روايه نوني

محسيتش بنفسي غير ودموعي نازله، وبعيط بحر.قه، هو ازاي احنا ضيعنا كل ده بسبب سوء تفاهم، ازاي كنت مهمله فيه للدرجادي، قرب مني ومسح دموعي وهو بيقول:
_بتعيطي ليه دلوقتي، انا قلت حاجه ضايقتك؟!
_مش مصدقه اننا بقالنا كل الفترة دي في مشاكل وتجريح في بعض، بسببي، وانا مش حاسه انا اسفه، بس انا متخيلتش ان ده سبب، ومحسيتش اني أهملت.ك للدرجه دي، سامحني ياكريم انا اسفه.
_انا اللي اسف، يمكن لو كنت قررت احكي لك من الاول واعاتبك كنت اختصرت كل المسافة دي، سامحيني علي اي مره زعلتك فيها، او جرحت.ك، انا بحب.ك يا نور بحبك اوي والله.
حض.نته بكل قوتي وانا بعيط واضحك في نفس الوقت، وكأني بثبت له إني عمري ما هسيبه او اهمله تاني.
(
*علياء
فوقت لاقيت نفسي في المستشفي، وماما وفارس جنبي، بصيت لهم باستغراب وكأني بفتكر اي اللي جابني هنا، وياريتني ما افتكرت، بعدت وشي عن فارس، بعد ما عرفت انه هو الي انقذني منه، بعدت وشي كس.وف من الموقف، لاقيت ماما خرجت من الأوضه معرفش راحت فين، وفارس لف للجهه التانيه، ومسك ايدي بهدوء وابتسامه:
_حمد الله على السلامه، كويس انك فوقتي علي خير.
سكت ومردتش، اصل هقوله اي!؟
ابتسم أكتر وهو بيقول:
_مالك ياست البنات، مبترديش عليا ليه؟
بصيت له باستغراب للاسم، وكأني بسأله اي الاسم ده!
_اي مالك!؟ طبعاً ست البنات ونص كمان، كفايه انك ست قلبي.
وشي احمر من الكسوف، انا مش فاهمه هو بيقول اي أصلا، رديت بتوتر :
_اي الي بتقوله ده؟! أنت..
_انا بح.بك، عرفتي بقي انا أي، انا بح.بك، ومن أول مره شوفتك فيها وأنا منجذب ليكي، وتاني مره حبي.تك.
قال الاخيره بضحك، وانا ببص له مصدومة وعنيا مفتوحه علي الاخر مش مصدقه اللي بيقوله، ومش مستوعبه، لاقيت الباب اتفتح ودخلت ماما ومعاها ست شيك اوي، فهمت بعدين انها مامته لما قالت:
_حمد الله على سلامتك يا جميل، فارس ابني طلع معاه حق لما وصفك ليا، ولما قالي انك تدخلي القلب من أول ما تتشافي.
رديت بتوتر :
_الله يسلم حضرتك.
_لا حضرتك اي قوليلي يا ماما، ده أنتي هتبقي مرات ابني.
عيني وسعت علي اخرها وفتحت بوقي كمان، وخصوصا لما ماما ردت:
_اه طبعاً، ربنا يخليكي يا حبي.بتي وتفرحي بعيالهم.
_وانتي معانا طبعاً، اخيرا هلاقي حد يونسني في وحدتي، هم بقي يتجوزوا وانا وانتي نقعد مع بعضينا.



