من غير ميعاد2

كان في طريقه للخرج لتتيبس أقدامه عندما وقعت عليها عيناه
وجدها تجلس في حديق المستشفي شارده معالمها تدل علي إعادة ذكري مؤلمه يتمني أن يعرف ما هي

هناك شيء يجذبه لها مثل المغناطيس لا يعرف
ماهيته لكن هذا الشعور يعجبه بشده جديد عليه

يدغدغ مشاعره لو سمحت له الظروف سوف

يتقرب منها حتي يعلم سبب هذا الحزن بعينها
رن هاتفه ليرد ثم تحرك للخارج بسرعه وهي تشغل حايز كبير من تفكيره
**************
في فرع الشركه بالقاهره

ضحكه أركان وهو يحدث مدير فرعه عن أخر ما

توصل له مع منافسه الذي يريد إغراقه وتشويه

سمعه شركته عندما كان يقوم بتهريب أدويه

ممنوعه و منتهي صلاحياتها في الأجهزه الطبيه

التي ترسل عن طريق شركته وحدث هذا بتدبير

و مساعده السكرتيره عديمه الضمير التي تبلغه

بمواعيد الشحن ووجودها وتقوم بمساعدته مقابل حفنه من المال

حتي الصفقات التي ساعدت في خسارتها عندما

كانت ترسل لمنافسه أوراقه المناقصه و السرقه

التي أتمتها بمساعدة بعض المحاسبين حتي تكسب بعض المساعدين لها

لعب عليه أركان نفس اللعبه ووضع له الحبوب المخدره وبعض الأدويه المنتهيه الصلاحيه ثم قام بالتبليغ عنه

ووضع إمضاء سكرتيرته علي الأوراق بعد أن قام

برفدها بعد أن قام بتمضيتها علي وصل أمانه حتي

يضمن صمتها وقبول النهايه التي تستحقها لانها

ساعدت في التلاعب بصحه أشخاص أبرياء من أجل المال

نظر لمديره وهو يردف اللي خلاني صبرت علي

إهمالك ده يا منير أن واثق في أمانتك ولولا

المحاسب اللي كشف السرقه وبعتلي كانت الدنيا

كلها خربت ده أخر إنذار ليك الشركه هنا عايزه إيد

من نار و يتعمل من وقت للتاني إختبارات أمانه

للموظفين إلي في مراكز حساسه الأمانه أهم حاجه

وقف منير بإحراج أسف يا فندم وإن شاء الله كله هيبقي تحت نظر معاليك

والمحاسب رقيته و أخد شهرين مكافأه

*************
أردفت حنان والله يا حبيبتي ما فيه حاجه بس أنتي بتتصلي في وقت نايم أو بره

هتفت صافي بنفي ::
لا يا ماما بابا متغير من فتره حتي لما بتصل بيه مش بيرد عليا أنا بقالي كام شهر بحاول أكلمه بيتهرب مني

حنان بهدوء ::
أنتي عارفه هو متعلق بيكي قد أيه يمكن زعلان

لأنك طولتي في غربتك إحنا أتفقنا علي شهرين وأنتي داخله علي سنه و رافضه تنزلي

طيب يا ماما سلمي عليه وأنا هكلمك تاني لما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *