احمد

– أيوا هتعيش معانا.. انتي عندك مانع؟!
لتنتبه أمينة لما قالته فتقول بتوتر:
– لا لا معنديش بس ممكن أفهم ليه سايبة بيت أبوها وجاية تعيش معانا؟
ليصدمها هارون حينما اجابها:
– علشان فرحها على حمزة بعد يومين.
همت امينة واقفة ثم قالت :
-نعم!
لتكمل باندفاع:
– ده استحالة يحصل.. على جثتي.
-هو انتي اللي بتقرري إيه يحصل وإيه ميحصلش.. في إيه؟!.. نسيتي نفسك والا إيه؟
لتنته لحديثها للمرة الثانية لتدرك انه سيكلفها الكثير من غـ,ـضب زوجها فقالت مرتبكة:
– لا بس انت عارف يا حاج حمزة هيتجوز حبيبة بنت أختي.
– وبنت أختك قدامه من سنين عمره جِه في يوم قالك أنا عاوزها؟!.. لو عاوزها كان اتجوزها من زمان.
-ويعني هو بقى عاوز زهرة؟!.. ما هي كمان قدامه وسايبها من زمان اشمعنا دلوقتي يعني؟!
– علشان الأول كانت مخطوبة كان هيتجوزها ازاي؟
-وهي السنيورة خطوبتها اتفكت ليه؟!
ليقول هارون وهو ينهي النقاش:
-مش عاوز كلام مالوش لازمة،
وبحزم أكمل:
– ابنك هيتجوز البت بعد بكرة.. يعني كلامك مش هييجي بفايدة.. ويلا طفي النور خلي الواحد ينام ساعتين.
قامت أمينة وهي غضبة جدًا، أغلقت الأضواء وخرجت وهي تقول بغِل:
– على جثتي الجوازة دي تتم.
واتجهت إلى الغرفة التي بها زهرة واقتحمتها بعدما فتحت بابها بعن,ف ، كانت زهرة جالسة في السـ,ـرير، لتتفاجأ بزوجة عمها امامها، نظرت إليها باستغراب وقبل أن تتحدث اتجهت إليها أمينة بشر وقالت لها بأمر:
– اسمعي يا بت انتي.. انتي هتاخدي هدومك وتمشي ترجعي بيت أبوكي.. واللي هيسألك هتقولي مش موافقة على الجوازة دي.. فاهمة!
ثم أكملت بتهديد صريح
– وإياكي تجيبي سيرتي عشان متتأذيش.. يلا
يتبع….



