من غير ميعاد2

أردف شاهين بملل ::
ها الحفله خلصت ولا لسه خلاص إتكلمنا في الشغل و نلت بقي زي الحريم

شريف بجديه ::
أنا بتكلم جد يا شاهين لو ماجبتش مراتك عيد ميلاد ميروو عشان تتعرف علي حريمنا هزعل منك إحنا اصدقاء من سنين وعايزين تبقي علاقه أسريه

_قولت لا يا شريف أنا مش هقدر أتأخر علي ميروو لأننا أصحاب لكن مرا توقف عن إكمال كلامه عندما تعالي رنين هاتفه

ألو أخبارك يا صفصف
وقف بعنف وهو يسألها مالك يا صافي في أيه

براحه عشان افهم مالها سلمي
ركض دون كلام وهو يصرخ عليها فين المكان
ركب دراجته دون كلام
لحقه شريف ومهند وهم لا يعلموا ماذا يحدث لكن هيئته تدل علي وجود كارثه
شاهين دائما قوي حاد لا شيء يهزه أو يقلقه
********”********
تحدث بوجع أنا هرجع البلد يومين يا موسي أيه رأيك تيجي معايا

_في أيه يا هادي أول مره أشوفك مهزوز كده أيه حصل لكل ده

تنهد هادي بتعب ::
عمري ما كنت محتاج أترمي في حضنهم قد الوقت عايز أبكي يمكن يخفف الألم اللي جوايا تعال ناخد أجازه أسبوع من الشغل ونرجع البلد !

أردف موسي بإشفاق ::
طيب بس خلينا يومين نخلص الشغل اللي في إيدنا ونمشي .

_أنا مش قادر أروح في حته ولا أشوف حد روح أنت و أعتذر نيابه عني
*****************
ركضت بكل قوتها حتي إختفت خلف كومه كبيره من الصناديق وقفت ترتعش وهي تخرج هاتفها
وقع منها إنحنت تلتقطه
رأت خيال أحدهم وهو يبحث عنها رفعت نفسها بسرعه
قامت بالإتصال علي صافي لتردف برعب صافي إلحقيني في شباب بتلاحقني وأنا خايفه

سمعت صوت صافي التي تطمئنها وتطلب منها إرسال أبلكيشن المكان كما علمتها حتي تستطيع اللحاق بها

توقف شاهين وترك دراجته تقع وهو يركض بجنون في المكان الذي أرسلته له صافي

ركض بين الناس وعيونه تبحث عنها بجنون ويسأل كل من يقابله عنها

شاور له أحدهم علي الشارع الذي ركضت فيه ليتوجه بسرعة البرق

أرسلت لصافي المكان وكادت تتحرك عندما وجدت يد احدهم توضع علي فهمها ليسقط منها الهاتف مره أخري وتحاول الخلاص من قبضته عضت يده بقوه عندما سمعته ينادي علي باقي اصدقائه
ليصرخ من الألم

فتنطلق مره أخره وهي تتلفت حولها برعب لتبحث عن أي مخرج نظرة خلفها وهي تصرخ وفجأه

وجدت نفسها في أحضانه لا تعرف هل هو حقيقه أم تخيلته من شدة رعبها لتسقط بين يديه فاقده الوعي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *