ايتى3

” مالك يابنتي فيكي ايه الخدامه قلقتني عليكي”
تطلعت ديالا خلفها بعدم تصديق عندمٱ أستمعت لصوته وجدته هو بالفعل أقتربت منه بفرحه خفقت قلبها أرتمت بين يديه عانقته بقوه قائله بسعاده…
” سليم وحشتني أوي مش مصدقه أنك واقف قدامي”
تجاهل حديثها أكمل بحده قائلا….
” أنا مش منبهك تخلي بالك من نفسك”
أبتسمت قائله…
” أنا كويسه بس كنت عاوزه أشوفك وحشتني وملقتش غير الحجه دي”
رمقها بغيظ قائلا…
” بتعامل مع طفله مش عارف هتعقلي أمته”
تحدثت وهي تسحبه من يده ليسير معها قائله….
” الصراحه كنت زعلانه منك جدٱ بس أول ماشوفتك قدامي نسيت كل زعلي دا انت متعرفش أنا فرحانه قد ايه طايره من السعاده أنك خوفت عليا وجيت ”
أبتسم سليم بهدوء قائلا…
” طب مش هتقومي تجبيلنا حاجة نشربها ولا ايه ”
صمتت قليلا كأنها تفكر بشيئ ما ثم تحدثت قائله…
” هاااا هقوم أهو عاوز تشرب ايه ”
أردف سليم بلا مبالاه قائلا…
” أي حاجه اللي تعمليه بس بلاش نسكافيه كرهته ”
أطلقت ديالا ضحكه عاليه بأنوثة قائله…
” حاضر مش هعملك نسكافية انت تؤمر ”
تركته جالسٱ في بهو المنزل وذهبت للمطبخ وجدت الخادمه واقفه تجلي الأطباق تحدثت ديالا بحزم قائله…
” سيبي اللي في أيدك دا وروحي وبكره أبقي تعالي ”
تطالعتها الخادمه بنظره مطوله قائله في نفسها…
” ربنا يسترها منك شكلك ميطمنش ”
ثم تحدثت بصوت عالي قائله…
” حاضر ياأنسه عن أذنك”
تركتها الخادمه وأنصرفت خارج المطبخ
ألتقطت ديالا الهاتف من جيبها وقامت بوضع شريحه داخل الهاتف وقامت بالأتصال علي أحد ما بأبتسامه خبيثة
بالخارج :-
كان جالسٱ بملل وضيق يفكر بتلك التي سيطرت علي عقله وتفكيره أطلق زفيرٱ قوي بضيق لا يريد أن يفكر بها هب واقفا محدثٱ تلك التي توجد بالداخل قائلا…
” ديالا ٱنا ماشي هبقي أجيلك وقت تاني”
خرجت ديالا مسرعه من الداخل تحمل بيدها الٱكواب قائله بأندفاع….
” لا لا أقعد رايح فين انت لسه جاي عالأقل أقعد معايا شويه”
تنهد بقوه وجلس مره أخري قائلا وهو يتطلع للأكواب…
” ايه دا اللي انتي عملاه”
أبتسمت قائله وهي تعطيه الكوب الخاص به…
” دا عصير هو شكله غريب كده بس طعمه حلو هيعجبك أتفضل”
أخذ منها الكوب وبدأ يرتشفه بعقل شارد في عالم أخر أغمض عيناه بضيق وضع الكوب علي الطاوله بقوه





