تحت التهديد بقلم منه

سحبت الكرسي وحطيته بهدوء قدام سريره وقعدت اتأمله معرفش قد إيه بس كنت بحفظ ملامحه في قلبي مديت إيدي وابتديت أملس على ملامحه وأنا ببصله بعيون مليانة دموع مش متخيلة إن الملاك اللي قدامي ده كان بالشكل ده! كنت برسم ملامحه جوايا بإيدي اللي ماشية على وشه رفعت شعره من على جبهته بحنان وميلت عليه عميقة على خده مليانة مشاعر متضاربة عكس بعض فنزلت دمعة من عيوني ڠصب عني عليه خلته اتململ بضيق وفتح عينه
متحركتش ولا حركت إيدي من على وشه فضل يرمش كذا مرة كإنه بيتأكد إني قاعدة قدامه فعلا ولا بيحلم وفلحظة اتعدل وفتح نور الأباجورة من جمبه وهو بيبصلي باستغراب منة! أنت كويسة فيكي حاجة إيدك فيها حاجة ابتسمت ابتسامة مليانة ألم وأنا شايفة الخۏف الصادق اللي باين على وشه ومديت إيدي ملست بيها على وشه بحنان
من ساعة ما وعيت على الدنيا وأنا مش شايفة قدامي غيرك كنت حب طفولتي ومراهقتي وشبابي كنت سبب كل فرحة في قلبي وكنت سبب كل ۏجع فيه أنا عمري ما اتمنيت راجل غيرك يا سليم عمري ما حبيت غيرك أبدا وكنت مستعدة أعمل أي حاجة عشانك بس أحس إنك بتحبني مش كارهني! أحس إن ليا مكان جواك ولو قليل! نزلت دموعي والغصة اللي في قلبي كانت مؤلمة بشكل لا يطاق حس وقتها إني مش في حالتي الطبيعية فاتعدل وقرب مني
شششش اهدي أنت كنت عارف إني مكنتش واعية على حاجة مش بريئة ولكن مكنتش عارفة عواقب تصرفاتي عشان كده كنت بتعمل الحاجة وعكسها! بس وأنت بتعمل كده كنت بټم وتني بالبطئ بتزود كرهي لنفسي بتحسسني إني مسخ حسيته بيقاوم حاجة جواه فشدد علىا من غير ما يتكلم مكانش عارف يقول إيه في موقف زي ده متعودش أساسا إنه يبوح باللي حاسس بيه ولكني بعدت عنه وبصيت في عينيه اللي كانت بتتهز بتوهان وملامح وشه المت شنجة رفعت إيدي قدام عينيه
اتفضل دلوقتي سميرة مش هتقدر تب تزك تاني دلوقتي تقدر تنهي اللعبة وأنت متطمن يتبع
الحلقة السابعة اتجمد تماما مكانه وكإن الدنيا ضاقت بيه بينقل نظراته بيني وبين الفلاشة اللي في إيدي كإنه بيتمنى إني مكونش شوفت اللي فيها ابتسمت پألم بهد أمانيه وبوصله إني عرفت كل حاجة سميرة هددتني زي ما هددتك قولتلها إني هروح أحكي لبابا كل حاجة هددتني إنها هتقوله إن أنا اللي كنت برمي نفسي عليك وإنها شافتني كذا مرة مع كذا واحد قبل كده وهي مرضيتش تحكيله ميلت براسي ودموعي نازلة على وشي تفتكر كان بإيدي إيه أعمله يا سليم




