روايه قدر الشاهين بقلمى شهد الشورى

لأ بس أنا كنت شايف اللي هي مش شايفاه

 

سألته بحدة :

وده يديك الحق تعمل كل ده

 

شاهين بغضب : كان لازم أتدخل واحميها

 

انفعلت عليه مريم وقالتله بنفس الغضب :

لأ مكنش لازم هي اختارت حسام برغبتها لو اختيارها طلع غلط هي اللي كانت هتتحمل نتيجته إنت مش من حقك تسحب منها حقها في الاختيار لمجرد إنك شايف إنك أدرى بمصلحتها

 

شاهين سكت لحظة لكنه رجع يدافع عن نفسه :

وأنا كان المفروض أسيبها لواحد ندل زي ده واحد أول ما اتحط قدامه شوية فلوس باعها وهرب كل ده ولسه مابقتش على اسمه أومال لو كانت مراته كان عمل فيها إيه…..

 

مريم بصتله بحدة وقالت :

حتى لو كلامك صح ده ما يبررش اللي عملته

وبعدين خليني أقولك حاجة إنت عارفها ومش عاوز تسمعها إنت ماعملتش اللي عملته كله عشان تحميها

 

شاهين عقد حواجبه وبصلها بتوتر فكملت مريم بحزن :

عملت كده عشان كنت عاوز تنتقم منها وتكسرها

لما خطفت حسام وأذيته وخليته يبعد عنها كنت عارف كويس إن كل اللي هيحصل بعده هيوجعها عملت كده عشان تقولها ان اللي رفضته زمان دلوقتي محتاجاه عشان تنقذ سمعتها وان خلاصها هي واهلها اللي اتكبروا عليك في ايدك كنت عاوز تكسر عينهم بس بعد ما عملت كل ده معرفتش تفرح فيها واتوجعت على وجعها

 

اتنهدت بسخرية وكملت بغضب :

وبعدين لو أنا مكانها كنت ضربتك مية قلم مش قلم واحد

 

شاهين سكت المرة دي ما لاقاش رد

مريم بصتله شوية وبعدها لاحظت إن ملامحه اتغيرت

الغضب اللي كان في عينيه اختفى وظهر مكانه حاجة عمرها ماشافتها فيه بالشكل ده تعب وحيرة ووجع

اتنهد شاهين وبصلها وقال بصراحة لأول مرة :

أنا بحبها يا مريم….بحبها أوي

 

سكت لحظة وبعدين قال بصوت واطي :

ومش عارف أعمل إيه عشان تحبني

 

بصت له مريم بحزن أول مرة تشوف أخوها اللي طول عمره واثق من نفسه ومش بيطلب رأي حد قاعد قدامها ومش عارف يعمل إيه قالت بهدوء :

حبك ليها لوحده مش كفاية يا شاهين

 

رفع عينه لها فكملت مريم بعقلانية :

الحب مش كلمة الحب مواقف وتصرفات وإنت لحد دلوقتي ماخليتهاش تشوف منك غير السيطرة والخوف

 

سألها بضيق :

طب وأنا عملت ايه أنا قدمتلها كل اللي شايفه مناسب عشان أكسب قلبها

 

مريم هزت راسها بيأس وردت عليه :

ما هي دي مشكلتك انت قدمتلها اللي مناسب من وجهة نظرك انت مش من وجهة نظرها هي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *