ايتى3

جففت دموعها ووقفت قائله بقوه…
” أنا مراته وواجبه زي مابحترمه يحترمني ومش هسمح ليه يقلل مني أكتر من كده ”
ألتقطت هاتفها من علي الفراش وأنصرفت للخارح فتحت باب المنزل لكي تغادر فوجئت بشاب واقفٱ أمامها تطالعته بتوتر قائله…
” انت مين وعاوز ايه ”
أردف الشاب بهدوء قائلا…
” دا طرد لسليم بيه وطلب أنه يجي علي هنا ”
أخذت منه الطرد الذي أعطاه لها وقامت بالتوقع علي الأستلام
سارت للدخل وضعت الطرد علي المقعد وهبطت لأسفل وقفت أمام البنايه منتظره سياره أجره
بعد وقت ليس بكثير وقفت أمامها سياره أجره صعدت بداخلها محدثة السائق قائله…
” وديني علي ال…. بسرعه لو سمحت ”
أنطلق السائق إلى المكان الذي دلته عليه توقف أمام البنايه قائلا…
” هو دا العنوان اللي قولتي عليه”
تطلعت علي البنايه بتردد قائله…
“متأكد”
زفر السائق بضيق منها قائلا…
” أيوه ياأبله متأكد هوديكي مكان غلط ليه يلا جيبي الحساب خليني أمشي أنا راجل بجري علي أكل عيشي”
تطالعت للمكان مره أخري بتردد وقامت بأعطاء السائق أجرته وهبطت من السياره تقدمت أمام البنايه وضعت قدمها علي أول درجه من الدرج بتردد وتوتر قائله….
” اللي أنا بعمله دا صح ولا
غلط ”
ظلت واقفه بمكانها مايقارب الخمس دقائق بخوف ينهش قلبها أن يكون مايدور بداخل عقلها يحدث بالفعل وبتردد أن يكون كل هذا فخ ومدبر لها
حسمت أمرها وتقدمت للداخل تطلعت علي العنوان بشاشه الهاتف… أطلقت تنهيده قويه وصعدت الدرج دفشها ذلك الذي يركض مسرعٱ صاعدٱ لأعلي تطالعته بزهول وصدمه قائله…
” عدي انت بتعمل ايه هنا”
أجابها عدي وهو يلهس قائلا…
” ديالا تعبانه ومفيش معاها حد”
صمتت قليلٱ تحاول أن تستوعب مايحدث حولها أردفت بزهول قائله…
” هي ديالا ساكنه هنا”
تطالعها عدي بأستغراب قائلا…
” ايوه”
دفشته بقوه من أمامها وركضت مسرعه لأعلي وقفت أمام باب منزلها وأخذت تطرق بقوه
صعد عدي خلفها قائلا…
” يمني مالك في ايه وايه اللي جايبك هنا”
أردفت بصراخ ونفاذ صبر قائله…
” ممكن تسكت لو سمحت ”
أخذت تطرق الباب بقوه أقوي فتحت لها ديالا تطالعها بوجهه شبه ناعس أو يمثل النعاس قائله…
” مين”
ثم تطالعتها بخوف ورهبه مصطنعه قائله…
” يمني”
وقفت يمني بمكانها بصدمه أحلت كل أنش بجسدها تطالع تلك الواقفه من أعلاها لأسفلها فكانت تدرتدي ملابس قصيره تفضح أكثر ماتستر ثم تطلعت لمكياجها المنزوع علي وجهها بطريقه مثيره




