كان وهم بقلم ديانا ماريا

دنيا بإبتسامة: لسة مجاش من المستشفى، اتفضل
حضرتك استناه مش هيتأخر.
بقلم ديانا ماريا.
عم أنور ببشاشة: لا أنا كنت جاي أعزمه على الغدا عندى
بس شكله مش فاضي هاجي له وقت تانى.
دنيا بلطف: طب أتفضل استناه لو سمحت.
جلس وهو يحادث دنيا ببساطة شديدة: تعرفي يا بنتى
على ده إبن حلال أوى، من ساعة ما ولادى كلهم
اتجوزوا وسابوني لوحدى بعد ما مراتى ماتت
دايما بيزورني ويسأل عليا، بيونس وحدتى ربنا يكرمه
يارب ببنت الحلال ويعوضه خير .
بقلم ديانا ماريا.
ابتسمت له ثم حضر على الذى أبتسم إبتسامة عريضة
حينما رأي عن أنور الذى نهض ليحييه.
على بإبتسامة: عم أنور عامل ايه؟
عم أنور بسعادة: الحمد لله يا دكتور على أخبارك؟
على بحزم خفيف: قولتلك قبل كدة أنا على وبس
متقوليش دكتور تانى أنا إبنك.
عم أنور برضي: ربنا يكرمك يا بنى، أما كنت جاي أعزمك
على الغدا النهاردة و هات الحلوة دى معاك.
نظر على بإبتسامة إلى دنيا التى ارتبكت: تمام هنيجي
أن شاء الله.
ربت على كتفه ثم غادر بينما قالت دنيا بتعجب: بس
يا دكتور أنت مشغول أوى النهاردة.
رد عليها بثقة: مفيش حد ينشغل عن جبر الخواطر.
ازداد احترامها له وفى لحظة قالت له بتهور: أنا موافقة.
على بإستيعاب: على جوازنا.
هزت رأسها ببطء وهى تستوعب ما قالته ف انتشرت
إبتسامة سعادة بطيئة على وجهه جعلتها تشعر
بصوابية قرارها.
على بسعادة: أنا مبسوط أنك وافقتي، عايزانا
نكتب الكتاب امتى؟
دنيا بخجل : أي وقت.
أقترح عليها: إيه رأيك نكتب الكتاب بكرة وعم أنور
يكون وكيلك؟
دنيا بإبتسامة صغيرة: موافقة.
ارتدت فستان بسيط وعقدا القرآن فى شقة على بحضور
صديقيه ك شاهدين و عم أنور ك وكيل لدنيا.
ثم بعدما انتهى ذهبوا بينما بقوا مع الطفلة التى نامت
ف دلفت دنيا إلى غرفة الأطفال و مددت حلا على
السرير ثم خرجت بهدوء.
كانت مرتبكة ومتوترة كثيرا كأنها أول مرة تتزوج
بها، وقف أمامها بصمت وقبل جبينها ف شعرت
بنبضات قلبها تتسارع حتى تكاد تصم أذُنها.
قال بصوت رخيم: مش عايزك تتوتري، مفيش حاجة
هتتم من غير إرادتك أو لما تكونِ مستعدة.
ابتسمت له بإمتنان بينما ضمها إليه بلطف وحنان.
مرت الأيام بينهم لطيفة هادئة وبدأت تشعر دنيا
وكأنها تحيا حياة جديدة والله يعوضها بعدما عانت
كثيرا حتى أن ابنتها حلا أصبحت متعلقة كثيرا
ب على و تعتبره والدها.



