ملاذ العاشق ٣

اتصل على كريم وقال له: “تعالى المكتب ضروري.”
راح كريم وقال له: “خير يا صاحبي؟”
قالوا له بنبرة كلها غموض: “أنا هتجوز.”
كريم بصدمه: “إزاي… مين؟”
سفيان قال: “اسمها… مبين… شفايفو بتلذذ ملاذ.”
كريم: “البنت اللي انت خطفتها؟ إزاي وليه؟”
سفيان: “مش وقت كلام دلوقتي. أنا هروح. رن على المأذون وتعالى البيت، تمام؟” وساب كريم في صدمة.
—
عند ملاذ
قاعده مش عارفة تعمل إيه، فجأة سفيان دخل عليها. قامت وقفّت برعب وخوف منه، مش عارفة تحدد مصيرها معاه ايه. مد إيده بكيس وقال لها: “البسي دا، حضري نفسك، هنطلع على أهلك. وأياكي تنطقي كلمة… هتلاقيهم متصفين سامعين.”
ملاذ نزلت دموعها بصمت وهزت دماغها بالموافقة.
—
عند بيت ملاذ
الباب بيخبط، الأم فتحته وعينيها تتسع بصدمة: “ملاذ بنتي !” شدتها في حــ . ــضنها، وفجأة ظهر سفيان بابتسامة ومعاه اتنين والمأذون وقال بصوت واثق: “أزيك يا حماتي…”




