حقي

باين لها كده رحله فقر
……………………………
كانت بجانبه في السيارة تنظر إليه كل فتره تراقب حركاته فهو أخذ حمزة علي قدمه يلاعبه
اقتربت قليلاً لتأخذ الصغير منه : الطريق طويل وهو بقالة فترة كبيره علي رجلك هاته شويه
أجاب دون أن ينظر إليها : لأ سبية
وبعدها أوقف السيارة : دية استراحة انا هنزل أجيب اكل للولاد عايزه حاجة
ابتسمت له : لأ شكر
اخد يفكر ما بها لماذا تعامله هكذا هل علمت بأمر زواجه من المؤكد انها تبتسم لأنه سيبعد عنها ويحقق رغبتها
قابلته ريهام في الطريق :
أيه يا عم سيبني مع أمك وجعت ودني حكت بلاوي عنك ووعدتني أنها تحكي كنت بتعمل ايه وانت صغير
ابتسم لها : لا لحد كده وهتيجي تركبي معايا لازم أبعدك عن أمي
……………………….
انتظرته كثير لكن بكاء حازم جعلها تهبط لتجلس بجواره في الخلف لكن وجدته قادم ومعه امرأة ترتدي ملابس محتشمة لكن تعطيها طابع انوثي والواضح أنها تعرفه جيداً فالطريقة تبدو ودوده جداً حاولت الهبوط لتجلس بجواره مرة أخري لكن هو سبقها فتح الباب للمرأة وجلس هو …
:
أعرفك يا ريهام ساره أرملة اخويا ودول حازم وحمزة
ابتسمت ريهام لها بينما الأخرى تغلي فهو عرفها علي أنها أرملة اخيه وليست زوجته
اخدت تراقبهم طول الطريق الواضح ان ريهام تعرف عنه اكثر منها وهو مهتم بها كثيراً ولا يتحدث معها هي زوجته كأنها نكره ليست موجوده معهم والذي اوجعها أكثر أنه ترك حمزة لريهام يجب التحرك سريعاً قبل أن تأخذه الجميلة منها …. (13)
علام,,ات السخط ظاهره بوضوح علي وجهها محاصره من جميع الاتجاهات
السائق المسطول إمامها ينظر إليها بنظرات هائمه والطلاب يسمعون أشياء لا تستطيع تفسيرها لكن طفح الكيل هبت واقفه بعصبيه وصراخ : بااااااااااااس أيه الأرف ده شحط إيه ومحط إيه ومين ده اللي هياخد من فوق ومن تحت يخربيت ابوكوا وانت يا سواق البهايم بص قدامك رحله نحس
جلست لكن عم الصمت فالجميع يعرفها جديداً اما هو ..
علي بنبره متهكمه : ده انتِ الله يكون في عون جوزك
صحح له مروان : لا مش متجوزة
: وانت عرفت منين ؟؟
بغرور : طريقتي الخاصة
التفت إليه علي : صحيح مقلتش أمك عملت معاها إيه تعرف مستغرب أووي أنها من سيدات المجتمع الراقي
ضحك مروان منه فهو يعلم أمه جيدا ًوبنبره سخ,,ريه : مين ديه اللي من سيدات المجتمع الراقي ديه من سيدات مجتمع الشلت والنصية ديه أمبارح فتحت مندبه تقولي أيه انت لطخ دول بيعملوا الرحلات اللي زيها عشان ياخدوا أعضائك سيبت أبويا عليها وهو أتصرف
:

