روايه نوني

فارس*
بقي مينفعش يعدي يوم من غير ما اشوفها فيه، من يوم ما كنت عند الداده وقلت لها اني هاجي لها كل يوم، في اول مره شفت فيها علياء وانا حسيت ان في حاجه غريبه بتحصل لي، وعرفت انها مش هتكون زي أي حد عادي عدي في حياتي، وده اتأكدت منه مع مرور الوقت، هي مش زي اي احد هي مميزه، من أول يوم شفتها فيه وهي مميزه، يمكن اختلافها عن كل اللي كنت بشوفهم في حياتي، يمكن….. مش عارف، مش عارف ايه اللي جذبني لها ومن اول مره، بس يمكن هو ده الح..ب ، هو ده اصل الح..ب، انك تنجذب لحد ويتولد جواك شعور له من غير أي سبب يُذكر، من غير أي سبب هتلاقيه بتقوله لما حد يسألك اشمعنا الشخص ده، ده بالضبط اللي حصل بس معاها هي بالذات ما ينفعش اروح فجأه أقول لها، أنا بح..بك أو معجب بيكِ، لازم اراعي كل اللي هي بتمر بيه والفروق اللي ممكن تحطها في دماغها اللي موجوده بينا، لازم اخد معاها السلم خطوه خطوه و انا قررت اعمل ده .
<علياء *>
النهارده قبضت فلوس الشهر من المحل، وقررت إني أعطي لفارس الفلوس اللي دفعها في المستشفى، كالعاده كل شهر بيبقى ابويا مستني اني اجي ادي له الفلوس وطبعا هو عاوز الفلوس بتاعت كل شهر ملوش دعوه انا باشتغل في محل ولا في اتنين، والحاج حسن قرر انه يساعدني وزود مرتبي، شلت الفلوس اللي دفعها فارس ورحت علشان ادي له بقيت المرتب.
_ ايه ده ان شاء الله! فين باقي الفلوس؟! انا قلت لك ما ليش دعوه انك سبتي المحل الثاني ولا لأ، يا إما تسيبي أمك تطلع تشتغل.
_ وأنا قلت لك إن أمي مش هتشتغل، وإذا كان على المرتب الحاج حسن زوده لي، وأنا من أول الشهر الجديد هاشوف محل تاني، اشتغل فيه بس الشهر ده خدت مبلغ من الفلوس عشان اردها للراجل اللي دفع الفلوس في المستشفى عشان امي.
_ واحنا مالنا مش هو اللي اتبرع وعمل فيها راجل، و إن هو اللي هيتكلف ب كل حاجه دلوقت هيرجع ياخذ الفلوس، هاتي الفلوس مش هنديله حاجه.
_لا هنديله له فلوسي الرجل كل يوم بييجي هنا للداده بتاعته، وانا بقى وشي في الارض منه، انا يومها قلت له هارجعلك الفلوس، وبقى لي اسبوعين وشويه ومارجعتش حاجه، هعطيله فلوسه عشان هو مش ذنبه حاجه، كتر خيره لما خذها وداها المستشفى، مش هيتكفل بمصاريف المستشفي كمان.
وقف و قرب مني وقال ب تهديد :
_هاتي ياروح أمك الفلوس أخلصي، مليش في كل اللي قولتيه ده.





