روايه نوني

رجعت لورا بخوف بحاول مابينوش.
_لأ، زمانه جاي ولازم اعطيله فلوسه.
_يابت هاتي الفلوس، انا أصلاً مش طايق.ك من وقت ما دخلتيه بيتنا تستنجدي بيه، لو مسكتك مش هخلي فيكي حته سليمه.
رديت بنبره بترجاه بحاول اكسب تعاطفه واهديه:
_لو سمحت خليني اعطيله فلوسه، والشهر الجاي هعطيك فلوس اكتر واعوضلك دول.
_أخلصي يابنت***، هو انا هتحايل عليكي!.
هزيت راسي برفض خرجت أمي من جوه وفي ايديها خرطوم الانبوبه اللي كانت بتغيرها وهي بتقول:
_سيب البت تدي الراجل فلوسه، قالتلك الشهر الجاي هتعوضهم.
_خليكي في حالك يا ست انتى، متخلنيش أمد أيدي عليكي تاني المره دي مش هتقومي منها.
بصيت لأمي عشان تسكت، لاقيته قرب اكتر بياخد من ايدي الفلوس، وانا بتمسك فيهم اكتر وبصرخ فيه يسيبهم، معرفش ياخدهم مني فسابهم ونزل ضر.ب فيا أنا، فضلت احاول أمنع الضر.ب يوصل لوشي، سابني وراح ناحية أمي، شد منها الخرطوم وهي بتصوت فيه يسيبه، قومت اجري ناحيه الباب عشان اخرج بره، بس لحقني ومسكني من شعري وقعني في الأرض ونزل فيا ضر.ب بالخرطوم، يمكن الضر.ب العادي بقيت استحمله، بس المره دي الضر.ب كان أكبر من إني استحمله، مقدرتش امنع نفسي اصر..خ من الوج..ع واترجاه يبعد عني :
_خلاااص، خلاص والله خد الفلوس مش عوزاااها، كفااايه مبقيتش قادره، يامامااا.
هي اصلاً كانت بتحاول تبعده وهي بتعي.ط وبتصر..خ فيه، بس مش قادره عليه، هو غالباً مبقاش يهمه الفلوس هو عاوز يضر.ب فيا وخلاص، وكأنه فعلاً بينتقم مني علي يوم ما استنجدت ب فارس وجه ض.ربه، بدأت احس بجسمي كله اتخدر وصوتي مبقاش طالع لما ض.ربه منه جت علي رأسي واتجر.حت وبدأ د.م ينزل منها، آخر حاجه حسيت بيها، صوت خبط جامد، وصرخه أمي، وابويا بعد، بعدها محسيتش بحاجة.
فارس*
وصلت قدام البيت ودخلت ك العاده أطلع للداده الأول، الداده اللي بقت كويسه من زمان، بس أنا أصريت عليها تفضل مرتاحه وانا هاجيلها اطمن عليها، الحقيقه لأنها الحجه الوحيده عشان اجي هنا، يدوب دخلت ولسه هطلع السلم سمعت صوت صريخ، وقفت باصص علي الباب مش عارف اتصرف، بس انتفضت من مكاني لما سمعت صوت صري.خها هي، جريت ناحيه الباب وخبط فتحت أمها وهي بتص.رخ فيا:
_الحقه هيمو.تها.
دخلت لاقيته نازل فيها ضر.ب وهي تقريباً بدأت تغيب عن الدنيا من كتر الوجع، وكمان في د.م علي وشها نازل من رأسها، حسيت بنا.ر قايده في قلبي، جريت بكل غضب الدنيا عليه شديته، ومحستش بنفسي غير وانا نازل فيه ضر.ب، وامها جريت عليها، موقفتش ضر.ب فيه غير لما أمها صرخ.ت فيا :
