ايتى3

” عدي”
تطالعها عدي من أعلاها لأسفلها بقلق عند رؤيته لهيئتها الخائفه قائلا….
“مالك يايمني خايفه من ايه”
أجابته بعبث قائله…
” هخاف من ايه خير جاي في حاجة”
تنحنح بأحراج قائلا…
” لا كنت جاي أطمن عليكي بس قولت زمان حالتك صعبه بعد اللي حصل”
تنهدت بحزن عند تذكرها لما حدث أجابته قائله…
” أنا كويسه الحمد لله وشكرٱ علي سؤالك كان بودي أقولك أتفضل بس زي مانت شايف قاعده لوحدي”
أبتسم بهدوء قائلا….
” ولا يهمك مدام أطمنت عليكي خلاص.. بس بصراحه في موضوع تاني كنت جايلك
عليه ”
أجابته بتسأل…
” موضوع ايه”
أردف قائلا….
” أنا مسافر يومين شرم تبع الشغل فاقولك أقولك لو حابه تيجي تريحي أعصابك بعيد عن الدوشه اللي هنا دي ”
زفرت بضيق ثم تحدثت بحده خفيفه قائله…
” أكيد مش هوافق يعني في ايه ياعدي وايه التصرفات دي بجد حاجة غربيه عن أذنك أتفضل عشان تعبانه ”
جاءت لتغلق الباب منعها قائلا…
” انتي فهمتي غلط زينه هتبقي موجوده وانتي هتقعدي معاها وهي اللي أقترحت كده أكيد مش هجيلك من نفسي”
ضحكت بأستهزاء قائله…
” زينه اللي قالتلك تقولي أنا أجي معاكوا غريبه الصراحه بس ماعلينا مدام هتكون موجوده معنديش مشكله أهو أغير جو”
أبتسم عدي بأنتصار علي أقترابه من تحقيق هدفه قائلا…
” تمام جهزي نفسك ساعتين وهنعدي عليكي أنا حاليا مطر أمشي أشوفك باي ”
غلقت الباب خلفه بعدما غادر وتقدمت للداخل جلست علي الأريكه بثقل هبطت الدموع من عيناها عندما تذكرت ماحدث أردفت محدثه نفسها قائله….
” يارب طبطب علي قلبي وأرحمني من الوجع دا”
………..
وقف يزن بسيارته أمام البنايه التي توجد بها منزلها تطلع علي المكان وهو بداخل السيارته يتفحصه
هبط من السياره وتقدم أتجاه البنايه لمح عدي يهبط من أعلي
تطالعه بزهول قائلا…
” عدي ياتري بيعمل ايه هنا معقول يكون جاي ياخد الورق أما أروح أسأله لقاه ولا لاء”
تقدم يزن ليأتي له وقف عدي بجوار سيارته يتحدث في الهاتف قائلا…
” كله تمام زي ماأتفقنا أقنعتها أنها تسافر معايا بحجة أن زينه هي اللي طلبت عشان توافق ووافقت غبيه أوي وبينضحك عليها بسهوله بس يلا كله لمصلحتنا كده أول خطوه تمام الباقي بقه لما تيجي مش هرجعهاله تاني هخليها تكره وتكره اليوم اللي عرفته فيه وتبقي ليا أنا وبس بتاعتي أنا أخدها بس بأي طريقه ونهج من هنا يلا يامزتي أديني هخليلك الجو عيشي”


