حقي

واخيراً بعد عذاب
أوقفت الجميع في وضع طابور الصباح لتلقي التعليم,,ات
بنبره جاده لا تحمل النقاش :
هنسمع كلام بعض هنكون حبايب مش هتسمعوا هتشوفوا وش محدش شافه قبل كده انا بنام الساعة تسعة وبما أن انا المشرف الأول فلازم أطمن ان كل واحد فيكوا دخل أوضته يعني لازم الكل ينام قبل تسعه الأكل بمواعيد الخروج بمواعيد جو روميو وجولييت ده مش بحبه اللي هلاقيها عايشه الدور هعمل معاها الصح الكل هيصحي الساعة ستة الصبح ستة وربع هيكون ليه كلام تاني اللي هيفتكر نفسه زكي ويحاول يفلسع يبقي ميعرفش مين انا الكل علي أوضته دلوقتي انصراف
ذهب الجميع لكن المسطول وقف بجانبها : وانا أروح فين
نظرت له بنظره مخيفه :
هتروح في داهيه
انصرفت وهي تسب الجميع : إيه الأرف ده كان مالي انا كان زماني باكل بليلة وقربت أنام حاجه زفت
…………………………..
أخذت وضع الجنين تبكي بحــ,,ـــــرقة علي حالها لم تستطيع التوقف
فهي خائفة من الحاضر تذكرت كلام أمها فهي معها حق لن تستطيع المواجهة بنفسها يلزمها رجل تحتمي به وأدهم حنون مع الاطفال لكن قاسي معها أخذت تتذكر حياتها مع كريم فهي أحبته كان مص,,در الأمان والاحتواء كانت حياه هادئة بسيطة فاقت من شرودها علي قبله خفيفة وضعت علي كتفها فتحت عينيها بصدمه ماذا هل عاد كريم ….
(14) كانت نائمه بجانبه متمسكة به أخبرته أنها تشعر بالأمان معه لمعت في عينه الدموع دموع الضعف والقهر فهو تعيس وحيد الآن عليه المواجهة من أجلها أخذ الهاتف من جانبه وخرج من الغرفة كتب رقم بيد مرتعشة
استمر الرنين دقائق لحظه الضعف سيطرت عليه كاد يغلق لكن أستمع إلي صوت مهذب : الو مين معايا
بنبره خائفة متوترة : اا انا أحمد يا دكتور حسام فاكرني
عم الصمت قليلاً لكن أجاب حسام بنفس النبرة : طبعا هو انت تتنسي ده انت بقالك سنين تيجي وفي الآخر تهرب
بصوت ضعيف :
بس انا المرة ديه تعبت مش قادر
اكمل بصوت باكي : مش قادر ابص لنفسي في المرايا انا تعبان انا جايلك وعايز أخلص من كل ده هتساعدني
: خلاص يا أحمد هستناك بس المرة ديه هتكون صعبه مفيش هروب زي كل مره
: لأ مش ههرب هجيلك بس بعد ما أرجع
صاح الطبيب غاضباً : انت سافرت مع مرات اخوك
حرك رأسه نافيا : لأ انا اتجوزت نور ومسافر معاها بس داليا جت معانا انا خايف علي نور خايف تعمل فيها زي ما عملت معايا مش هسامح نفسي لو حصل معاها حاجه
:



