ملاذ العاشق ٣

البارت الثالث –
#ملاذ_العاشق
#اسراء_معاطي
اتنفضت ملاذ من مكانها وعيونها مفتوحة بصدمة: “نتجوووز؟”
عند سفيان، مكانش عارف يرد يقولها إيه، بس هو مش قادر إنه يقــ . ـــتلها أو يأذيها بأي شكل. تأثيرها عليه كان بشكل مش طبيعي. قال لها: “آه… نتجوز.”
ملاذ: “إزاااي؟ مستحيل… اتجوز واحد قاتل زيك؟ مستحيل!”
سفيان جنّ، راح عندها، مش قادر يصدق إن فيه بنت قدرت ترفضه. مسكها من كتفها وقال لها: “بتتتتت… أنتِ هتتجوزيني، ي! أما تتدفــ . ــني هنا، مفيش قرار تالت!” وقالها بزعييق: “سااالمعة!”
ملاذ اتنفضت من مكانها وقالت له مستحيل، وهي بتعيط. رفع إيده وضــ . ـربها بالقلم، وقعت على الأرض وأنفها بينزف. بصت له بصدمة ووجع عمرو مش هينساه.
سفيان قال لها: “جهزي نفسك… هنطلع على أهلك ونكتب الكتاب. قدامهم أنا وانتي، بنحب بعض. وانتي سيبتيهم وجيتيلي ورجعنا ، نكتب الكتاب. ولو مستغنية عنهم، انطقي بكلمة.” وسابها ومشي.
وهي مش عارفة تعمل ايه دخلت في متاهة، ومش متخيلة إزاي هتقدر تواجه باباها ومامتها.
—
مكان تاني – لاول مرة نروحو
كان قاعد شخص سمين البدن، باين على ملامحه الشر، وقاعد بيتابع العمليات المشبوهة: سـ . لاح، مخدـ . ـرات، وأعضاء. دخل عليه واحد واحد من رجالتو، وهو بيلهث برعب.
الحق يا فاروق بيه مصيبه
فارق: “إيه يا غبي! أنت
مصيبة يا بيه! الراجل اللي بعته يقــ . ـــتل سفيان بيه لاقناه مقتول ومرمي ف شوال قدام القصر؟”
اهتز من الرعب … دا معناه إن ابن أخوه عرف ان هو اللي وراه، وإنه مش هيسكت. قال: “ومستنين إيه؟ ارميه في أي مصرف أو أي خرابه؟ ونشوف هنعمل إيه.” قعد على الكرسي، وهو عارف إنه مش قد سفيان، وقال بنبرة كلها غموض: “لازم أخلص عليه.”
—
عند كريم
كان شارد في البنت اللي شافها امبارح، ومش قادر يتخطاها، وعينيها حزينة كده. اتمنى لو تصادف تجمعه بيها.
—
عند نهي
كانت ماشيه في المستشفى، شارده، ومش قادرة تبطل العياط على صاحبتها، ومش ف ايدها تعمل حاجة.
—
عند أهل ملاذ
الأم قاعدة بتصلي، ومش قادره تتخيل إن بنتها مش هترجع لحــ . ــضنها تاني. قالت: “يا رب… رجعلي بنتي… أنا مش هقدر على بعدها أكتر من كده. احفظها لي يا رب.”
الأب قاعد، ومفيش في إيده حاجة غير الدعاء لبنتو
—
عند سفيان في الشركة



