احمد

-بتخو’ني أختك مع خطيبها يا زبا’لة.. حامل من خطيبي يا قذر’ة

صـ,ـرخت بها زهرة بعدما فتحت باب غرفة شيماء بقوة، ومازالت ملامح الصدمة على وجهها؛ لتقوم شيماء مُرتبكة من السـ,ـرير وتقول بتوتر:

– ز.. زهرة!

-بتخو’نيني يا حي,وانة؟!.. بتخو ني أختك يا قذ رة؟!

– زهرة.. انتي فاهمة غلط.

صـ,ـرخت فيها وهي تقول:

– فاهمة غلط إيه؟!… فاهمة غلط إيه وانا سمعاكي بوداني بتقولي إن في بينكم علاقة كاملة وكمان حامل منه؟!.. حامل من خطييبي؟!.. من خطيب أختك.. يا حق,يرة!.. ليه؟!.. ليه كده فهميني عملت لك إيه عشان تعملي فيا كده؟!

اقتربت منها وهي تشعر بوجع في صدرها وقالت:

– ليه؟!.. ليه عملتي فيا كده؟.. ده أنا أختك.

ردت شيماء بجمود عكس التوتر الذي ينتابها وقالت ببساطة:

– علشان بحبه.

ثم تابعت حـ,ـديثها:

– أيوا بحبه ومقدرتش أشوفه معاكي.

– بتحبيه!.. بتحبيه ازاي وبتحبيه ليه؟.. يعني ملقتيش في الدنيا دي كوووولها غير خطيبي تحبيه؟!

ردت شيماء بتصحيح وقالت : لا.. أنا بحب أحمد من زمان.. من سنين.. بحبه من قبل ما يعرفك ولا تعرفيه.. وهو كمان بيحبني وكان هيخطبني أنا.. لولا انتي اللي دخلتي عليه بالشويتين بتوعك وسهوكتك وخلتيه يحبك.

أكملت بغِل:

– ااه ما هو ازاي؟!. ازاي حد يشوفك وميعجبش بيكي؟!.. لكن لا.. لا يا زهرة.. إلا أحمد.. أحمد من حقي أنا وعمري ما كنت هسيبه يتجوزك.

ابتسمت زهرة بألم وقالت:

– علشان كده روحتي حملتي منه وعلشان تشككيه فيا روحتي فبركتي صوري.. مش كده؟!

شيماء بغِل :

– وأعمل أي حاجة علشان يكون ليا

أنهت كلامها لتتفاجأ بصف,عة قوية على وجهها من زهرة، وضعت يدها على خدها بصدمة وقالت:

– انتي بتضر,بيني. بترفعي ايدك علي أخت…

قاطعتها زهرة وقالت:

– اخرسي.. اوعي تنطقيها بلسانك القذ,ر ده.. ليكي عين تقوليها!.. يا بجاحتك.

ثم هزت رأسها بالرفض وهي تقول :

– بس انتي أكيد مش أختي.. مستحيل.

أكملت بصُراخ:

– لأن مفيش أخت بتعمل في أختهاااا كدا.

نزلت دموعها وقالت:

– لو كنت أعرف إنك بتحبيه عمري ما كنت هدخل حياته.. عمري ما كنت هكسر قلبك ولا أخو’نك.

صـ,ـرخت فيها بغضب وقهر وما زالت دموعها تتساقط:

– عمري ما كنت هروح أعمل زيك وأحمل من خطيب أختي. انا مش قادرة استوعب. ازاي قدرتي تعملي كده

دخلت آمال والدتهما التي تفاجأت بالصراخ حينما دلفت إلي البيت بعد ما كانت بالخارخ، صـ,ـراخ زهرة الذي يخرج من غرفة شيماء.. وهذا ما أزعجها، ثم قالت:

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *