حقي

عند خروجه من مسجد المستشفى وجد وليد أمامه اقترب منه بسرعه : وليد انت شفت احمد
نظر إليه وليد بغض,,ب : انت عارف أنه خطر واحد لسه خارج من مرحله أدمان بيتعالج من وسواس قهري معادي للمجتمع تخرجه من المستشفى أهو مراته كانت هتمـ,ـوت بسببه ربنا يستر وميدخلش في انتكاسة هيكون ضاع افرح يا حسام وساعده تاني ….. ……………………
جلست علي الأرض تحتضن جسدها تطلب منه الأمان
افتكرت حياتهم القصيرة
يا ليتني تتكرر كثير في هذه المواقف
كم مره اهانته وتحمل كم مره تعمدت إهدار كرامته وصبر عليها كم كان حنون دافئ مع الصغار ومعها كيف كان يحتويها كيف ليته يعود
أقتربت منها ممرضه صغيره مسكت يدها بحنو : تعالي قومي معايا
تحركت معها لا تري شئ لكن
: مستشفي كلها بهايم بقي يغمي عليه شويه تدخلوني الإنعاش ليه
نظرت أمامها الصوت ليس بالغريب رجل يشبهه كثيراً هل دخلت في مرحله الجنان مره أخري تتخيل وجوده بجانبها
نظرت إلي الممرضة ببكاء :
ممكن توديني عند الراجل ده أصله شبه جوزي
نظرت إليها بأسف واخذتها من يدها واقتربت منه
نظر الأخير إليها بتعجب : ساره انتِ إيه اللي جابك هنا
انفجرت في البكاء : انا اسفه بس انت شبه المرحوم اووووي كان بيقول علي الناس كلها بهايم
اتسعت عيناه وبخوف : هو بابا حصله حاجه طيب امي كويسه الولاد فين
مسحت عيناها : لأ يا فندم ولادي كويسين بس جوزي ما.ت عشان كده بقولك انت شبه المرحوم اوووووووي
نظر إليها بضيق :
نعم يا روح امك مين ده اللي ما.ت اه انا عارفك جايه تشمتي غوري روحي هتيلي هدوم
انفجر، ت في وجهه : ليه كنت الخدامة اللي امك جبتهالك ولا إيه
ابتعدت عنه ورحلت فنظر خلفها بتعجب لكن المجنونة عادت ركض إليه ألقت نفسها في حض، نه : اه كنت خايفه لتكون مت وانت زعلان مني وكمان م.يت، كنت هتوحشني اووووي يا ادهم … (34)
في قصر عمران
عاد وعلام,,ات الضيق ظاهره علي وجهه
قابلته سوسن بتعجب : مالك يا واد
أجابها بضيق : جني نفخت أبونا في الامتحان جيبه امتحان فضائي مفيش حد خرج ومشتمش كله بيدعي عليها حتي انا
نظرت إليه بضيق : يعني زي العادة هتعيد يابني ده انت اقدم حد في الجامعة
دافع عن نفسه : يعني اعمل إيه بذاكر حاجه والامتحان بيجي حاجه تانية عارفه منها لله جني لما اشوفها بس
نظرت إليه بتركيز : هتعمل إيه يعني
اجابها :



