حقي

لا طبعا كنت بفكر اقولها لكن بعد حمل نور فكرت ان الفكرة مش في صالحها ومش انا اللي بعته الفيديو ده كان علي كل المواقع
حمل هل قال حمل
لم يهتم بأن الفيديو انتشر علي المواقع أهتم فقط بخبر حملها قاطعه احمد بذهول : انت بتقول إيه نور حامل من أمتي
شهاب بتهكم شديد : بعد ما رمتها هنا وقعت من طولها وعرفنا أنها حامل والله اعلم كنت بتعمل إيه
ابتسم إليه ببلاهة : هي نور حامل بجد انا هكون بابا
نظر إليه بغض,,ب :

انت اهبل انا بقول إيه وانت بتفكر في إيه ومتفكرش أني هخليك تلمحه حتي

كان حسام يشعر بالقلق لعد نزول احمد الي الأن وقرر الصعود ليرا ما جعله يتأخر هكذا وعلي الرغم من عدم معرفه اين تسكن نور هي وخالتها باي طابق لكن قرر الصعود صعد بخطوات حذره حتي رأي شاب لا يعرفه يع، نف احمد ويخبره ببرود إنه سيحرمه من ابنه ويسأله اين كان لم يحتمل المزيد لا يريد ان تسوء حالته اكتر ويظل,,مه الجميع فقرر التدخل فهو الآن في حاله النقاء أخطر حالات المرض
حسام بنبره واثقه : كان بيتعالج
نظر شهاب بذهول لحسام وبتهكم شديد : ومين انت كمان

نظر له حسام بجديه وقام بإخراج محفظته الأنيقة من جيب بنطالة القماشي واخرج البطاقة وكارنيه النقابة وكارت صغير له وللمستشفي الخاص به
حسام : ان الدكتور حسام الدكتور الخاص بأحمد
قام بمد يديه إلي شهاب ليتناول شهاب البطاقة والكارت والكارنيه منه
شهاب بحذر شديد : بس انت دكتور أدمان

حسام بشفقه بعد ان شاهد احمد يحمل نور ويجلسها علي أحد المقاعد المنتشر في الصالة الصغيرة وينظر لها بكل أنواع العش,,ق
حسام : الموضوع صعب احمد اتغير بجد سيب احمد ياخد نور ونمشي عشان تفهم ومتتعبش نفسك أكتر من كده واوعدك أنه هيحافظ عليها
شهاب : وانا إيه اللي يضمني ما ممكن تكون زيه
حسام بثقه : يا ابني انا في سن ابوك خد يا سيدي ديه نسخة من البطاقة اظن هتقدر توصلي بسهوله بيها وممكن تيجي معانا انا واحمد تشوفنا هنودي نور فين ولو عايز تكون معانا معنديش مانع
تطلع إليه احمد بغض,,ب :

يجي معانا فين
تطلع إليه حسام بتحذير الموقف لا يحتمل
شهاب بعدم اقتناع : بس
حسام : مفيش حاجه اسمها بس انت للأسف فاهم كل حاجه غلط ومش انت لوحدك
التفت إلي الجالس في عالم اخر : احمد خد نور وانزل
حاول شهاب الاعتراض لكن حسام أسرع تابع بجدية : انا هقولك علي كل حاجه ما تنجز انت التاني وتنزل
فاق الأخر علي صوت أباه الروحي قام بوضع يديه أسفل راسها واليد الأخرى تحت ركبتيها وحملها بحنان شديد وهبط بها
فنظر حسام للواقف أمامه في وضع الاستعجال :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *