كان وهم بقلم ديانا ماريا

دنيا ببرود: ربنا اللى يسامحك، أنا معرفش إذا كنت

أقدر أسامحك ولا لا بس أنا كمان غلطت لما اتنازلت

عن حقى بس الحمد لله ربنا بعت لى اللى يفوقنى

ويكون عوض ليا و لبنتي.

نظر لها بحسرة ولم يتكلم بينما قالت دنيا لوالدته: ماما

أنا همشي دلوقتى، عايزة حاجة ؟

والدة أيمن بحنان: ربنا معاكٍ يا بنتى أنا هفضل مع أيمن.

هزت دنيا رأسها بصمت ثم أخذت حلا وغادروا

وعيون أيمن تودعها بحزن وحسرة و ندم.

عادت لتجد على ينتظرها فى السيارة أمام المستشفى

ف دلفت لتجلس بجانبه ومعها حلا.

وجدته عابس الوجه قال دون أن ينظر لها: نمشي؟

فجأة وضعت يدها على يده التى على المقود وقالت

بإبتسامة: أنا بحبك.

ظهرت الصدمة على وجهه ثم التفت لها بعدها أبتسم

وقال بصوت رخيم : وأنا كمان.

تفاجأت هى أيضا ودق قلبها من السعادة: بجد؟

هز رأسه إيجابيا وقال بعاطفة كبيرة: بجد حبيتك

وحبيت حلا كأنها بنتى بالضبط .

ابتسمت شعرت أنها تحلق من السعادة وعوض

الله أخيرا تحظى به: ربنا بعتك ليا ك عوضى، أقولك

حاجة؟

على : قولى.

دنيا بحب: أنا مستعدة أعيش كل حاجة حصلت

فى حياتى لو فى الآخر هقابلك تانى.

نظر المشاعر عميقة فى عينيه : أنا دلوقتى فى أقصى

حالات سعادتى أنتِ كمان كنتِ العوض ليا.

عاشا أيام غاية فى السعادة خصوصا مع تغير

شخصية دنيا للأفضل و تعرفت على أصدقاء

كُثر، وفى يوم شكت فى أمر ف طلبت

من صديقة لها أن تعتنى بابنتها وهى تذهب للمستشفى وأخبرت على أنها ستخرج لأمر ضروري.

بقلم ديانا ماريا.

بعد أن خرجت من عند الطبيب كانت فى ممر المستشفى

عندما لمحت مريضة على مقعد الإنتظار كانت

مألوفة بدلها عندما قالت بصدمة: رشا؟

رفعت بصرها بها بدهشة: دنيا؟

نظرت لها دنيا بصدمة فقد كانت مشوهة و هناك

ضمادات على وجهها و يدها.

دنيا بتعجب: إيه اللى حصلك؟

رشا بحزن : ربنا خد حقك منى، بعدما ما اتجوزت

لما اتطلقت من أيمن حصل حريق و اتشوهت، جوزى رمانى وطلقني ده ذنبك يا دنيا، سامحيني.

دنيا بحزن: ربنا يسامحك يا رشا.

ثم ذهبت وهو تهمس: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله القوى العظيم.

عادت إلى المنزل بعد أن أخذت حلا من صديقتها

وعاد على ف تناولوا الغداء .

بقلم ديانا ماريا.

كانت شاردة ف سألها على عن السبب ف حكت له ماحدث.

على بهدوء: طب و أنتِ زعلانة؟

دنيا بحيرة : مش عارفة، بس مش فرحانة فيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *