جحيم فرعون

الوقت ده جاء الغفير وقال للحجه نعمات: حجه نعمات حاجه نعمات؟! الحجة نعمان بقلق :في إيه يا غفير مالك ؟؟ الغفير وهو بياخد نفسه بصعوبه قال: العمده طايح في أهل البلد علشان الاتاوه والفلاحين مش رايدين يدفعوا الحق يا حجه الناس بيستنجدوا بحضرتك؟! الحجة نعمات بصه لرحمه وقالتلها بحب : انتي اللي تقدري توقفي فرج يا رحمه روحي له يا بتي اتحدتي وياه ورجعيلي ولدي علشان خاطري وعلشان خاطرك انتي كمان ؟! رحمه بصدمةوقالت :كيف يا حجه هو اللي كيف ولدك يسمع حديث حد غير حاله ؟! الحجه نعمات: علشان هيحبك يا بتي وهيسمع كل كلمه هتقولها له وهيكبر لك روحي له بس واسمعي حديتي وهتعرف ان انا عندي حق؟! رحمه راحت تلبس هدومها علشان تروح لفرج عند الاراضي الزراعيه في الوقت ده فرج كان في وسط البلد وناس كثيرة من البلد ملمومه وستات ورجاله متجمعين ووشهم مليانين رعب والاطفال الصغيرة مستخبيين في امهاتهم من جبروت فرج العمدة نزل فرج من على الحصان وماسك عصايه ووشه باين عليه العصبيه والغضب وكان طايح في الناس . فرج (بصوت جهوري): مين اللي باع الزرع لتاجر من برّا البلد من غير إذني يا بهايم؟! راجل كبير في السن (بيقول بخوف): يا عمدة… الزرع ما جابش حقه، والدود أكل النص… قلت أبيع علشان اوكل عيالي ! فرج (بيهز راسه وبيقرب منه): وإنت تستأذنني علشان تعملي اكده كيف تعملي كده من غير اذني؟! أنا اللي حاميك وبسببي انتوا قادرين تعيشوا اهنا من غير ما تخافوا من المطاريض وغيرهم وغيرهم انتم نسيتوا اللي انا بعمله وياكم ولا إيه ؟! الراجل (بدموع): سامحني يا عمدة… والله ما كان قصدي اعصيق ولا ازعلك سامحني يا عمدة والله انا كنت رايد اوكل عيالي لو كان معايا بالزيادة كنت دفعت من غير ما ازعل حضرتك او كنت بعتها لاي حد حضرتك رايدو؟! فرج (بيرفع عصايته): علشان تتعلم ما تغلطش تاني! في اللحظة دي، صوت ناعم ومش غريب على فرج كان بينادي عليه ويقول له. رحمة (بصوت عالي): كفايه يا فرج… كفايه ظلم إيه اللي انت بتسويه ده! (الناس كلها بتبص بصدمه للصوت اللي جاي وهي ماشيه بخطوات هاديه وسط الناس لحد ما وصلت قدام فرج، وقفت بعنيها في عنيه) فرج (مصدوم وهو شايفها وبيقولها): انتي بتوقفي قصادي يا رحمه؟! رحمة (بثبات): أيوه، واقفه… الظلم مش رجولة، وده مش حقك. الراجل ده باع علشان يوكل عياله ما كانش قاصد ان هو يعصيك هو كان رايد لقمه لعياله إيه الغلط في اللي سواه ؟! فرج (صوته بيضعف لحظة من الصدمة): انتي مش خابرة ما ينفعش تيجي تتحدتي وياي اهنا رايده اي حاجه اصبري لحد ما ارجع الدار وقولي اللي انتي رايداه؟ رحمة (بقوة): خابرة… انت فرج، اللي قلبه كان طيب ولسه لحد دلوقت في طيبه تغرق الدنيا كلها واولى بيها اهلك وناسك دول وعزوتك … مش أعداءك يا ريت تعاملهم على اساسك اكده؟! الناس بتبدا تتكلم وفرج بيسكت ودي أول مره ما يعرفش يرد على حد او يقف قصادة كانت لحظه صعبه جداً وفرج كان بيبص لرحمه بلوم وعتاب وفي نفس الوقت عصبيه والبلد كلها بتتفرج عليه قال فرج بمنتهى العصبيه لأهل البلد: كل واحد يرجع على دارو … يلا! الناس ابتدوا يمشوا بهدوء، بس فرج عيونه كانت على رحمة … فرج واقف ساكت، وبيبص لها، بحب وعشق. بعد دقائق من وجود رحمه في وسط البلد الموضوع بيوصل لعمامها وبيعرفوا ان هي لسه عايشه. رحيم (منفعل): بسم الله الرحمن الرحيم… يعني رحمة لسه عايشة؟! وبتسكن في دار العمدة فرج يا ليله سوداء دي عامله كيف القطط بسبعه ارواح؟! فاروق (بحقد): دي لازم تمـ,ـوت النهارده قبل بكرة! ما ينفعش تعيش… دي خلاص لو ظهرت قدام شيخ البلد، الورث يروح كله ليها وإحنا مش هناخد حاجه لان اخوك كاتب وصيه ان كل حاجه ملكو هتكون لبنته رحمه بعد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *