حقي

ذهب محمد إلي قصره ليجد تهاني فقط في المنزل
تهاني بفرحه : محمد بيه نورت بيتك
محمد بابتسامة : تاني محمد بيه انتي قوليلي حماده زي ما كنتي بتقولي زمان
تهاني وهي تضــ,,ـــــربه علي ص,,دره بحب : وحشني والله ليه يابني عامل في نفسك كده
: عشان خاطر ابني هو فين صحيح وداليا فين
تهاني بضيق :

ست داليا خرجت من بدري أما هادي هو نايم أطلعله يا حبيبي ده هيفرح اووي
ليصعد إلي صغيره وجده نائم بهدوء جلس بجانيه فهو يعلم إنه يظلــ,,ـــــمه بأم مثل داليا لكن يعلم كيف يعوض صغيره فهو سيبقي معه ولم يتركه وحيداً مره اخري .. (6)

تجلس في غرفتها تستعد لمقابلة العريس فهي عمرها 28 عاماً ترفض الزواج تماما تري آن الرجل ليس بشيء ضروري في حياتها فهي استمعت إلي كثير من قصص الحب التي تنتهي بخـ,ـيانة فهي لا تريد ان تكون مجروحة أو ذليله لرجل تريد التمتع بكونها حره سيده قرارها لكن يأتي دور الأم الرافضة لكل هذا أمها تريد الاطمئنان عليها تري ان المرأة إذا كانت في حكم رجل فهي سعيدة غافله عن أبنتها التي تأتي كل يوم من أجل الشكوى من زوجها
استمعت إلي صوت غريب في الخارج
جني بسخ,,ريه :

أكيد ده عريس الغفلة
لتأتي أمها كريمة مع أختها مروه
شكريه بعدم تصديق : إيه ده في واحد تقابل العريس بلبس الشاويش بتاعك ده حتي مش حطه في وشك أي حاجه انتِ عيزه تمــ,,ـــــوتيني بجلطه صح : ما خلاص يا ماما في إيه لكل ده ماهو هياخد علي قفاه زي اللي قبله يعني مش هتفرق حكايه اللبس ديه
: طيب ياختي أطلعي شيلي الصنيه كويس وربنا يستر وميحصلش زي آخر مره
لتخرج أمها وأختها من الغرفة لتنفجر ضاحكة متذكره العريس السابق الذي أوقعت عليه صنيه التقديم هو وأبيه وأخيه
……………………….

بعد تحضير وجبه الغداء له تركها هي والصغار وذهب إلي العمل لتذهب هي إلي غرفتها تتطلع إلي كل شيء باشتياق وحنين متذكره زوجها وحبيبها لكن الصورة هذه المرة مشوشه فهي تري موقف أدهم اليوم وكيف صفعها وتعامل معها بقسوة كيف أجبرها علي الجلوس معه من أجل الغداء
لتهب واقفه مره واحده بصراخ :
أطلع من دماغي أطلع
………………………………..

جلست أمام العريس تنظر إليه نظره ماكره فهي تعلم ان بعد دقيقه سيذهب الجميع بحجه التعارف مساكين فهم لا يعلمون ماذا سيحدث في الذي يجلس امامها ينظر إلي الارض بخجل
جني وهي تنظر إلي ساعه يدها : تلاته اتنين واح
كريمة مقاطعه العد : انا شايفه إننا نسبهم مع بعض يتعرفوا
ليذهب الجميع ويتركوا المسكــ,,ـــــين خلفهم
لتقف بطريقه مفاجئة فقد صدقت أمها حين قالت إنها تشبه الشاويش
: هو انت أسمك أيه
لينظر اليها بخجل : أسمي بسيوني
: وانا بقا لما أدلعك أقولك إيه
بسيوني بنبره هادئة :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *