غرام الاسر

شايفك بتسيبي إيدي و بتروحي لجدك تحضنيه كإني ضرفة دولاب واقفة!! معملتيش أي إحترام لجوزك اللي واقفة و نازلة أحضان فيه وبيمسك دقنك كمان!! أنا مش فاهم هو بيحُط إيدُه عليكِ ليه أصـــلًا!!!!
صرّخ فيها فـ آخر كلامُه، ليلى إتصدمت و رجعت لـ ورا و هي مش قادرة تفسّر كلامُه اللي بالنسبالها غريب، فـ قالت برهبة و صوت خايف:
– ده جدي يا آسر! إيه اللي حصل لـ كُل ده!

– يعني إيه جـدك!! ده أبوكِ لو كان عايش و حضنك كنت بهدلت الدنيا يا لـيـلـى!!!
قال بغضب و هو بيوزع نظراته بينها و بين الطريق! فـ إتصدمت و فضلت لثواني مش بتتكلم، و لما فكرت في الموضوع غصب عنها إنفلتت منها ضحكة عفوية خلِته يبُصلها بصدمة و رجع يبُص للطريق:
– بتضحكي؟!!!

إنفجرت في الضحك و كان أول مرة يشوفها بتضحك بصوت فـ إبتسم و هو بيضرب على الدركسيون بقلة حيلة:
– إضحكي .. إضحكي كمان و سبيني أنا أولَّـ.ـع!!!

قالت و هي حاطة إيديها على صدرها بتحاول تاخد نفسها:
– بعد الشر عليك!! أنا بس .. مستغرباك!! بتغير من جدو و لو بابا كان عايش كنت هتغير منُه؟

سِكت و بَص للطريق، حاولت تمتص غضبُه فـ قالت بصوت دافي:
– آسر!

– متحضُنيهوش تاني قُدامي على الأقل!!
قال بضيق حقيقي!! فـ قالت بهدوء:
– حاضر!!

– زي مـ سيادتك روحتي و حضنتيه كدا إتفضلي أحضُنيني!
قالها بعصبية، فـ إبتسمت و هي بتشوف منه لأول مرة الجانب الغيور ده، و فعلًا سندت راسها على صدره و حاوط خصره و هي بتطبطب على ضهرُه و بتقول بإبتسامة:
– حلو كدا؟

قال بإبتسامة:
– يعني..!!

غمّضت عينيها و شددت أكتر على حُضنه بتغمُر راسها في صدرُه و بتهمس:
– و كدا؟

مسح على شعرها بإيد و الإيد التانية بيسوق بيها، وقال بهدوء و كإن كل ذرة غضب كانت فيه إتبخّرت:
– أيوا كدا تمام!

و كالعادة لإنها بتحب إنه يمسد على شعرها .. فـ نامت بين إيديه بعد دقايق، لما حَس بجسمها تِقل على صدرُه عرف إنها نامت، فضل حاضنها محاوط كتفها و بيسوق بإيد واحدة كالعادة، و بعد ما وصل وقّف العربية في جراچ الڤيلا، و بصِلها و هي حاضناه إبتسم و قربها منُه و باس دقنها و قال بغيرة شديدة:
– محدش يلمـ.سك غيري يا ليلى!! إنتِ متحرّمة على أي حد غيري!!!

مسح على وجنتيها و قال بحنان:
– ليلى .. يلا وصلنا!!!

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *