روايه نوني

_لا، انا مش هفضل تحت رحمته، مش هفضل خايفه منه وبدعي ربنا وانا قاعده مش بعمل حاجه، الحياه بينا مستحيله ولازم يط.لقني بأي شكل، وده اللي هعمله.

((الفصل الخامس)) والأخير.

• ورد

انتظرته لحد ما جه وأنا مقرره إني مش هنهي المناقشه غير بالطلا.ق، مهما كان اللي هعمله، سمعت صوت الباب بيتقفل، عرفت أنه رجع، دخل ورمي المفتاح علي التربيزه وقال بسخريه:

_غريبه! قاعده النهاردة يعني! مش عامله نفسك نايمه زي كل يوم ليه! عشان تهر.بي مني.

_قال يعني أنت بتسبني في حالي أوي، اقعد يا مصطفي احنا لازم نتكلم.

قعد ع الكرسي وقال بملل:

_ارغي.

تغاضيت عن طريقته وقلت:

_ مصطفى انت عاجبك وضعنا كده!؟

_وماله وضعنا عادي!

بصيتله بذهول ورديت :

_عادي! هو اي العادي!؟ القر.ف اللي احنا فيه كل يوم عادي! اننا علي طول بنت.خانق وعلي طول ضر.ب ون.كد وغم عادي!، انك تيجي آخر اليوم تغص.بني إني أبقى معاك بدل ما ابقي معاك برضايا عادي!، ده احنا مش طايقين بعض، وانت شمت فيا في مو.ت ابويا بدل ما تقف جنبي.

_كل ده بالنسبة لي عادي، يعني انا مش الراجل اللي هقلب علي ست واقعد اولول علي اللي بيحصل في حياتنا ولا اتحسر عليه، الوضع اتحسن عادي وأعتقد انك انتي الي هتكوني كسبانه، متحسنش اعملك اي يعني انا مستعد نفضل عايشين كده ولا هيهز مني شعره.

كنت بحاول انهي الموضوع بطريقه كويسه عشان ميعندش معايا، بس الواضح انه مش هينفع ده معاه، وكلامه عص.بني جداً، وقفت وانا بزعق وبعلو صوتي:

_ااه عادي، عشان انت مش راجل أصلا، عرفت ليه، عشان كده مش فارقة معاك، أصلا انت من الاول مش راجل، انك تمد ايدك علي واحده ست، و متبقاش جنبها في أي حاجه ولا تبقي سند لها، انك تقبل علي نفسك تكون معاها وهي مش طايقاك ولا طايقه نفسك، انك تبقي عاوزها تحمل منك حتي لو غصب، ومش فارق معاك وعادي، يبقي فين الرجولة دي قولي كده.

وقف قدامي بعصبيه وكالعاده، رده المعتاد ضر.بني بالقلم، وهو بيشدني من شعري وب.يزعق :

_بقي انا مش راجل يابنت ال****.

– اخر..س متجيبش سيرة ابويا علي لسانك ال**ده، ابويا الله يرحمه طول عمره راجل بجد، ودي غلطتي اني قبلت بواحد زيك رسم علينا الوش البرئ وخلانا نصدق انه انسان محترم، بس مطلعش عندك ذره احترام لنفسك حتي، ط.لقني واثبت ولو لمرة واحدة انك عندك كرامه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *