نغم وشريف

ورجعوا وسط كل الناس اللي بتحبهم، المرة دي مفيش أسرار ولا مؤامرات ولا خوف، بس حب.

حب قدر يعيش رغم الغياب ورغم السنين ورغم كل اللي حصل.

أما يزن فكان أسعد واحد في الدنيا كلها، لأنه أخيرا بقى عنده ماما وبابا مع بعض.

وفي آخر الليل كانت نغم واقفة في البلكونة وشريف حضنها من ضهرها.

وفي جوه كان صوت ضحك يزن مالي البيت… البيت اللي أخيرا بقى بيت حقيقي بيجمعهم.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *