ايتى3

” مالك وشك قالب ألوان وواخد في وشك وطايح كده ومراتك فين ”

تطالعه سليم بعيناه الحمراء التي تشبه الجمر قائلا بحده وصوت كالرعد….

” لا مراتي ولا زفت ولا عاوز أسمع سيرتها تاني مرزوعه في بيتها عاوزه تيجي تيجي مش عاوزه في داهيه”

صفعه جده بقوه تطالعه سليم بزهول قائلا…

” بتمد أيدك عليا يامنشاوي ”

دفشه المنشاوي بقوه من أمامه كاد أن يسقط أرضٱ لن تمسك بالمقعد تحدث المنشاوي بحده وتحذير قائلا….

” أياك تعلي صوتك عليا تاني نسيت نفسك ياحيوان نسيت أنك بتكلم جدك يعني لما تتكلم تبقي واقف حاطط وشك في الأرض لا وكمان بتبجح… بس الغلط مش عليك الغلط عليا أنا اللي صاحبتك ودلعتك زياده عن اللزوم وأدي أخرتها ناقص تقلع اللي في رجلك وتضربني بيه…”..

أكمل بحده أقوي قائلا…

” ياتروح تجيب مراتك معذذه مكرمه من بيتها يامترجعش هنا تاني ودي أخر فرصه ليك عشان خاطر البت الغلبانه اللي الدنيا جايه عليها ومش رحماها ولا حتي انت رحمها ”

نهي المنشاوي حديثه وأنصرف من أمامه ظل هو واقفٱ بمكانه يتطلع علي جده حتي أختفي تمامٱ من أمامه مسح وجهه بضهر يده وأنصرف مسرعٱ للخارج

طلع علي المنزل بنظره مطوله وصعد سيارته وأنطلق بها…

…………

جالسين ثلاثتهم بمنزل يزن بعدما أنتهوا من يومهم العملي

تقدم يزن منهم وهو يضع أمامهم المشروبات قائلا…

” ماتهدي يابني بقه وتبطل عصبيتك دي… يعني لو فضلت متعصب كده الورق هيجيلك وانت قاعد… هدي أعصابك صحتك مش كده”

زفر يزيد وهو يتناول قهوته قائلا….

” هتجنن يايزن انتوا ليه مش مراعيين خطوره الموضوع ياجماعه”

أجابه وحيد بهدوء قائلا….

” هنعمل ايه يعني أهدي وروق بس عشان نعرف نفكر.. وانت يابني مش كنت رايح بيت يمني تشوف الورق هناك عملت ايه ”

توتر يزن قليلا جاء ليتحدث قطعه يزيد قائلا بقله حيله…

” زي ماراح زي ماجه ملقاش حد في البيت ”

وقف وحيد أخذ سترته من علي المقعد قائلا…

” يلا أسيبكوا أنا زمان نعمه مستنياني نتغدي مع بعض سلام ”

أجابه يزن بشرود قائلا…

” مع السلامه ”

تركهم وحيد وأنصرف ظلوا هما الأثنان فقط كلٱ منهم جالسٱ بعقل شارد

قطع يزيد شروده صوت رنين هاتفه تطلع علي الشاشة وجد رقم مجهول تنهد بثقل وقام بالضغط علي زر القبول قائلا…

“. السلام عليكم ”

أجابته حنين قائلة بهدوء…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *