من غير ميعاد2

تألم قلبه بشده من تجريحه لها لكن لم يعد هناك رجوع
أردف بصوت سيطر عليه ليخرج طبيعي أه
أهلي بيحبوها و عايزنها هي وصراحه أنا مش قادر اضحك عليكي أكتر من كده شوفي حياتك يا بنت الناس مع واحد من توبك
إبتسمت بوجع وهي تسحب الدبله من يدها كأنها تسحب روحها من جسدها
وضعتها جواره وهي تردف أتمني ليك بكل الحب اللي جوايا إنك تلاقي كل الخير والسعاده ومبروك مقدما
أسرعت في خطواتها تبتعد عنه قبل أن تنهار جلست علي السلم وهي تضع يدها علي قلبها من شدة الألم
ظلت فتره لا تستطيع الحركه ودموعها لا تتوقف
بالأخير وقفت ترجع إلي بيتها بقلب منكسر سبحان من يجبره
***************
أخيرا إنتصر قلبه علي عقله يقنع نفسه أنه سوف يصعد لتغيير ملابسه فقط ولن يتحدث معها
صعد السلم وقلبه يخفق بين ضلوعه بفرحه شديده كأنه أغترب عنها سنين وليس مجرد سواد الليل فتح شاهين الباب
وجدها تجلس علي الأرض وهي تحتضن نفسها بضعف
تحدث دون أن ينظر لها ::
قاعده كده ليه قومي من الأرض أحسن تاخدي برد
وقفت بضعف وهي تهمس ::
إنت ندمان علي إرتباطك بيه مش كده ؟
لم يرد عليها عندما توجه داخل غرفته فتح دولاب ملابسه وتناول منه بعض الملابس إلتفت ليخرج
عندما وجدها أمامه تسأله بإصرار أسواء عيد ميلاد مر عليك هو المره اللي كنت فيها معاك ؟
ابعدها بهدوء عن طريقه يتوجه للحمام ويغلق الباب خلفه
وضع يده علي قلبه يطالبه بهدوء لأنه ينبض بسرعه تألمه من مدارات مشاعره القوية إتجاهها يتمني ضمها حتي يخفف حزنها لكنه مضطر يقسوا عليها حتي لا تكررها
يعد هذا اليوم الأسواء في حياته ليس بسبب وجودها بل بسبب الرعب الذي تملكه من فكره أن يصل بعد فوات الآوان تخيلها مغتصبه و مقتوله
رأها تسبح في دمها بين ذئاب بشريه لا تعرف الرحمه مجرد الفكره رغم وجودها معه الأن تألمه بشده
خرج بعد فتره لم يجدها بحث عنها حتي وجدها تتمدد علي السرير وظهرها للباب إهتزاز جسدها دليل علي بكائها
تنهد بحزن وتركها دون كلام
جلست بوجع عندما سمعت صوت إغلاق الباب وعلمت أنه لن يلين
**************
وقف أمام صديقه وهو يسأله بقلق عملت أيه مع
صافي
نازله بتبكي ولما كلمتها مردتش عليا
رفع يده أمام عيونه بدبلتها ودموعه تسيل بحزن صافي خلاص سيبنا بعض
إقترب منه موسي بفزع أنت بتقول أيه أكيد أنت إتجننت إزاي تدمر حبك كده



