انا وشمي وتعويذه

ظل على هذا الوضع يفكر و يُدبر و ينفث غضبه في سجائره حتى تجاوزت الساعة الخامسة فجرًا ذهب إلى عمله و هو لم ينعم بالنوم ولو لمدة خمس دقائق على الأقل
❈-❈-❈
في عصر اليوم التالي
قرر أن يضع مخططًا جديدًا لفسخ الخطبة قبل حدوثها من الأساس
هبط سلالم الدرج بخفة وسرعة، ثم ولج شقة والدته ظل يبحث عن أخيه ” عبدالكريم” فلم يجدهُ، سأل ز و جته فـ لوت شفتاه ساخرة و هي تهمس بجانب أذنه وراحت تقول
– راح ياحبيبي يشتري شوية حاجات عشان العروسة الجديدة
– و أمي فين مش شايفها يعني ؟
– دخلت تلبس
– الاه هو مش هنروح معاها و لا إيه ؟
خرجت والدته من غرفتها و قالت بهدوء كعادتها في مثل هذه الأمور
– ها تروح ياحبيبي متقلقش بس احنا هنروح بس نعرض لسه عليهم
تابعت بحزن مصطنع و هي تجلس على حافة الفراش قائلة
– بيني و بينك خايفة العروس ترفض و مشوارنا يبقى على الفاضي عشان كدا قلت لأخوك عبده خلينا نروح زيارة عادية نشوفها انا و هو و بعدها نتجمع كلنا و نقرأ الفاتحة
خرجت الأم وسط دهشة و ذهول كل من في البيت نفذت مخططاها رغم أنف الجميع، استقلت سيارة الأجرة و هي تستمع لـ سؤال
” عبد الكريم” و هو يحدثها هامسًا بجانب أذنيها بصوته المتلعثم
– اومال فين اخواتي ؟
– مش هايجيوا قلت لما الموضوع يتم نبقى ناخدهم ساعتها .
– كدا ها يزعلوا مننا
– يا اخويا سيبك منهم اللي يزعل يزعل و بعدين دا عينهم وحشة
❈-❈-❈
حرك ” عبدالكريم ” رأسه حركة يمينًا و يسارًا
و على ثغره إبتسامة خفيفة لكنها نابعة من قلبه يشعر بسعادة لا مثيل لها ، و لكنه يخشى أن يفقد هذه السعادة، أما و الدته فـ هي تفكر في شيئًا آخر رغم سعادتها له إلا إنها تخشى أن يتم رفض ابنها ككل مرة، كانت في صراع مع الجميع لتـ ـز و جه، الجميع يطمع في امواله و هو كـ والده سخي، و ما في جيبه ليس له تريد أن تأخذ ابنائها معاها و تتباهى بعائلتها مثلها كـ مثل أي أسرة عادية و لكن كيف و أبنائها يكرهون أخيهم و يريدون فسخ أي خطبة قبل بدايتها، و صلا أخيرًا إلى منزل العروس، التي لا تعلم حتى الآن إنها عروس
قرع الناقوس و تم التعارف ثم جلست العائلتين في غرفة الضيوف، بدأ
“عبد الكريم” في شرح ما يريد على الرغم من أنه قام بـ تدريب حاله كثيرًا إلا إنه باءت جميع محاولاته بـ الفشل .





