جحيم فرعون

مـ,ـوته بما ان بنته بقت موجودة تاخذ كل حاجه وإحنا هنطلع من المولد بلا حمص يا رحيم ! رحيم (بخبث): والعمدة؟! ده لو عارف، مش هيسلمها… شكله حاطط عينه عليها، وإلا ما كانش خباها عنده يمكن عاشق من ورانا ليله اهلها سوداء جابت لنا العار! فاروق (بيقوم واقف): يبقى لازم نخلّص منها… في اسرع وقت ؟! رحيم (بصوت شر..س): أنا هخلّي فارس يراقبها، أول ما تخرج من دار العمدة… يخلص عليها،نخلص من الموضوع ده خالص ؟! (نظرات شر، وهدوء ساكن قبل العاصفة، يتقاطعوا بعنيهم ويتفقوا من غير كلام) اما عند فرج بعد ما روح رحمه البيت ما قدرش يتكلم معاها خالص وراح اوضته وبدا يقف قدام المرايه ويكلم نفسه وهو متعص,,ب جداً ومتضايق من اللي راح مع عملته معاه وهو ما قدرش يتكلم معاها او يواجهها قدام الناس أول مره في حياته حد يتكلم معاه بالطريقه دي وما يقدرش يوقف قصادة. فرج (بصوت واطي وهو بيكلم نفسه): كيف وقفتلي اكده؟! أنا اللي الكل بيخاف يرفع عينه في وشي… وهي… قدرت تقف قدامي بكل الجبروت ده انا مش مصدقه اني اضعف قدامها ويوصل بيا الحال للدرجه دي ؟! (بيسكت لحظة وبيشد نفس عميق): هي الوحيده اللي ما خافتش مني… هي الوحيده اللي قلبي بيحس بوجودها قلبي ما يقدرش يقف قصادها اعمل إيه انا بقيت ضعيف؟! (بيقوم، يبص في المراية): أنا بقيت مين؟! أنا كنت بخلي الناس تترعب مني بعد دلوقت ما فيش حد هيحترمني بسببها …! (بيسيب العصاية على الترابيزة، أول مرة يعمل كده من سنين، ويروح يقعد ساكت، وهو بيغمض عينيه وكأن بيسترجع كل حاجه نسيها) الحجة نعمات: تعالي يا رحمه يا بتي نطلع نتمشى شويه بره بقى لك فترة قاعدة في الدار وما طلعتيش بره؟! رحمه بقلق:انا خايفه يا حجه للعمدة يعرف ويزعل هو محرج عليا اطلع بره الدار؟! الحجة نعمات :وهو واه واه انتي بقيتي بتعملي حساب للعمدة من قبل ما تتجوزيه لا ده الموضوع بقى كبير بقى يا بت الناس الطيبه؟! رحمه بإحراج :لا والله يا حاجه هو بيقول لي ما تطلعيش من الدار علشان خايف عليا وكمان بعد اللي صار قدام الناس ربنا يستر من رد فعل العمدة؟! الحجه نعمات: فرج لو كان رايد يسوي حاجه كان سواها في وقتها هو ما قدرش ينطق قدامك يا بتي هو

هيحبك والحب باين في عينيه خلصي بقى غير خليجاتك ويلا بسرعه؟! فعلا رحمه غيرت هدومها وطلعت هي والحجه يتمشوا في البلد في الوقت ده كان فيه حد بيراقب رحمه أول ما خرجت من البيت كان ماشي وراها هي والحاجه نعمات فجأة، بيظهروا ثلاث اشخاص قدامها، واحد ماسك عصاية، والتاني مطوّة، والتالت بيضحك بخبث. فاروق (بصوت شرير بيقول): فاكره إنك هتهربي مننا؟! وهتاخدي كل حاجه انتي بتحلمي لان كل حاجه كانت ملك أخوي رمضان ملكي انا ورحيم اخويا يا بت رمضان رقبتك هتكون قصاد ورثك! رحمة (بتتخض وبترجع لورا وبتقول له): انتوا كيف عرفتوا إني لسه عايشه؟! تابع..؟!           بسم الله الرحمن الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الحجة نعمات: ابعد عنها يا ولد أنت وهو اللي هيجي جنبها مش هيحصل له طيب يا غفر تعالوا شوفوا يا أهل البلد الناس دول بيتهجموا علينا؟! عمها رحيم قرب منها وقا لها : انتي خلاص دورك جه ولازما تمـ,ـوتي النهاردة خدت اكثر من وقتك يا بت المحروق؟! (قبل ما يمدوا إيدهم عليها، فجأة صوت طلق نار في الهواء) فرج (بصوت جهوري وغضب): مين بيفكر يقرب من رحمه وانا عايش انتم اتجننتوا اياك نزل يدك لقطعها لك! (فرج جاي راكب حصانه، نازل يجري ناحيتهم، مسك العصاية، وضرب عم رحمه الكبير وعمها التاني الصغير وقعوا على الأرض والباقي هربوا ) رحمة (بدموع وخوف): هم كانوا… كانوا يا فرج! فرج (يبص في عنيها وبيقول بخشونة فيها رقة): طالما أنا عايش، محدش يقدر يقربلك انتي بقيتي تخصيني وهتكوني مرتي عن قريب ما فيش حد هيقدر يمسك ولا يقرب منك يا حبيبتي! رحمه بصيتله بدموع وهي مش مصدقه معقوله ده الراجل القاسي اللي كل البلد بتتكلم على قسوته اللي المفروض بياخد حاجات من أهل البلد هي مش من حقه و في نفس الوقت عمامها اللي المفروض معروفين في البلد ان هم ناس محترمه كانوا عايزين يمو”توها “وها والراجل اللي المفروض سيء وكل الناس بتقول عليه مش كويس هو اللي حماها. ( في المندرة عند العمدة) الناس متجمعةو الغفر واقفين بالس.لاح حوالين دار العمدة بينهم اتنين مربوطين بحبال هدومهم متبهدلة، وعيونهم مليانة ذل وخوف… دول هما: “رحيم” و” وفاروق” – أعْمام رحمة. الغفير: يا عمدة… جِبناهم كيف ما حضرتك امرت ربطناهم ورميناهم قدام حضرتك اهم ؟! فرج (بصوت عالي ومليان غل وغضب وخوف قال ): دخلوهم جوّه… الدار ! (الغفر بيدخلوهم ويقعدوهم على الارض قدام الكرسي بتاع العمدة، والناس كلها حواليهم) فرج (بصوت عالي): –نادوا لشيخ البلد ييجي، ومعاه الورقة اللي أبو رحمة همله له والوصيه وكل حاجه كانت لرحمه وياها! (فعلا الغفير بيروح يبلغ شيخ البلد و بعد لحظات بيدخل شيخ البلد، رجل كبير في السن وفي ايده ورق وهو داخل المندرة بتاعه العمدة) شيخ البلد: السلام عليكم يا حضره العمدة؟! فرج: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اقرا يا شيخنا… خَلِّي كل الناس تعرف الحق كان لمين والحاج رمضان الله يرحمه كان كاتب الوصيه لمين بالظبط علشان يعرفوا ان إحنا ما بنجيش على حد؟! شيخ البلد (بيفتح الورقة وبيبدا يقرا بصوت مسموع ويقول ): انا رمضان مصيلحي أوصي بأن كل ما أملك من أرض ودار وزرع، يكون باسم بنتي رحمة بعد وفا’تي. انا لا انسى حق الله اخواتي انا اعطيتهم المال في حياتي وكل هذه الممتلكات ملك ابنتي فقط وأي حد من إخواتي أو ولادهم يتعرض ليها أو لورثها، فده يكون خصيم ربنا وخصيمكم، وإنكم تحكموا فيه بالحق لان في هذا الوقت هكون فرقت الحياة. (صوت همهمة بين الناس) – الله يرحمك يا الحاج رمضان… – كان راجل حقاني… – شوفوا أخواته عملوا إيه في بنته كان عنده حق من مرضاش يكتب لهم حاجه باسمهم احسن حاجه اللي هو ما نولهمش اللي هم كانوا رايدينه كان عنده حق الراجل الطيب ومحترم! رحمة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *