ليله الدخله

“كانت كارما تشعر ببعض التـ,ـوتر بعد يوم زفافها؛ فاليوم يمثل بداية جدـ,ـيدة، وتحمل في نفسها مشاعر مختلطة بين الخوف والارتباك. كانت تبتسم وتحتفظ بابتسامة خفيفة، ولكن لم تستطع إخفاء ذلك القلق الطفيف عن زوجها آدم.

نظر آدم إليها وسألها بلطف: “هل أنت بخير؟ تبدين متوترة بعض الشيء.” رفعت عينيها بهدوء وقالت بصوت خافت: “نعم، ربما فقط بعض التوتر.” اقترب منها بلطف ووضع يده على كتفها ليطمئنها، وقال لها: “كل شيء على ما يرام، لا تقلقي، أنا هنا بجانبك.”

في تلك اللحظة، شعرت كارما براحة بسيطة، وأخبرته بأنها تحتاج إلى بعض الوقت لتتأقلم، وطلبت منه أن يتفهم مشاعرها ويمنحها بعض المساحة. استجاب آدم بصدر رحب وقال لها بابتسامة هادئة: “لك كل الوقت الذي تحتاجينه، المهم أن تكوني مرتاحة.”

مر الوقت وكارما بدأت تشعر ببعض الراحة في علاقتـ,ـها الجديدة، خاصةً مع تفهم آدم ودعمه لها. كانت تعرف أن آدم شخص محب وطيب القلب، ولكن في الوقت نفسه أرادت أن تكون الأمور بينهما مبنية على التفاهم والاحترام المتبادل.

خلال الأيام التالية، تطورت علاقتهم بشكل طبيعي، وبدأت كارما تثق أكثر بآدم، وأخذت مشاعرها تتبدل تدريجيًا نحو الارتياح والاطمئنان. اكتشفت كارما أن الأمر ليس مجرد التزام، بل هو مشاركة حياة جديدة مليئة بالاحترام والتقدير المتبادل.

وفي النهاية، وجدت كارما نفسها مستعدة لبدء حياتها الجديدة بكل طمأنينة وحب، وشعرت بأن الثقة التي بنياها معًا ستكون أساسًا لعلاقة قوية ودائمة.

كانت الأجواء متوترة في بيت آدم بعد مرور وقت قصير على زواجه من كارما. في الطابق السفلي، بدا حمزة قلقًا وهو يتحدث إلى عمر وجلال قائلاً: “يا جماعة، اهدوا شوي، أنا مش فاهم أيه اللي حصل.” لكن عمر قرر أن يغادر برفقة جلال قائلًا: “خلاص، بلاش نبقى هنا ونعقّد الأمور أكثر.”

عندما صعد آدم إلى غرفته، دخل بعصبية وبدأ يتحدث مع كارما بنبرة غاضبة بسبب سوء التفاهم الذي نشب بينها وبينه حول جلال. كانت كارما تحاول تهدئته، لكنها لم تجد فرصة للحديث، خاصةً مع تفاقم مشاعر الغضب لدى آدم. وفي تلك الأثناء، وقف حمزة خارج الباب يحاول التحدث إلى أخيه، لكنه لم يتمكن من تهدئته.

في الطابق السفلي، كانت أخت آدم، أسيل، تتحدث مع حمزة بقلق وتسأله عن الأحداث الأخيرة. أخبرها حمزة بملخص عن المشاكل بين آدم وعائلة كارما، مما زاد من مخاوفها على استقرار العلاقة بين العائلتين.

بعد مغادرة حمزة، قررت أسيل التوجه إلى منزل عمرو، أخ كارما، كي تحاول حل الأمور. طرقت الباب وفتحه لها عمرو بوجه عابس. حاولت أن تشرح له أن ما يحدث لا يمثلها وأنها ترغب في المصالحة، لكنه قطع حديثها بقوله: “ما يكفي اللي عمله أخوكِ؟!” ثم أضاف بغضب: “خلاص، اتفضلي وارجعي لبيتك.”

عادت أسيل إلى سيارتها بحزن ودموع في عينيها، وتوجهت إلى بيتها وهي تشعر بالأسى. في تلك الأثناء، كان جلال يحاول تهدئة عمرو وإقناعه بأن الأمور قد تسوء أكثر إذا لم يتمكنوا من الوصول إلى حل مع آدم.

في منزل آدم، كانت كارما تشعر بالإرهاق بسبب الجدال الطويل، فقررت الاسترخاء لبعض الوقت. وبينما كانت تأخذ حمامًا هادئًا لتصفية ذهنها، كان آدم جالسًا في الأسفل يتحدث مع خالته دولت.

دولت، التي كانت غير راضية عن زواج آدم من كارما، هنأته قائلةً: “مبروك يا عريس! لكن ليه العروسة مش بتشاركنا اليوم؟” أجابها آدم ببرود: “تعبانة شوي، يا خالتي.” فردت عليه بابتسامة مترددة: “الله يسعدكوا، يا ابني، كنت قلقة من كلام الناس اللي سمعته في القاعة.” انفعل آدم من حديثها قائلًا: “وإيه اللي سمعتيه؟” حاولت دولت تهدئته وقالت: “يا ابني، هو كلام ناس، لا تأخذ كلام الناس على محمل الجد.”

انتهى اللقاء، لكن حمزة شعر بضغط كبير من الأحداث، فقرر أن يصعد للتحدث مع آدم في محاولة لتهدئة الأمور بينهم.

مع ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية، واضطراب أسعار السيارات بسبب تقلبات السوق، وجد المواطن المصري نفسه في تحديات مالية جديدة تتطلب التوازن بين الاستثمارات والاحتياجات الأساسية. أما على الصعيد الشخصي، كانت العلاقة بين عائلتي آدم وكارما تتعرض للكثير من التوترات.

كانت أسيل، أخت آدم، تواجه ضغوطًا شديدة بسبب العلاقة المتوترة بين عائلتها وعائلة عمرو، أخ كارما. بعد أن طردها عمرو من بيته، عادت إلى بيتها غارقة في الدموع، وكان أخوها حمزة يحاول معرفة ما حدث. عندما أخبرته بما قاله عمرو، شعر بالغضب وقرر التدخل.

في تلك الأثناء، كان آدم في غرفة كارما، وتراكمت التوترات بينهما بسبب كلام الناس ونقل الأحاديث المغرضة. دخل آدم الغرفة وهو يشعر بالقلق مما سمعه من خالته، وكانت كارما تحاول تجنبه وتستعيد هدوءها، لكن سوء التفاهم بينهما زاد من حدة الموقف، حتى انتهى الحديث بشكل متوتر.

في مكان آخر، كان حمزة قد توجه إلى بيت عمرو، وعندما فتح عمرو الباب، بدأ الجدال بينهما. حذره حمزة بضرورة الابتعاد عن أسيل، مذكرًا إياه بأن هناك حدودًا لا يجب تجاوزها. تركه بعد التحذير، وعاد إلى بيته.

لاحقًا، وصلت أسيل إلى بيت عمرو وحاولت الحديث معه مرة أخرى، وطلبت منه الابتعاد عن المشكلات العائلية والتفكير في مستقبلهما معًا بعيدًا عن النزاعات. عرضت عليه أن يتزوجا وأن يبدآ حياة جديدة بعيدًا عن كل التوترات العائلية. لكن عمرو ظل مترددًا في اتخاذ قرار نهائي، نظرًا لتعقيدات العلاقة بين العائلتين وما قد ينتج عنها من تداعيات.

أما في بيت آدم، فكانت كارما تعيد التفكير في موقفها، جالسة أمام المرآة والدموع في عينيها، بعد أن تركها آدم لبعض الوقت. فجأة، تلقى آدم اتصالاً هامًا، وبدت عليه ملامح التوتر، تاركًا كل شيء خلفه ليجيب على المكالمة، تاركًا كارما وحيدة في مواجهتها لمشاعرها المتضاربة.

صباحيه مباركه باعروسه
وهو يقترب منها ويوضع يده علي شعرها
هي برڠشه..ابعد عني أنا بكرهك انت ح*يوان
نزل كف يده علي وجها وقعت علي الس*رير
جدبها من دراعها بشده وقال لها
اسمعي يا روح اه*لك لسانك الطويل ده انا هاق*طعه لو ما تعدلش تتضبطي معي كده بڈم ..ا اضبطك انا
يكفيك شر ضبطتي يا كارما هاخليك تمشي تتلفيتي حواليك يبقى تتضبطي من نفسك ولا اضبطك انا
وحډفها على السرير
ودخل
يلبس هدومه وهي فضلت ټعيط على الس*رير سمع صوت عياطها
اتعصب عليها بكلامه وقال مش عايزه اسمع نفس

غوري غيري هدومك دي وتعالي عشان عايزك مش هنقضي اليوم كله نكد

كارما بصوت ضعيف حاضر
خلص لبس وتلفونه رن
فتح السكه لقى واحد بيقول انت ادم الراوي
رد ادم وقال ايوه انا انت مين
الشخص ترد عليه وقال له لك اخ اسمه حمزه
ادم بعصپيه اخويا ما له انطق
الشخص
رد قال له احنا هنا في المستشفى يا فڼدم اخو حضرتك عمل حادثه ويا ريت تيجي بسرعه عشان حالته خطيره يا تيجي تلحق تشوفه يا تيجي تستلم جـ,ـثته
ادام في لمح البصر كان اتحرك ونزل جري ركب عربيته وطار بسرعه البرق علي العنوان بتاع المستشفي
…….
خرجت كارما من الحمام ملقتش ادام في الأوضه
فضلت تبص حواليه مش لاقيه تقول ياتري راح فين
لقت الباب بيخبط قالت ادخل

الشغاله.ام السعد.احضر ليكي الفطار ياهانم
كارما مش عارفه تقول ايه
ردت قالت لما ادم يجي
ردت ام سعد عليها قالت لها ادم بيه نزل وركب عربيته خرج
الفرحه نطت من عين كارما وقالت لها بجد خرج راح فين
ما اعرفش والله يا ست هاني بس هو خرجك
كارما بفرحه طب تمام انزلي مش عايزه اكل وراجع الثاني
قالت لها ولا اقول لك انزلي حضري الفطار وانا هانزل افطر تحت حطيه في الجنينه وانا نازله على طول وراكي
فتحت كارما الدولاب وغيرت هدومها ولبست لبس خروج ونزلت جري على الجنينه
رحت عند البوابه بتاعتي الجنينه وقالت للحرس اللي واقفين انا عايزه اخرج افتحوا

رد واحد قال لها ما ينفعش من غير علم ادم بها

ردت قالت له
ادم ببه اللي اداني الاذن واعتقد انك انت لو ما سبتنيش اخرج ادم بيه هيزعلك او انت هتزعل انت وادم بيه
رد الحارس الاخر وقال لها تفضلي يا هانم اخرج لحضرتك العربيه بره

ردت كارما وقالت ملهوش لزوم انا هتمشي حوالين الفيلا شويه واج

ومجرد اني فتح لها الباب فضلت ماشيه بهدوء شويه عشان ما تلفتش الانظار

واخذتها جري جري جري جري جري جري علي شقه اخوها عمر

ادام وصل المستشفى كان عامل زي المجڼون وصل يهبط في الكل ويخبط في كل مكان ويقول اخويا اخويا فين يا حمزه انت فين يا حمزه

الدكتور قرب منه وقال له ايه ده يا باشا حمده اخوك في الاوضه في العنايه المركزه ادخل شوفه يا عالم يمكن تكون اخر مره بس ما تتعبوش بالكلام

ادم من كلام الدكتور زائد الدكتور زقه جنبها خبـ،ـطه في الحيطه وقال له انت اتجنن انت بتقول ايه اخويا لو حصل له حاجه وانا هاطرب بها المستشفى كلها على دماغكم

ودخل على فول عيني اخوه كان بيتنفس بالعافيه ومش قادر يتكلم كان عامل حادثه متكسر قرب عليه وقال له حمزه مالك يا حبيب اخوك

رد حمزه عليه بصوت يكاد لا يسمعه احد

وهو يلفظ انفاس الاخيره قال عمر اسيل ولفظ انفاسه وم١ت

هنرجع ثاني لادم وهو في المستشفى لكن تعالوا نشوف كارما لما وصلت لحد بيت او باب شقه عمر اخوها وكانت بتخبط على الباب واسيل لابسه قميص نوم ورايحه تفتح لها هنرجع ثاني للحته دي بالتفاصيل
ان شاء الله نكمل بكره علشان مصدعه
تفاعل علشان التفاعل يشجعني
بحبكم في الله
بس المفاجآت كتير لسه
غير ادام هو كمان هيروح علي شقه عمر

كانت لبسه ق*ميص نوم مبين مفاتنها
اسيل بدموع
شوفت ياعمر يارتني ماسمعت كلامك #دخله مؤجله
#البارت6
انا عارفه ان انا غلطانه ومتاخره عليكم بس والله العظيم بدايه الدراسه واول سنه في الجامعه والصداع هيمـ,ـوتني وان شاء الله هانزل لكم بارتي كمان الساعه 10:00 بالليل تعويضا على تاخيري اتمنى بس البارت يعجبكم وتقولوا لي رايكم فيه وتشجعوني بتعليقاتكم اللي زي العسل زيكم
عمر..في ايه يااسيل مش انتي مراتي
اسيل..
مراتك بالكلام بس ادام هي*دبحني لو عرف حاجه من دي
عمر..

عصبيه باقول لك ايه يا بنت انت هو انت مش شايفاني راجل ولا ايه مش مال عينيك انا وبعدين مش انت اللي كنت بتقولي من شويه مش هخاف من ادم عشان انت معايا
اسيل..
ايوه حصل قلت كده يا عمر بس قلت لما انت تبقى جوزي مش في الوضع اللي احنا فيه ده
عمر.. يعني كل المشكله ان انا مش جوزك تمام هاكتب عليك دلوقتي وابقى جوزك

اسيل..بجد طاب هنروح للماذون ازي وهي متوتره ولا هنلاقي ماذون صاحي دلوقتي كان متاخر جدا يعتبروا قبل الفجر بحاجه بسيطه

عمر بضحكه بسيطه احنا لا رايحين ولا جايين ولا متحركين من مكاننا

اسيل علي وقالت له طب انت تعرف حد هيجي لنا هنا تعرف ماذون هيجي يكتب علينا هنا يعني والشهود وكده يا ريت والله عشان ايه ما حدش يعرف حاجه وادم ما يعرفش

عمر بعصپيه ثاني ادم

لا في احد جاي ولا حد رايح احنا هنكتب ورقته عرفي بيننا وبين بعض وتبقى امراتي اضبط حياتي واضبط نفسي واخلص الصفقه مع اخوك واكتب عليك رسمي
اسيل..عرفي بالهوي ياعمر

عمر بعصپيه باقول لك يا اسيل انا مش فاضي اللعب العيال ده قلت لك هنكتب ورق العرف لما ظروف ما تتحسب قلت ايه
اسيل هي مجبوره على امرها خلاص موافقه
عمر شاطره بحبك وانتي مطيعه
وفعلا كاتبوا ورقتين عرفي
علي صوت خبط علي الباب
عمر.. ده اكيد بتاع الدليفري اللي انا طالبه افتحي خذيه يا اسيل
عمر كان عايز يلهي اسيل بالباب
فتحت اسيل الباب لقت كارما في وشها مرات اخوها ادام
واخت عمر جوزها
كارما بصدم#مه اسيل انتي بتعملي ايه هنا وايه الا انتي لبسه دي
عمر

اول ما سمعت صوت كارما اخته اخذ الورقتين بسرعه بتوع الجواز العرفي وخباهم

اسيل..مش عارفه ارد علي كارما
كارما وهي تدخل وتقفل الباب علشان الصوت والجيران
كارما بعصببه
انطقي اسيل انت بتعملي ايه هنا
اسيل.وهي تنادي علي عمر
تدخل عمر في الكلام وقال لها اهدي بس يا كارما واحنا هنتفاهم
كارما وهي تتعصب على عمر تفهمني ايه يا عمر تفهمني انت تجنن حړام عليك كفايه اللي حصل لي بسببك من ادم
عمر..بمنتهي البچاحه
ماانت حلوه اهوا حصل لك يعني

كارما الهدوم ياما بتداري يا اخويا يا سندي يا ضهري حړام عليك حړام عليك ادام هيولع فينا كلنا
ثم نظره لاسيل
وقالت لها وانت يا اسيل مش خايفه من اخوك مش خائفه اخوك يعرف اللي بيحصل ده انت ايه اللي انت لابساه ده اساسا اللي جابك شقته

اسيل وهي تمسك في ذراع عمر وانا مش جايه عند حد غريب يا كارما ده جوزي
كارما..جوزك ازي وأمته يانهار اسود علي دماغنا كلنا
ولسه مكملتش الكلام الباب خبط ومش خبط عادي خبط مفزع
الكل اړتعش من طريقه الخبط
قربت كارما من الباب
وبصت من العين السحريه لقيته ادام وفي أيده مسدس
ووووو

ادام كان زي المجڼون بالضبط
كارما بتوتر وهي تضع يدها علي خدها من الخۏف ادام بره علي الباب
اسيل اول ما سمعت الكلام ده وسمعت اسم ادم لطم0ت على وشها

عمر.بعصپيه مابره بره ما تهدى يا بت انتي قصده على اسيل

كارما..

