روايه نوني

_سيبه وتعالى نلحقها دي قاطعه النفس.

سيبته بعد ما وشه مبقاش فيه حته سليمه، وجريت عليها لاقيت تنفسها ضعي.ف، شيلتها وطلعت جري علي بره وأمها معايا، ووقتها قررت حاجه واحده، هي مش هترجع البيت ده تاني، ونهاية الحكايه عندي أنا.

_ أي هتعملي أي؟ هتروحي فين ولا هتهددين.ي بمين تاني!؟

قالها ب.برود وسخر.يه وهو واقف قدامي، بصيت له بك.ره ورديت:

_يمكن ابويا ما.ت، ومبقاش ليا حد اروح له، بس في ربنا هو اللي هياخد ليا حقي منك.

_ده علي أساس أننا بنكهر.بك!

_وضر.بك واهانت.ك ليا، وإنك بتقرب مني غصب كل يوم ده أي! بس شوفت ربنا واقف جنبي ازاي، وما أرادش أن يحصل حمل لحد دلوقتى، وإن شاء الله مش هيحصل.

_أنا عمرى ما شوفت واحده بتتمني متخلفش.

_وأنا عمري ما شوفت واحد معندوش كرامه زيك عشان يجبر مراته عليه ويجبرها أنها تخلف منه وهي مش طيقاه.

دي كانت آخر حاجه قولتها قبل ما يرد عليا رده المعتاد،(( الضر.ب))، خلال الفتره دي اتأكدت من حاجتين، أولا إني مبقتش طايقاه ولا طايقه نفسه في البيت حتي، بقيت بك..رهه فوق ما تتخيلوا، ثانياً هو عمره ما حبني، وحتي لو كان في شويه مشاعر بسيطه جواه، إلا أن مصطفي قاس..ي، قلبه حجر وطبعه مبيلنش وده مهما ح..ب الشخص عمره ما هيغير طباعه اللي هو فيها.

عمري ما هنسي، يوم وفاة ابويا لما اغم..ي عليا فوقت لاقيته بيقولي انهم دفن.وه، منتظرش حتي اني اودعه، ولما صرخ.ت فيه وقولتله مفوقتنيش لي، رد بكل برود” قلت اسيبك ترتاحي، محبتش ازعجك”، ولما طلبت اروح بيت بابا اقعد فيه يومين رفض، وقالي” انا مش فاهم هتروحي لمين، ابوكي ما.ت خلاص، يعني معدش بقيلك حد غيري وغير بيتي”، وبعدها بكام يوم جابلي واحد وقالي أنه عاوز يشتري البيت ولما رفضت حاول بكل الطرق يغصبن.ي اوافق، أنا كنت فاهمه لي، عشان ميبقاش ليا مكان اروحه، وأفضل معاه طول عمري وانا مضطره، بس رغم كل اللي عمله مقبلتش ورفضت، يوم وفاة ابويا قبل مانعرف الخبر لما قرب مني غصب عني، وقتها كنت متدمره ومش مستوعبه اللي حصل ومش طيقاه، بس مكنتش اعرف أن ده الحال اللي هستمر عليه، حتي معملش حساب حزن.ي علي ابويا، معملش حساب للحالة اللي شايفني بيها، معملش حساب لأي حاجة، همه أنه ينفذ اللي هو عاوزه وبس، وابقي حامل، والحمد لله من كرم ربنا عليا ان محصلش حمل، قطعت تفكيري وانا بقول بصوت :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *