روايه جارى سداد الدين بقلم دفنا عمر٦

كيف تكون أمًا بهذا النقاء وتلك الطيبة!
أرتمت عايدة بأحضان الجدة باكية ومطلقة كل عبارات الاعتذار التي أستطاع عقلها صوغها بلسان يرتجف بمشاعرها الشاكرة.. مجددة معهم جميعًا الوعود بعهد لا يشبة سابقه!
لقد حصلت على عفوهم..وشكلت لها بأعينهم صورة جديدة.. أكثر ودًا وحبًا.. هي أبنتهم منذ اللحظة، وهم عائلتها الجميلة!
________________________
كلمة ختامية!
الأمومة!
هي معزوفة مشاعر خُلقت لتتدفق بعروق كل أنثى منذ ولادتها.. فطرتها تدرك أنها ما خلقت إلا كي تصبح أمًا في يومٍ ما.. حتى لزوجها تكون أمًا..هي فطرتها التي أختصت بها وحدها..!
وفي الختام.. أرجو أن أكون وفقت بعرض نموذج حاكى الواقع كثيرًا من وجهة نظري..وأتمنى ألا تكون حروفي أصابتكم بالملل..!
وشكرًا لكل من تابعني ودعمني ووضع ثقته بقلمي المتواضع!
تمت بحمد الله!