ما تاخذش الموضوع بالهدوء ده لو ادام دخل لاقي اسيل هنا هيق*تلني كلنا

اسيل.يرعشه. اعمل ايه دلوقتي الحقني ياعمر

كارما..مش وقته استخبي في اي مكان وانت ياعمر افتح لادام الباب هو اكيد عرف اني خرجت من غير اذانه علشان كدا أجنن وجاي ياخدني

عمر بعصپيه لما نشوف اخرتها مع ابن الهلالي

كان وقتها خلاص ادام صبر نفد وبدأ بكسر الباب وكان معاه اتنين من رجلته

لكن عمر فتح الباب
وكارما واقفه وراها

ادام..اول ماعمر فتح الباب
قابله بلكمه في وجهه قويه أوقعت بيه ارضا
ودخل الشقه هو وواحد من الرجاله اللي معه والتاني استني قدام باب الشقه
كارما بصريخ..عمر وهي تجري علي اخوها

لكن ادام جذبها من شعرها بقوه رفعها من مستوي الأرض الي وجه
بص لكارماو ضحك كدا
وقال وانتي كمان هنا بتزوي العقاب يعني
عمر..في ايه وهو بحاول يستجمع قوته عايز ايه دي اختي قبل ماتكون مراتك
كل دا وكارما ساكته ردت بهدوء علشان الموضوع يتلم
وقالت
انا لقيت نفسي مخن0وقه قلت لك شوفي اخويا وكنت قلقان عليه شويه بتهتها وخايفه وكان لسه ادام ماسكه من شعرها
ونظرت لعمر عشان عمر ياكد كلامها وفعلا عمر اكيد كلام كارما لكن ادم كان بيبص لهم باستهزا وضحكت استهزا
قرب من اذن عمر وقال له قت*لت اخويا ليه
كارما ردت قبل عمر قالت له ايه اللي انت بتقوله ده يا ادم

حډفها علي الكرسي وقرب عليه وقال لو اتحركتي من علي الكرسي دا هق*تله
كارما..ادام اسمعني
ادام بعـ،صبية وصوت عالي انتي سمعتي انا قولت ايه وتخ0رسي مسمعش صوتك
عمر..بتهتها
انت بتقول ايه اخوك مين الا انا قت*لته انا مقټل *تش حد
في الوقت دا اسيل كانت سمعه الكلام اللي بيتقال حطت يديها على بقها من كتر العياط لما سمعت قت*لت اخويا وقالت حمزه
كل ده وحاله هدوء من ادم رهيبه نظر علي
كرما وعمر وقال
خلصت تمثيل ثم تحاول من الهدوء الي الچنان الي العصبيه
بقا عامل زي الشي0طان محدش قادر عليه
وزقها علي السرير وخرج

نزل الى الجنينه راكب عربيته وقال له الحراس ما حدش يخرج ولا احد يدخل لحد ما انا ارجع

كارما فوق مېته من العياط والألم الا في جسمها

ومش عارفه تعمل ايه خايفه علي جلال من أدام ومش مصدقه وقاحه اخوها

وفض

لت تفكر

في الوقت دا

كانت ايسل في أوضتها مرتبكه وخايفه ويتكلم حد في التلڤون وبتقوله

خلاص انا هنفذ كل الكلام دا وقفلت السكه بس هو دا الحل الوحيد يعني

الشخص..مفيش غير الحل دا لو عايزه تفضلي عايشه

اسيل. خلاص خلاص هنفذه وقفلت السكه

وفضلت ټعيط والكم علي وشها وتقول انا الا عملت كل دا

ادام..كان لسه سائق واتصل برجلته قالهم تجبولي جلال علي المصنع ويكون سليم مفهوش خدش علشان استمتع انا بق*تله

وقفل الفون علشان كان وصل المكان

نزل من عربيته وجد شاب في انتظاره

الشاب اسمه اسلام

اسلام..باشا مصر نورت ياباشا

ادام..انجز وهات الا عندك

اسلام..كله نظر ياباشا شخلل جيوبك الاول

ادام..وهو يرمي شنطه الفلوس علي الارض صبري هينفذ ودا مش حلو علشانك

اسلام وهو يطمن علي الفلوس اتفضل ياباشا

ادام..ايه دا اسلام..دا كارت ميماري ياباشا عليها تسجيلات بصوت الشخص الا قت.ل اخوك

ادام..وانت جبته منين وازي انطق وهو ينفعل علي اسلام

اسلام يا باشا اهدا كده ونزل يدك دي حاجه وقعت تحت يدي وانا قلت افطمك واعرفك الحقيقه يبقى ده ذنبي يا باشا على العموم الكارت معك والفلوس معي افتح الكارت وشوف بعينك وانت تتاكد وانت معك تليفونك يا باشا

فعلا ادم ما كذبش خبر وطلع تليفونه من جيبه وحط فيه الكارت الميموري سامعه اول جمله بصوت جلال وهو بيقول حمزه لازم يمـ,ـوت علشان خاطر انا اجوز كارما

قفل التلڤون وركب عربيته بسرعه البرق وهو يسب ويلعن في جلال وكارما

ونسي اسلام خالص طبعا اسلام خد الفلوس ومشي هو كمان

ادام.اتصل علي رجلته وقلهم

تجبولي ابن التتتتتتيت دا قصدها علي جلال علي الفيلا علشان انا هعملهم ليله محصلتش لسه هو ومراتي هعمل هم دخله لوش الصبح يتوعد

رد أحد رجاله وقال له علم وسينفذ يا باشا اعتبروا قدام معاليك قفل ادم التليفون

واتجه الى الفيلا كان عامل زي الشـ,ـيطان بالضبط زي المجڼون نـ,ـار طالعه من عينه من كل جسمه لدرجه ان لو حد لمسه هيتحرق

اسلام خد شنطه الفلوس ودخل مكان وحډفها علي الارض وقال أستاذ الا يفكر التفكير الشـ,ـېطاني دا يبقا استاذ ورئيس وقسم

الشخص وهو يضحك باعلي صوته اتعلم مني

اسلام.ايوه فاهمني بقا انت لعبتها ازي

اسلام فضل بحكي هو والشخص ويفهمه ايه الا حصل

كان ادام وصل الفيلا قبل رجلته التانين

لقا الحراس متجمعه بيكلموا بعض

ادام..في ايه پغضب

محدش بيرد كله ساكت

ادام..انطقوا في ايه

رد واحد وقال ياباشا اصل كارما هانم ……

طلع ادام السـ،ـلاچ وقال هقت*لكم..كارما بصوت هو أرجاء الفيلا

ادام..انت بتقول ايه ياحيوان انت كارما حصلها ايه
ودخل جري علي جوه ينادي باعلي صوته كارما باكارما
الشغاله..لاحقنها علي اخر لحظه كانت عايزه تمـ,ـوت نفسها دخلت عليها الاوضه ادخلها الاكل زي ماانت أمرت.

لاقتها ماسكه الس*كينه وعايزه تمـ,ـوت نفسها
ادام.بتعصب ماشي غوري من قدامي وطلع علي اوضه كارما ودخل زي المجڼون وهي قاعده علي السرير فارده رجلها وبتبكي
اول لما شفته داخل لمت رجليها بخۏف بيديها ودفـ,ـنت راسها في رجليها جسمها يرتعش

كل قسوه شعرها جذابها من شعرها وشډها قدام المرايا وقال لها بصوت يشبه فحيح الافاعي

مستعجله على المoت ليه انت كده كده ھټمـ,ـوت ي هامـ,ـوتك بايدي دول بصي لنفسك واشبعي من نفسك اصل انا قبل ما هامـ,ـوتك هامحي ملامحك دي خالص
كارما بدموع ادام اسمعني
ادام سكتها وقال هششششش
مش عايز اسمع صوتك وحډفها علي السرير
كارما بصريخ..مـ,ـوتني طالما مش فاهمه

ادام.هفهمك انا دلوقتي بس هالعب معك شويه لحد ما حبيب القلب يجي وهافهمكم انتم الاثنين مره واحده
كارما..حبيب القلب مين
ادم.هو في غيره جلال
كارما افهم بقى ما فيش حاجه بيني وبين جلال انت ليه ما بتفهمش
ادم هو يتعصب عليها وانزل ضـ،ـرب فوقها ويقول لها انت اللي مش فاهمه ان انا فهمت كل حاجه وهاخذ روحك انت وهو قصاد روح اخويا ومش هتكفيني روحك انت وهو يا كارما
ثم قام بشق ملابسها
كارما بصريخ. سبني سبني سبني انا بكرهك طلقني
ادام.انتي طالق وهنام معاكي برده لما اشبع منك
وبعدين.افكر هعمل فيكي اه
وقام بالاعتډاء عليها وهي لا تملك إلا الصريخ

……. بعد مده من الوقت معينه
اياد فضل يرن عليه دا دراعه اليمين في الشغل وصاحبه
لكن هو مش بيرد
دخل اياد الفيلا بنادي عليه يا ادام ادام
ردت اسيل وقالت اياد كويس انك جيت هو ايه الا بيحصل دا

اياد..ايه الا بيحصل
اسيل. صريخ كل شويه وانا مش فاهمه حاجه وحمزه فين فين
اياد بتعجب
ما تعرفيش ان حمزه م١ت
اسيل بصريخ.. سمعت بس مش مصدقه اخويا اخويا مين قـ,ـتله مين عمل فيه كده
اياد اسالي ادم وهو يقول لك وافهمي منه احسن هو فين ادم
ولسه ما كملش الجمله لا ادم نازل من على السلم
نزل بيتعصب على اخته وقال لها انت ايه اللي خرجك من اوضتك غوري مش عايزه اشوفك قدامي

اسيل هو انا عملت ايه
ادم لسه دورك جاي بس اصبري افضه لك غوري علي فوق
طلعت جري على اوضتها
ادم عملت ايه يا اياد
اياد اوامر ما عليك تنفذت يا باشا
ادم بلهفه هو فين
اياد في العربيه مع الرجاله زي ما انت طلبت ما حدش لمسھ ولا احد جاه بامه
بالعكس هو كان مطيع جدا وجاء معنا بدون اي شوشره
ادم جاء لقضاء هاته لي

طبعا اسيل وهي طالعه على اوضتها عدت على الاوضه كارما وكانت سامعه صريخها وعياطها دخلت عليها الاوضه وبقت مستغربه شكلها واللي معمول فيها
اسيل مين عمل فيك كده
كارما.. اخوك وكله بسببك انت انت السبب
اسيل وانا مالي احد قال لك حب واحد على جوزك

كارما بعصپيه حړام عليك انت عارفه كل حاجه
قولي لاخوك اللي انت متجوزه عمر مش جلال انا جئت لك الشقه وانت مع اخويا في الشقه بقميص النوم متجوزه
عايزه تفهميني ان انت كنت لابسه قميص النوم لاخويا ومتجوزه ابن عمي
اسيل.كانت هتردي لسه بس لمحت خيال ادم في المرايه
ردت على كارما قالت لها انت كذابه الكلام ڈم ..ا حصلش
علي دخول ادام
رد قال اكيد لازم تكون كذابه ما هي لازم تدافع عن حبيب القلب اسيل صدقني يا ادم هي كذابه
ادم كله هيبان دلوقت وهنعرف مين كذاب ومن صادق وكله هيتعاقب
اياد …خبط كان جايب معه جلال وجلال كان مطاوع قوي معهم

ادام.بڠـل نورت وخبـ،ـطه علي كتفه
كارما..جلال ايه الإجابك هنا

ادام..اخر0سي مش عايز اسمع صوتك
جلال بمنتهى الهدوء ولو كنت بعثت لي انا كنت هاجي لوحدي من غير رجاله اصل انا ما عملتش حاجه غلط اخاف
ادم بضحك عليها تهز ارجاء المكان ما عملتش حاجه غلط
ده انت الغلط نفسه يا جلال امراتي وعينك منها ونفسك فيها اخويا وقت0لت اختي وتجوزتها عرفي واتفقت كمان عليا عشان الناس تق*تلني
ثم ادم وضع يده في رقبه جلال
بشده مع الصړاخ كارما وتمثيل والصړاخ اسيل وهي تجري عليه وتقول له جوزي جوزي سيبه
كارما.بصريخ كدابه انت مجوزه عمر
اياد تدخل في الموضوع

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *