ايتى3

فزعت تلك الجالسه تطلعت لملامح وجهه التي تبدلت للغضب الشديد قائله بنبره مرتجفه…
” مالك ياسليم حصل ايه غيرك فجأه كده ”
أطلق تنهيده حاره قائلا بهدوء…
” مفيش يا ديالا أنا مطر أمشي وهبقي أجيلك وقت تاني خلي بالك من نفسك”
أخذ أشيائه من علي الطاوله ووقف لينصرف عاد بقدمه خطوه للخلف شعر بأن قدمه لا تحمله فرك عيناه بقوه وهو يشعر بأن كل شيئ أمامه يدور معه وبلحظه سقط علي الأريكه
ركضت ديالا جلست بجواره بأبتسامه خبيثة أعتلت ثغرها وهي تنوي علي شيئ ما
…………
أنتهت زينه من مقابلتها مع أحد ما في أحدي الكافيهات أخذت حقيبتها وقامت لتنصرف لكن وجدت يزن واقفٱ أمامها
تطالعته بتوتر قائله…
” يزن انت هنا بتعمل ايه”
أجابها يزن وهو يتطلع علي الشخص الذي كان يجلس معها قائلا…
” كنت في أجتماع شغل شوفتك قاعده قولت أجي أسلم عليكي وأشوفك لو محتاجة حاجة”
تطالعته بأبتسامه مجامله ومازال التوتر يسيطر علي ملامح وجهها قائله…
” مرسي لذوقك يا يزن أنا كويسه معلش مطره أمشي لأني أتأخرت باي”
أنصرفت من أمامه مباشره قبل أن يتحدث صعدت سيارتها جلست بمقعدها خلف المقوده وقامت بوضع حقيبتها علي المقعد بجوارها….
أطلقت تنهيده قويه بأرتياح قائله بقلق….
” مجيك لعندي دا ميطمنش ومن أمته وانت بتتطمن عليا في حاجة غلط في الموضوع ”
شعلت محرك السياره وأنطلقت بها مغادره
تطلع عليه يزن الواقف أمام الكافية حتي أختفت تمامٱ من أمامه أرتدي نظارته الشمسيه وصعد سيارته هو الأخر وأنصرف للعمل
…………..
علي الجانب الٱخر-:
كانت جالسه بوسط فراشها بحيره وغضب مما أستمعت له في الهاتف
هبطت من علي الفراش أخذت تتجول في الغرفه تزفر بضيق تصدق حديثها أم لا
وقف قائله بحزن…
” معقول سليم يكون فعلا دلوقتي مع وحده زي ماقالت”
نفضت الفكره مباشره من عقلها قائله….
” لا لا ايه اللي بفكر فيه دا سليم مستحيل يعمل كده”
عبث وجهها قائله…
“ومستحيل ليه”
جلست في منتصف الفراش وضعت يدها علي وجهها وأخذت تبكي بقوه قائله…
” يارب بقه علي الوجع اللي أنا فيه أنا بيحصلي ليه كده غاويه أعذب نفسي بنفسي ليه هو عايش حياته ومقضيها وأنا اللي بتعذب ”
أكملت ببكاء مرير قائله…
” يارب يكون كلام البنت دي كذب أنا أموت لو كان كلامها حقيقي أنا بحبه”




