حقي

اسكت العروسة وصلت ابوـ,ـس إيدك مش عايزه فضايح
نظر إلي الباب لتتسع عيناه فالعروسة لم تكن سوي الرجل المتنكر صاحبه تنتون وتنتن (24) جلسه تعارف عائليه أمه تتحدث لكن نظراته مثبته عليها تنظر إليه بمكر بادلها بنظره عابثه فهو خبير النساء
نطقت هنيه : انا شايفة إننا نسيبهم شويه يتعرفوا علي بعض
نظرت كريمة لابنتها فكل مره بعد انتهاء جلسه التعارف يفر العريس هارباً عليها الرفض القاطع فكما يقال (العريس لقطه) لا يعوض لا يمكنها تركه مع ابنتها وحيداً
حاولت تبرير الموقف قامت بابتسامه متوترة :
اه اكيد هنسبهم بس بعد ما تشربوا العصير ثانية هروح أجيبه
ذهب باتجاه المطبخ لكن الطرقات العالية علي باب المنزل جعلتها تغير مسار قدميها فتحت لتجد امرأه أجنبيه أمامها تحمل طفل صغير علي يدها قبل ان تنطق انطلقت المرأة إلي الداخل اقتربت من أدهم ورمت نفسها في حض،، نه تعجب الأخير من رده الفعل العنيفة هذه
رفعت نظرها إليه بلكنه غريبه لكنها محببه : انتِ ازاي تعملي فيه كده أدهم انا حبك وانتِ تسبيني هناك انا ومارك وتمشي انتِ ازاي وحشه كده
شدتها هنيه من يدها : انتِ مين أصلا
اخبرتها الملونة ببكاء :
انا زوجة أدهم وده مارك ابنه هي سابتنا هناك ومشيت عرفت ان انتِ اتجوزتي ادهم
نظر إليها ببلاهة فهو لا يعرف من هذه : هو لا مؤاخذه مين ادهم
ارتمت في حض،، نه مره اخري : انتِ حبيبي انا حبك ادهم ليه تعملي فيه كده انتِ وحشه ادهم انا أروح عند سفاره اشتكي ادهم هخليكي ترجعي معايا تاني
خرجت الملونة وتركتهم ينظرون إليه بغض,,ب أمه تحولت لهتلر واباه نكس رأسه لم يتخيل ان ابنه متزوج ولديه ابن أما جني فرمقته بغض,,ب :
انت متجوز لأ مش وحده اتنين وبتصيع مع التالتة في شرم وجاي تكمل السنه وتخليهم أربعه
نظرت كريمة إليه بغصب : استفوخس علي ديه معرفه بقي يا وليه جايه وتقولي ابني متجوز واحده عشان عيال اخوه ولسه ملاك بجنحين وهو متجوز الفاتحة علي قله الأصل أخص
كان يتطلع إلي الجميع بتعجب فهو لا يفهم شئ من هذه وكيف انجب منها فاق علي يد أمه وهي تسحبه من يده مثل الطفل
وفي السيارة لم يسلم من توبيخها :
اه يا ابن الكلب متجوز ومخلف وانا أخر من يعلم ده انا اللي نفسي أفرح بيك و اشيل عيالك تخبي عليه
فتحت في البكاء : اه يا تربيه وسخه بعد ما ضيعت شبابي بخدم فيك تطلع متجوز
وبعدها هبت مثل البابور : بس ورحمه الغالين يا ادهم لربيك من أول وجديد وباربي اللي جت ديه تجبها
وبعدها بكت مره اخري : هي وحبيبي مارك اه يا قلبي بعدت عن حفيدي سنين
وفي وسط البكاء سألته : بس الواد مش شبهك خالص
نظر إليها بضيق فهي لا تعطي لأحد فرصه :



