من غير ميعاد2

#من_غير_ميعاد
#بقلمي_أمل_مصطفي
#البارت_ال١٨
**************
كان يتحرك بهستريه مثل مختل حتي رأها تركض إتجاهه وشعرها منسدل خلفها دون حجاب قفزة شياطين الأرض أمام عيناه من فكرة أن أحدهم لمسها
عندما وجدت نفسها أمامه وبين أحضانه إنتهت طاقتها لتفقد الوعي حملها بين يديه ثم رجع بضع خطوات حتي وصل أمام كومه كبيره من القش يتركها بينهم خلع قميصه ووضعه فوق رأسها حتي يخفي خصلاتها أمام
العيون ويتوجه لهؤلاء الشباب الذين رفعوا س/لاحهم في إستعداد للفوز بها
لم يهتم لما يحملوا كل ما يحركه غيرته القاتله لما رأته عيناه توجه لهم بلا تردد كان يكسر أيديهم وتنطلق الصرخات المتألمه حوله دون ان يرمش له جفن
وقف أصدقائه لا يستطيعوا التدخل لأنهم يعرفوه حق المعرفه عندما يصل لتلك الحاله من الغضب لا يميز بين صديقه وعدوه
نظر حوله وهو ينهج من شدة غضبه ما فعله بهم لم يشفي غضبه
إنحني علي سنجه جوار أحدهم وهو ينوي مالم يفكر به من قبل الق/تل الق/تل فقط ما يريحه في تلك اللحظه
ركضوا خلفه يتشبثوا الإثنين بذراعه في محاولة منعه مم يفكر به كفايه يا شاهين أنت كده خدت حقك وزياده
دفعهم الإثنين بذراع واحده وهو يصرخ كفايه لا مش كفايه أنتوا عارفين هم عملوا أيه فيها ؟
وقف شريف أمامه أنت كسرت إيديهم و رجليهم أهو مافيش حاجه فيهم بتتحرك يلا شوف مراتك
لأزم دكتور يشوفها أنا هوصلك بالعربيه ومهند يروح الموتوسيكل بتاعك
حملها بين يديه وتوجها بها لسيارة شريف جلس في الخلف وهي بين يديه مازالت فاقدة الوعي
رفع هاتفه وهو يتحدث بإختصار هاتي دكتوره معاكي و حصليني علي البيت أغلق دون كلمه زياده
**************
خرجت الدكتوره بعد أن طمأنته عليها أوصلتها
صافي بعد أن شكرتها رجعت الغرفه وجدته يسند علي الحائط خلفه وعيونه عليها
لتردف ما تقلقش ضغطها نزل من الخوف والضغط العصبي اللي تعرضة له
لم تتلقي رد ظل علي وقفته حتي فتحت عينها وعندما وجدته أمامها ركضت له وهي تبكي في أحضانه لكنها شعرت بتصلب جسده
رفعت عينها لتقابلها نظرته القاسيه البارده
وهو يتحدث من بين أسنانه خرجتي من البيت ليه من غير ماأعرف ؟
هي كانت عايزه
إلتفت لها بغضب وتحدث بحده صافي ماتتدخليش
سيبيني أنا و مراتي لوحدنا
حاولت تهدئته لتردف أفهم الأول وبعدين




