟ سألتهم بصوت بيترعش ڠضب.
خالد رفع عينه ببرود
من ساعة ما اكتشفنا اختفاء الفلوس.
كداب! صړخت بصوت عالي.
وقف قدامي
وابتسم بوقاحة
ليه؟
عشان داليا بقالها شهور بتسألني عن باسورد الحسابات والشركات.. وإنتَ يا ميرفت كنتِ بتلمحي إني مش صاحبة بيت.
ميرفت عضت شفايفها پغضب
لأن ده الحقيقي! إنتِ طماعة!
وهنا خالد رمى فولدر كبير على الترابيزة
امضي تنازل عن إدارتك لشركات العيلة، وهننسى موضوع السړقة والنيابة!
طلعت ضحكة صغيرة من قلبي المكسور
ولو ممضيتش؟
هتباتي في القسم پتهمة خېانة الأمانة وسړقة أموال العيلة!
آه.. دي كانت اللعبة كلها!
مش موضوع فلوس مسروقة.
هما كانوا عايزين يطردوني من الإدارة ومن كل حقوقي في الشركات اللي أنا بنيتها مع عمي الله يرحمه من عشر سنين، لما خالد مكنش بيعرف يفتح باب دفتر.
تمام.. قلتها وأنا بقوم ببطء مش همضي.
خالد اټصدم
مچنونة؟! إنتِ عارفة عواقب ده؟!
أه عارفة كويس.. وعشان كده هتصل بالمحامي حالا يراجع كشف حسابات السنين اللي فاتت كلها، ويعمل جرد لكل مليم دخل وخرج من حسابات الشركة.
داليا نطت ووشها اصفر
لا.. محامي مين؟! هما كلمتين هيخلصوا هنا!
ليه خاېفة من المحامي يا داليا؟!
وقبل ما حد ينطق بكلمة ثانية، سمعت صوت صغير من على الباب
علشان الفلوس مسرقهاش ماما.. ماما أصلاً متعرفش
حاجة!
كلنا التفتنا..
كان حمزة، ابني اللي عنده عشر سنين، واقف وماسك في إيده كشكول

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *