جحيم فرعون

رحمه فاقت وفتحت عينيها وشافت فرج وهو قاعد جنبها) رحمة (بهمس): انا انا فين انت مين إيه اللي جابني اهنا؟! فرج قام من النوم مفزوع وهو بيقولها: انتي مليحه فيك حاجه انادي للدكتور؟! رحمه بتعب قالت: الحمد لله حضرتك اللي جبتني اهنا ؟! فرج بيبص لها بهدوء بيقولها: انتي دلوقت في دوار العمدة، أنا لقيتك على الطريق مرميه واخده رصاصه وكنت بتمو’تي ؟! رحمه بتبص له بدموع وامتنان وبتقول له: شكرا لحضرتك انا مش خابرة اودي جمايل حضرتك فين بس لازم امشي دلوقت؟! فرج (بجدية):ما تشكريش غير لما تقوي وتبقى مليحه وكمان انتي ما ينفعش تطلعي دلوقت من الدار انتي مين وايه اللي حصل لك وكيف وصلت للجبل في الوقت ده ؟! رحمة (بحزن ودموعها نازله وهي بتقول): انا مش رايد احكي حاجه عن اللي حصل لي ممكن ولو مضايقه حضرتك انا ممكن امشي خالص؟! فرج بهدوء وهو بيتفهم كلامها وبيقولها: انا العمدة البلد اهنا واي حد عمل اي حاجه انا هقدر احاسبه واجيبلك حقك بس قولي الحقيقه مين اللي عمل فيك اكده وانا مش هسكت انتي بت مين وليه حصل لك اكده؟؟؟؟ تابع….؟! ★ فرج بهدوء وهو بيتفهم كلامها وبيقو لها: انا العمدة البلد اهنا واي حد عمل اي حاجه انا هقدر احاسبه واجيبلك حقك بس قولي الحقيقه مين اللي عمل فيك اكده وانا مش هسكت انتي بت مين وليه حصل لك اكده؟؟؟؟ رحمة:وإنت… ليه مهتم بيا ورايد؟! فرج (بنظرة مليانه صدق قال): ماحدش يستاهل يمو’ت بالطريقة ديت من غير ما يكون عامل حاجه وانا العمدة البلد واي حاجه تحصل لازما اكون داري بيها قوليلي ليه بتخبي انتي سويتي حاجه عفشه علشان أهلك يخلصوا منك؟! رحمه بتعب وبدات تعلي صوتها وتقوله : أنت كيف تتحدت عنك اكده انا رحمه بت الحاج رمضان الله يرحمه اللي البلد كلها بتحكي على ادابها واحترامها كيف تتحدت علي الاحاديت الماسخك ده ؟! فرج بصدمه: انتي بت الحاج رمضان ولد الحاج مصيلحي اللي توفى قبل عشيه؟! رحمه بحزن: ايوه انا بنته؟! فرج بتساءل واستغراب: تعرفي إني عمري ما سالت حد سؤال الا ما رد عليا؟! في وقتيها انتي بتلوعي معايا في الحديت وانا مش متعود ان حد يتحدت معايا بالطريقه دي جيبي من الآخر يا بت الناس الطيبه مين اللي عمل فيك اكده وليه بعد وفاة ابوك صار فيك اكده اتحدتي ؟؟؟ رحمه خافت من صوت العالي ودموعها نزلت وهي كمشانه في نفسها وقالتله :مش رايده تحدت مع حد اعتبرتني نسيت كل حاجه انا مش فاكرة حاجه مش رايده اتحدت مع حد ومش رايده حد يعرف ان انا عايشه؟! فرج قام من مكانه وهو متعصب وقالها :تمام وانا مش هخبر حد عن مكانك بس اما تحسي نفسك بقيتي كويسه ورايدة تحكي انا موجود؟! رحمه هزت راسها بتفاهم وبعد كده فرج خرج وهو متعصب ومتضايق جداً ومش عارف هو ازاي ساكتلها كده وازاي سابها في بيته وهو مش عارف عنها اي حاجه غير اسمها بعد كده ندى الغفر وقاللهم على حاجات يعملوها ودخل اوضته علشان ينام لانه كان تعبان جداً طول اليوم. [ثاني يوم في بيت العمدة فرج،و رحمة قاعدة على الكنبة، فرج جايبلها أكل علشان تاكل وتاخد علاجها] فرج:تعالي يا رحمة، كلّي حاجة علشان العلاج اللي كتبه لك الدكتور؟! رحمة (بتنهيدة): مش قادره أكل… وكمان دماغي لسه بتوجعني والجـ,ـرح تاعبني قوي؟! فرج (بقلق): ما تقلقيش، الدكتور قاللي ان كم يوم بس وهتكوني مليحه إن شاء الله ؟! رحمة (بتردد): بس إنت ليه مهتم؟ ليه بتعمل كل ده عشان واحدة ما تعرفش عنها حاجه يا عمدة انا كنت اسمع عنك كثير وعن اللي انت بتسويه في أهل البلد مش متعوده على قلبك الحنين ده قلبك ما كانش بيحن على الناس الفقراء ليه؟ فرج (بعصبيه): انا عملت إيه في الناس الفقراء انا كنت باخد من الغني وادي للفقير إيه الغلط في اللي انا كنت بسويه واللي عملته معاكي اكبر دليل اللي انا شخص كويس ومحترم لان لو انا ما كنتش كده كنت سبتك مت في الجبل؟ رحمه بهدوء قالت: يا حضره العمده ما فيش حد بياخد حاجه من حد غصب عنه ويقول انا باخد من الفقيرة دي للغني لازما كل حاجه تكون بالتراضي مش بالجبروت والضرب أنت كنت بتضرب الناس وتاخذ منهم


