تلفوني رن

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 6
انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
الشارع. واللي عمل كده فاكر إن مفيش حد يقدر يحاسبه.
رد فورًا
أنا نازل.
قفلت، وبعدها دخلت عربية الإسعاف معاها.
طول الطريق، كنت ماسكة إيد مريم.
إيد بنتي اللي كانت دايمًا قوية…
دلوقتي كانت تلج.
فتحت عينيها فجأة، وبصتلي پخوف
ماما…
أنا هنا يا حبيبتي.
متروحيش البيت…
مش هروح.
دموعها نزلت
مدحت هيقتلك…
اتجمدت.
هيقتلني؟
هزت راسها بصعوبة
هو مش طبيعي… كان بيقول إن لو اتكلمت، هيخليكي ټندمي إنك خلفتيني.
سألتها
مريم، قوليلي حصل إيه بالظبط؟
غمضت عينيها، وكأنها بتحاول تجمع شجاعتها.
من أسبوعين اكتشفت إن مدحت بيحوّل فلوس من حساب الشركة لحساب واحدة اسمها نادين…
فتحت عينيها وبصيت لها.
وإنتِ عرفتي منين؟
أنا المهندسة المسؤولة عن مراجعة عقود المشروعات… الأرقام مكانتش راكبة.
سكتت لحظة، وبعدين قالت
لما واجهته، قالي إن الموضوع مش شغلي. وبعدها بأيام أمه بدأت تضغط عليا عشان أبيع دهبي وأسدّد ديون مش بتاعتي.
وموضوع ال ألف؟
ضحكت مريم ضحكة صغيرة موجوعة
السجادة كانت متقطعة قبل ما أدخل البيت أصلًا.
حسيت إني فهمت.
دي مش خناقة بيت.
دي محاولة لإسكات بنتي.
وصلنا المستشفى، ونقلوها بسرعة.
وقبل ما باب الطوارئ يتقفل، مسكت إيدي وقالت
ماما…
نعم؟
في حاجة تانية…
قولي.
بصت حواليها پخوف، وبعدين همست
أنا خبّيت نسخة من المستندات.
فين؟
مكان مدحت مستحيل يفكر يدور فيه.
وبعدين دخلت الطوارئ.
وقفت مكاني.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
كان الرقم اللي طلبت منه ينزل.
رديت.
سيادة اللواء… إحنا وصلنا.
البيت اتراقب؟
أيوه.
حد خرج؟
سكت ثانية.
فيه حاجة غريبة يا فندم.
إيه؟
مدحت وسهير مش في البيت.
قبضت على الموبايل.
متأكد؟
أيوه. لكن في عربية تالتة خرجت من الجراج من حوالي عشر دقايق.
مين كان فيها؟
رد بصوت منخفض
الست اللي مريم قالت عليها… نادين.
سكت.
وبعدين سألته
والعربية راحت فين؟
قال
على طريق المطار.
بصيت ناحية باب الطوارئ، وافتكرت كلام بنتي
أنا خبّيت نسخة من المستندات.
وقتها فهمت إنهم مش هربوا بسبب اللي حصل لمريم.
هما هربوا لأنهم عرفوا إن مريم ما كانتش ساكتة من غير سبب الجزء الثاني
أول ما قفلت المكالمة، طلعت موبايلي واتصلت برقم قديم حافظاه من غير ما أبص عليه.
رقم ما اتصلتش بيه من أكتر من سبع سنين.
رد صوت راجل بعد رنتين
أيوه؟
قلت بهدوء
أنا إلهام عبد الرحمن.
سكت ثانيتين، وبعدين صوته اتغير
سيادة اللواء إلهام؟!
أيوه. عايزاك تصحى حالًا وتنزل على العنوان اللي هبعتهولك.
حصل إيه يا فندم؟
بصيت لمريم، اللي كانت لسه فاقدة الوعي في الإسعاف، وقلت
بنتي اتضربت واترمت في الشارع. واللي عمل كده فاكر إن مفيش حد يقدر يحاسبه.
رد فورًا
أنا نازل.
قفلت، وبعدها دخلت عربية الإسعاف معاها.
طول الطريق، كنت ماسكة إيد مريم.
إيد بنتي اللي كانت دايمًا قوية…
دلوقتي كانت تلج.
فتحت عينيها فجأة، وبصتلي پخوف
ماما…
أنا هنا يا حبيبتي.
متروحيش البيت…
مش هروح.
دموعها نزلت
مدحت هيقتلك…
اتجمدت.
هيقتلني؟
هزت راسها بصعوبة
هو مش طبيعي… كان بيقول إن لو اتكلمت، هيخليكي ټندمي إنك خلفتيني.
سألتها
مريم، قوليلي حصل إيه بالظبط؟
غمضت عينيها، وكأنها بتحاول تجمع شجاعتها.
من أسبوعين اكتشفت إن مدحت بيحوّل فلوس من حساب الشركة لحساب واحدة اسمها نادين…
فتحت عينيها وبصيت لها.
وإنتِ عرفتي منين؟
أنا المهندسة المسؤولة عن مراجعة عقود المشروعات… الأرقام مكانتش راكبة.
سكتت لحظة، وبعدين قالت
لما واجهته، قالي إن الموضوع مش شغلي. وبعدها بأيام أمه بدأت تضغط عليا عشان أبيع دهبي وأسدّد ديون مش بتاعتي.
وموضوع ال ألف؟
ضحكت مريم ضحكة صغيرة موجوعة
السجادة كانت متقطعة قبل ما أدخل البيت أصلًا.
حسيت إني فهمت.
دي مش خناقة بيت.
دي محاولة لإسكات بنتي.
وصلنا المستشفى، ونقلوها بسرعة.
وقبل ما باب الطوارئ
يتقفل، مسكت إيدي وقالت
ماما…
نعم؟
في حاجة تانية…
قولي.
بصت حواليها پخوف، وبعدين همست
أنا خبّيت نسخة من المستندات.
فين؟
مكان مدحت مستحيل يفكر يدور فيه.
وبعدين دخلت الطوارئ.
وقفت مكاني.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
كان الرقم اللي طلبت منه ينزل.
رديت.
سيادة اللواء… إحنا وصلنا.
البيت اتراقب؟
أيوه.
حد خرج؟
سكت ثانية.
فيه حاجة غريبة يا فندم.
إيه؟
مدحت وسهير مش في البيت.
قبضت على الموبايل.
متأكد؟
أيوه. لكن في عربية تالتة خرجت من الجراج من حوالي عشر دقايق.
مين كان فيها؟
رد بصوت منخفض
الست اللي
مريم
متابعة القراءة
صفحة
2
/ 6
انت في الصفحة 3 من 6 صفحات


