تحت التهديد بقلم منه

اتلجلجت وحسيت بإني ارتجفت الحقيقة أنا جوايا مشاعر متضاربة الدقايق القليلة اللي في الفيديو ثابتة في عقلي ومش عارفة امحيها مردتش فمحبش هو يضـ,ـغط عليا وسكت وهو بيضم شفاـ,ـيفه پألـ,ـم ورجع سند ضهره على الكنبة تاني للحظة اتعدلت لما سمعت صوت قفل الباب بيتفتح قومت وقفت وقربت ناحيته وورايا سليم خرج بابا من الباب وهو بينقل نظراته بينا وفي إيده شنطة سفر! للحظة اتوقعت اللي ناوي عليه ولكني كنت ببصله بترجاه إن اللي ناوي عليه يرجع فيه قرب ناحيتي وهو بيتـ,ـحاشى أنه يبص لسليم ولعيني!

وقبل ما اتكلم قال لمي هدومك وحاجاتك يلا عشان هنمشي تمشوا فين! قالها سليم وشوفت الخضة في عينيه ما صدق لقانا قربنا شوية والحاجات اللي كنا خافيينها على بعض ظهرت ليه لازم نبعد كل ما نحس إننا قربنا شوية! ليه كل حاجة ضدنا بالشكل ده! ملناش قعاد هنا بعد كده يا سليم فاعذرنا أنا بلغت والدك بالكلام ده وكمان هنخلص موضوع الجوازة اللي كنت متهدد بيها خلص كلامه وبص ناحيتي يلا يا منة! اتلجلجت وحسيت إني فقدت النطق أني اتطلق من سليم هين عن إني ابعد عنه بالشكل ده!

هيبقى طلاق وبعد! كفاية السنين اللي كنت بتكوي فيھا وأنا مش لاقياه حواليا ومش شايفاه قدام عينيا هرجع أعيش الاحساس ده تاني! حتى الرابط اللي كان بيهون عليا هينتهي! مستغربة ليه ما ده الطبيعي واللي كان هيحصل أساسا حتى لو كل حاجة انكشفت حتى لو سليم اعترف بحبه ليا بس هل أنا هقدر أعيش حياة طبيعية معاه وأنا مش قادرة أنسى الوضع اللي كان فيه واللي اتسبب فيه! نقلت نظراتي بينه وبين سليم اللي كان بيترجاني إني ارفض

إني أفضل جمبه كنت مترددة وأنا شايفة الكس\رة في عين بابا وكنت فاهماه إزاي هيقدر يعيش هنا ويحط عينه في عين أهل سليم وبالذات أبوه اللي مراته عرضت نفسها عليه من غير حياء! حس بابا بالتردد اللي جوايا فزفر بنفاذ صبر وقال هتيجي معايا ولا هتفضلي هنا مكانش عندي استعداد اخسر بابا للمرة التانية كنت عايزة أعوض السنين اللي أنا اتحـ,ـرمت فيها منه فاتكلمت بسرعة وأنا عيني على سليم لا لا هاجي معاك منة! قالها سليم وهو مصـ,ـډوم كان عنده أمل ولو بسيط إني هرفض وأفضل هنا جنبه ولكني خيبت كل توقعاته مكنتش

قادرة اشوف النظرة دي فعيونه فحاولت اهـ,ـرب أنا هدخل أجيب هدومي وحاجتي خلصت وخرجت ولقيته قاعد حاطت راسه بين إيديه أول ما شافني نقل نظراته بيني أنا والشنطة وميل براسه بحـ,ـزن قام بابا خد مني شنطتي وشنطته ونزل وساب الباب مفتوح من غير ما يتكلم أو يقول أي حاجة فضلت واقفة مكاني مش عارفة أقرب ولا عارفة ابعد بتأمله وأنا بحفظ ملامحه جوا عقلي هتمشي قالها بنبرة بيقاوم فيها الحزن فضميت شفايفي بأسى كان لازم ييجي يوم وأمشي!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *