ايتى3

تنحنحت بخوف بسيط من هيئته ونبرته في الحديث قائله…
” لاء مفيش حد جاب حاجة”
تنهد بقله حيلة قائلا…
” هيكون الظرف راح فين يعني… ”
أكمل موجه حديثة لها…
“لو جه أي حاجة هنا من البريد أتصلي بيا عرفيني علطول ”
أجابته بتوتر قائله…
” بس أنا مش معايا رقمك”
أخذ هاتفها من بين يدها كتب رقمه الخاص ثم أعطاه لها قائلا…
” رقمي أهو أي حجج تانيه حنين الموضوع مهم متستهتريش ”
أجابته بجديه قائله…
” حاضر”
أرتدي نظارته الشمسيه وأنصرف لسيارته صعد بداخلها وأنطلق مغادرٱ
تطلعت علي شاشه هاتفها بفرحه قائله…
” لوووووووي وبقه معايا رقمه شكرٱ يارب”
غلقت الباب وذهبت للمطبخ أخذت طبق موضوع عليه كم هائل من السندوتشات وزجاجه وسط مياه غازيه وصعدت لغرفتها بسعاده
جلست في منتصف الفراش قائله…
” كده الواحد ياكل بنفس”
تطلعت علي الأشياء الموضوعه أمامها قائله بعبث…
” بس ياتري دول هيكفوا.. يلا لو مكفوش أنزل أعمل غيرهم..”
…………….
هبطت من سياره الأجره أمام البنايه التي توجد بها شقتها تقدمت للداخل مسرعه صاعده لمنزلها
صف سيارته بأهمال وهبط منها مسرعٱ خلفها قائلا بصوت عالي…
” يايمني أستني بس وأسمعيني”
صرخت يمني به وهي تكمل طريقها قائله…
” متطلعش ورايا أمشي من قدامي مش طايقه أبص في وشك”
فتحت باب المنزل وتقدمت للداخل وضع يده علي الباب مانعها تغلقه قائلا بحده …
” أنا جريت وراكي شبه العيل عشان محبتش أزعلك ولا أجرحك بس مدام سايقه فيها براحتك ولعي بجاز أنا مش مطر أبررلك أصلا ولا أنتي تهميني في حاجة عشان أبررلك أنا أظاهر عملتلك قيمه زياده عن اللزوم فافكرتي نفسك مراتي بجد وسوقتي فيها”
غلقت الباب بوجهه دون أي مقدمات وقف بمكانه بزهول مما فعلته ركل الباب بقبضته بقوه وهبط لأسفل
أما هي فتقدمت للداخل جلست علي الأريكه وضعت رأسها بين قدميها وتركت لدموعها العنان بالهبوط أخذت تزداد شهقاتها بقوه كلما تتذكر قسوته معاها ووجعه الدائم لها
رفعت عيناها الحمراء بشده أثر بكائها تطلعت بجوارها رأت الظرف موضوع كما هو أخذها الفضول لتري مابداخله
أخرجت من الأوراق تطلعت عليها بزهول وصدمه أحتلت ملامح وجهها التي تغيرت علي الفور وووووو
…………
#
#الفصل_الخامس_عشر
بداخل الشركه كانت مقلوبه رأسٱ علي عقب حاله من الفوضه تعم عليها





