ايتى3

أطلق تنهيده حاره مسح وجهه بكف يده بأرهاق قام منصرفٱ لغرفه الملابس وقف علي صوتها قائله…
” طلقني”
أستدار لها قائلا…
” ايه!!!”
أجابته بنبره خاليه من أي مشاعر ودموع متحجره بداخل عينها قائله….
” طلقني بقولك طلقققققني… مبقتش طيقاك ولا طايقه العيشة معاك”
تقدم منها بهدوء وقف أمامها وضعٱ يده بجيب بنطاله قائلا بأستهزاء…
” دا من أمته الشجاعه دي.. أعقلي ياماما مش فايقلك”
تطالعته بعيناها الباكيه قائله بتوسل يمزق القلب…
” كفايه عليا لحد كده تعبت كل واحد منا عنده طاقه وأنا طاقتي نفذت سنه وأنا عايشه تحت رحمتك ومستحمله وساكته وصابره علي أمل يوم تبل ريقي بكلمه علي الأقل أشحن بيها طاقتي اللي نفذت دي عشان أقدر أكمل…. سنه وأنا عايشه في ذل مفيش واحده تتقبله علي نفسها عشان بحبك وانت ولا سأل فيا مستحمله عيشتك المقرفه ومتقبالك بكل قرفك مشتكتش في يوم وانت بدل متراعي دا بدوس وتتمادي أكتر وأكتر وأنا لا بقيت متحملاك ولا متحمله عيشتك طلقني ياعدي ”
كان واقفٱ يستمع لها بعدم أهتمام لما تقوله تحدث قائلا ببرود…
” والله انتي اللي قبلتي علي نفسك الوضع دا من الأول جايه تلوميني ليه دلوقتي وطلاق مفيش مش بعد ماحملتي بأبني جايه تقولي ٱطلق بعد ماتولديه هبقي أخد أبني وغوري في داهيه ”
تسمرت بمكانها بصدمه لما أستمعت له تحدثت قائله…
” انت ٱكيد مجنون وهتطلقني برضاك غضب عنك هطلقني ”
مسح وجهه بكف يده بغضب وقام بجذبها من خصلاتها أطلقت صرخه عاليه تحدث قائلا بحده من بين أسنانه…
” مش أنا اللي أتهدد ياروح أمك وطلاق مفيش هتفضلي كده لا منك طايله سما ولا منك طايله أرض”
أجابته ببكاء وهي تتأوي بين قبضته قائله….
” هطلقني ولو مطلقتنيش هفضحك وأقول لجدك ولسليم أنك كنت عند مراته في بيتها ”
رخي قبضته عليها وتسمر بمكانه بصدمه أنهال فوقها بالضرب المتتألي غير عابئ لصرخيها
أردفت بصراخ قائله…
” سبني ياغبي أنا حااااامل همووووت في أيدك أي حد يلحقني ”
لم يهتم لحديثها قبض علي خصلاتها مره أخري كاد أن يمزق خصلاتها بين يديه من قوه قضته عليها قائلا بحده من بين أسنانه….
” فكري بس تقولي حاجة وأنا ورحمه أبويا لا أكون منيمك في حضن أبوكي في ساعتها”
نهي حديثة ودفشها بعيدٱ بغضب أرتطمت بالحائط بقوه من شده دفشه لها




