السر اللى ابويا خباه عنى

ضحك وسط دموعه.
«خصوصًا وقتها».
وبعدين كمل بجدية:
«يا بنتي، أنا ما ربيتكش عشان أوفي بوعد لصاحبي وبس. أنا ربيتك لأني حبيتك. الوعد كان بداية الحكاية، لكن إنتِ بقيتي بنتي باختياري، يوم ورا يوم، وسنة ورا سنة».
حسيت بدموعي بتنزل.
قلتله:
«أنا آسفة إني خفت منك في الغابة».
هز راسه.
«ما تعتذريش. إنتِ كان من حقك تخافي. أنا اللي اخترت طريقة غلط، وكان لازم أشرحلك كل حاجة قبل ما أجيبك هناك».
كان اعتذارًا صريحًا.
من غير تبرير، ومن غير ما يحاول يحملني مسؤولية خوفي.
وده خلاني أحس إني أقدر أثق فيه من جديد.
مديت إيدي ومسكت إيده.
«طيب، المرة الجاية لما يكون عندك سر، ممكن تقولهولي من غير ما تجيبني مكان منعزل وتخليني أفتكر أسوأ حاجة؟»
ضحك، ولأول مرة من أيام، ضحكت معاه.
«وعد. مفيش غابات تاني في أي مفاجأة».
### آخر هدية من دانيال
بعد شهر تقريبًا، سارة عزمتني على الغدا في بيتها.
في البداية، كنت مترددة.
كنت خايفة إني أحس إني غريبة وسط عيلة ما عرفتهاش قبل كده.
لكن أول ما دخلت بيتها، لقيت صور دانيال في كل مكان.
صورة ليه وهو طفل، وصورة ليه في الجامعة، وصورة ليه يوم جوازه من أمي.
وفي وسط الصور، كانت فيه صورة صغيرة ليا وأنا رضيعة.
وقفت قدامها.
«إنتِ عندك الصورة دي من إمتى؟»
سارة قربت مني.
«من يوم ما اتولدتي. مارجريت بعتها لي بعد ما دانيال مات بشهرين».
بصيت لها باستغراب.
«




