تحت التهديد بقلم منه

لدرجة إني مقدرتش اتحكم في نظراتي العاشقة اللي كنت ببصله بيها لف رجلي بالشاش ونضف الچرح كويس وبعدين رفع عيونه ليا وأخد باله إني بتأمله فابتسم ورفع إيديه مسح دموعي اللي كانت على وشي متقلقيش كام يوم وهتبقي كويسة ابتسمت وبدقات قلب سريعة أنا بقيت كويسة من دلوقتي ارتبكت من الصدمة ده كان قاط*عني پ\ ولا كان ولا مكانش مشوفكيش قريبة من الواد الصايع ده تاني أنت فاهمة هزيت راسي كذا مرة بدموع فنفض دراعي بقسۏة وسابني ومشي وكان شتان الفرق بين قسۏة بابا وحنية سليم اللي كانت حتى في عيونه! وكانت كفاية توقعني في حبه مېت مرة
الحاضر بصتله بتوتر وفقدت النطق تماما ارتبكت وابتديت ارتجف من جوايا بشكل مش ملحوظ بصيت لعيونه الحادة اللي كانت مغلفة بمشاعر كتيرة أولها الاندهاش وآخرهم الڠضب كإنه كان مش قادر يصدق إن الطفلة اللي سابها وسافر من سنين هي الأنثى اللي قدامه دي! خۏفت اكتر لما قدرت أميز إن سليم لسة مجروح من الوضع اللي اتحط فيه زمان وجرحه ما داواهوش الوقت سليم آآآ حمدالله على سلامتك مش شايفة إنها متأخرة شوية كان لازم تتقال الصبح مثلا ولا إيه
كانت نبرته ماكرة بس بيتكلم ببساطة بعد ما فك عقدة إيديه وحطها في جيب بنطلونه الاسود اللي لابس عليه هايكول اسود مع جاكيت جلد اسود! للحظة استغربت إيه كمية السواد اللي هو لابسها دي بس الحقيقة اللون مديله جاذبية فوق جاذبيته اللي مهلكة لوحدها الحقيقة أنا كنت متأخرة متأخرة ولا خاېفة بلعت باقي كلامي وبصتله بدهشة ولكن عرفت أمثل القوة وهخاف من إيه مني مثلا رفعت إيدي وملست على رقبتي بتوتر لا خالص هخاف ليه!
مبتعرفيش تكدبي بس غريبة كدبك مكشوف دلوقتي ويتميز زمان كنت ممثلة هايلة الظاهر إنك مبتتدربيش بقالك كتير ولا أنا اللي بقيت حافظك عرفت هو بيلمح لإيه كويس فنزلت راسي بحزن وابتدت عيوني تتملي دموع فصدمني لما رفع وشي بإيديه بيتأمل في عيوني بقوة قربه مهلك ونظراته مهلكة حسيت إن كل قوتي بتضيع بين إيديه بتنزلي عينك للأرض ليه ما أنت قبل كده كانت عينك مفيش اوسع منها! مسكت إيديه اللي قابضة على دقني واتكلمت برجاء سليم لو سمحت
بص على إيدي شوية ورجع على عيوني اللي كنت بحاول ابعدها عنه بأي طريقة وللحظة بعد عني ومشي بسرعة من غير ما يكمل كلامه وسابني واقفة مكاني بمشاعر متضاربة ما بين حب أقوى مني وبين حزن من الكره اللي شوفته في عينيه سليم رجع بس مع رجوعه زود كرهي لنفسي رجوعه عراني قدامه وقدام نفسي يا ترى ممكن أقدر أداوي چروحه ولا چروحه مش هتتداوى غير لما اختفي من حياته! بالكاد قدرت اتسند على نفسي وأطلع لفوق فتحت الباب بالمفتاح اللي معايا ويدوب دخلت لقيت سميرة في وشي زفرت بضيق

